فرد واحد يتحكم في سوق السينما:
القاهرة ـ ‘القدس العربي’ ـ من محمد عاطف: الاحتكار اصبح جزءا من أزمة السينما الحالية، وتقدم المهندس عمرو عثمان صاحب دور عرض بشكوى ضد شركات الانتاج والتوزيع لتحكمهم في سوق السينما.
يقول عمرو عثمان: عندي دور عرض ولنعرض أفلاما أمامنا كتلتان فقط وأنا عندي مجمع سينما 9 قاعات وطلبت عرض أفلام ولم أجد ما يكفي القاعات وإذا أخذنا من كتلة ترفض الثانية التعامل معنا.
وأضاف تحدثت مع الجميع وإننا لا نضر أحدا ولم تجب أي جهة.
وقال عمرو عثمان شكونا إلى غرفة صناعة السينما ولم يحدث شيء، ثم اتجهنا إلى جهاز حماية المنافسة في ايار/مايو 2009 وطلبوا منا الانتظار لأن المسألة تحتاج دراسة على أرض الواقع في فترة من 5 أشهر حتى عامين، وبالفعل اكتشفوا منذ شهر وجود احتكار في سوق العرض السينمائي، وتم تحديد شهر لتعديل الأوضاع وفصل الانتاج عن التوزيع عن دور العرض السينمائي.
المخرج محمد ياسين: المشكلة انها تتركز على فرد واحد يتحكم في سوق صناعة السينما، ولذا لا بد من عودة المنتج والموزع وصاحب العرض السينمائي كلا بمفرده.
هند صبري: في أمريكا تم فصل بين المنتج والموزع، أما عندنا مازال الأمر سائدا ولم يحدث جديد.
المخرج د. محمد كامل القليوبي: غرفة صناعة السينما فيها شعب يجب فصلها في اتحادات مختلفة مثل الخارج، لأنها مصالح مختلفة لا يجب أن تجمعها في غرفة واحدة، نحن نعاني من ضعف التخطيط ولذا لا نجد أفلاما نعرضها في المهرجانات.
منيب شافعي رئيس غرفة صناعة السينما:
الاحتكار هو أن أعمل شيئا لا يعمله غيري وهذا المفهوم غير موجود في السينما، خاصة ان هناك قانونا جديدا لم تتحدد تفاصيله بعد، والأفلام عندنا قليلة.
فاروق صبري نائب رئيس غرفة صناعة السينما:
وجود أكثر من جهة أو كتلة ينطبق عليه قول اختلافهم رحمة، لأن كلا منهما يتيح عروضا أكثر وأقوى وأفضل.
ممدوح الليثي ـ رئيس جهاز السينما: شخص تقدم بشكوى ولابد أن تحدث تحقيقات وفجأة حدثت ضجة إعلامية وبروباغندا من دون سؤال المشكو في حقهم، منظومة الانتاج موجودة في جهاز السينما كاملة مثل الاستوديوهات والمعامل والانتاج السينمائي ودور العرض، بينما الجهات الأخرى ينقصها أحد عناصر المنظومة، ولذا أطالب صاحب الشكوى بالاعتذار لنا جميعا لأنه تناولنا بما يضرنا.
المنتج عبدالواحد العشري: مفروض علينا الموزع هو صاحب دور العرض، وليس لنا كلمة في هذا الأمر وما نقوم به بانتاجه من أفلام.
المنتج عادل عمار: الشركات ترفض المنتج الفرد على الساحة السينمائية، يهمها إفلاس المنتجين، معظم هؤلاء المنتجين لا يجدون دورا تعرض أفلامهم، والموزع يرى أن المنتج المنفرد يقدم فيلما ضعيفا انتاجيا وهو عنده أفلام سيئة جدا لكنه يضعها في دور العرض، كما يريد حتى تحقق الإيرادات.