فرانكفورت ـ د ب أ: تعرضت العملة الاوروبية الموحدة (اليورو) لضغوط جديدة الثلاثاء، ومنيت الأسهم الأوروبية بخسائر كبيرة، بسبب ضعف ثقة الأسواق في التوقعات بقدرة أوروبا على احتواء أزمة الديون في المنطقة. وفي الوقت الذي يحاول فيه مسؤولون إعداد تفاصيل خطة إنقاذ لأيرلندا المثقلة بالديون، تراجع اليورو بنسبة 5. 0 بالمئة أخرى ليصل إلى 3561. 1 دولار خلال تعاملات امس في الاسواق الاوروبية. كما تعرضت الأسهم الأوروبية لضغوط مجددة، إذ تزايدت المخاوف من أن البرتغال وأسبانيا قد تصبحان ضحيتين تاليتين لأزمة الديون التي ضربت اليونان بالفعل، ثم أيرلندا. وتراجع مؤشر ‘ستوكس يوروب 600’ القياسي بنسبة 8. 0 بالمئة ليصل إلى 58ر265 نقطة في بداية المعاملات. وكانت التراجعات أكبر في البورصات الوطنية مع انخفاض مؤشر ‘ستوكس 50’ لأسهم الشركات الكبرى بأكثر من 1 بالمئة ليصل إلى 2518 نقطة في مستهل التعاملات نتيجة خسائر أسهم قطاعي البنوك والسيارات. وزادت التوترات المتجددة في شبه الجزيرة الكورية من حالة الغموض التي تطبق على أسواق الاستثمار الأوروبية بعد عمليات بيع كبيرة للأسهم في أجزاء من آسيا. غير انه في ظل عدم وضع المسؤولين بعد تفاصيل حزمة الإنقاذ المقدمة من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي لايرلندا، أعرب مستثمرون عن مخاوفهم ازاء مدى قدرة دبلن على الوفاء بما يمكن أن تكون شروطا صارمة للحصول على القروض. وبشكل خاص، يشمل هذا إطلاق جولة قاسية من خفض الميزانية.