بانجول ـ يو بي اي: أعلنت غامبيا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران وطرد الدبلوماسيين الإيرانيين من البلاد، فيما اعتبرت طهران أن القرار جاء نتيجة ضغوط أمريكية على الدولة الافريقية.
وأصدرت وزارة الخارجية بياناً أعلنت فيه قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران وقد طلب من الموظفين الدبلوماسيين مغادرة البلاد كما أغلقت السفارة الغامبية في إيران. وعزت صحيفة ‘فريدوم’ الغامبية هذه الخطوة إلى أن شحنة الأسلحة التي كانت الاستخبارات النيجيرية قد اعترضتها قبل أسابيع كانت موجهة من إيران إلى غامبيا. وأوضحت أن الأسلحة كانت متجهة إلى مزارع يملكها الرئيس الغامبي يحيا جاميه.
من جهته، اعتبر رئيس لجنه الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني علاء الدين بروجردي القرار الغامبي في قطع العلاقات مع ايران نتيجةً لضغوط امريكية، وقال ان تعزيز العلاقات بين ايران والدول الافريقية اثار حفيظة الولايات المتحدة وحلفائها.
وبشأن شحنة الاسلحة الايرانية المحتجزة في نيجيريا قال بروجردي ان احدى الشركات الايرانية كانت قد وقعت منذ عامين عقداً في هذا الخصوص وكان من المقرر ان يتم ارسال هذه الشحنة وفقا للقوانين الدولية الى غامبيا عبر نيجيريا الا ان السلطات النيجيرية ضبطت هذه الاسلحة في احد موانئها وتمت معالجة وتسوية القضية أخيراً، خلال المفاوضات التي جرت بين وزيري خارجية ايران ونيجيريا.
غير أن نيجيريا أعلنت أنها أبلغت الأمم المتحدة عن شحنة الأسلحة.
وقال بروجردي إن العلاقات مع غامبيا ليست على مستوى متقدم وليس لدى إيران سفارة هناك وان السفير الايراني لدى السنغال كان يتولى مسؤولية المكتب الذي يرعى الشؤون الايرانية في غامبيا.