لبست فلسطين
فظهرت بأبهى صورها، فأخذت تزهو وتتمايل وتغني للحرية وفتحت صفحة الصمود، صفحة المجد والتاريخ فأنت رغم الصعاب صامدة وسوف يبقى صمودك وساما لنا على مدى الزمان لقد اختارك الله بلد التاريخ والمعجزات، فبلادك حيفا ويافا ونابلس و.. و.. و بيت مقدس فتح صفحات المجد كلها وقد ذكرك الله في سورة كريمة من سور القرآن، فهو مكان إسراء رسول كريم ونقطة معراجه، أرض قدسها الله بكلماته وحفظها الزمان بكبريائه، رفعت رأسك أمام صعوبات الزمان ومكر الأعداء ووقفت وقفة العز على جبين الرفعة والعزة صامدة، فما أجملك فأنت أرض رسمها الخالق بأجمل ألوانها وزينك ببحار العزة وجعل منك أرضا مباركة على مدى الزمان، أشجارك أشجار الفخر وحياتك رغم صعوبتها إلا أنك رسمت طريق العزة والرفعة والفخر. أنت قلب الشرق الأوسط أبناؤك من لغة الضاد التي رسمها الرحمن في معجزة القرآن، مدنك من أعظم مدن التاريخ والحضارة تغنى بك التاريخ وهتفت بك لغة المجد والحضارة، ولكنك يا فلسطين تعيشين سياسة توتر رسمه العدو على جبينك وانتهكت على أرضك حقوق الإنسان ما بين قتل وأسر، فكم من شهيد روى دماءه بأرضك وكم من أسير يقضي حياته بين جدران الأسر دفاعا عنك يا فلسطين فأنت ما بين التهويد والاستيطان تعيشين بدفاع أبنائك عنك، ولكنه رغم كل الصعوبات فأنت صامدة واقفة في وجه العدوان، تحملين ابتسامتك لتكون وساما على مدى التاريخ وأنت الأرض المباركة التي حماها الله.
ما زالوا يشبعوننا كلاما هنا وهناك على شاشات التلفاز يفاوضون ويناقشون ويقولون كلاما يشكل شعارات بعدما رضوا بالمفاوضات حلا ولكن ليس بعد القوة حل لك يا فلسطين فأنت رمزنا وعزنا وقوتنا وقفت في وجه الإعصار صامدة رغم الادعاءات، ادعاء أنك أرض الميعاد، فأي ميعاد هذا أنت أرض العزة والصمود، أرض التاريخ والخلود لن تكوني واقفة إلا بشعار العزة ويكون التاريخ راضيا عنك ليرسم لك على صفحة المجد كتابا. منال عمر محمود العامري[email protected]