جريمه الهجوم على الكنيسة في العراق قد اشبعت استنكارا ورفضا من جميع مسلمي الكرة الارضية، وهزت ضمير كل مسلم، على الرغم من أن ألايدي التي تقف وراءها اختارت هذا التوقيت الذي يسبق الاعلان عن تولي المالكي حليف ايران رئاسه الوزراء وتنصيب الطالباني الكردي الشمالي كرئيسا للجمهورية بعد اللقاء الذي تم تحت العلم الكردي في امبراطوريه مسعود البرزاني، توقيت العملية يفضح المؤامرة التي أرادت أن تلقي بالشكوك على العرب العراقيين السنة وتفسد علاقتهم بالمسيحيين شركائهم التاريخيين في الوطن، ولم يحدث سابقا أن تعرضوا لمثل هذه الحوادث في وقت السلطة والحكم اللذين كانا ينتميان للسنة والذين قد ماتت ضحاياهم نتيجه للهجوم المدبر من أجهزه ألامن على الكنيسة بدعوى تحرير الرهائن حتى تتفاقم الازمه وتتحول الى كارثة. خالد الهواري السويد