الفاتيكان ـ يو بي اي: حثّ البابا بنديكتوس السادس عشر الإسلام على توضيح علاقته بالعنف. وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية ‘آكي’ أن البابا قال في كتابه الجديد الذي ينشر اليوم الاربعاء ‘على الإسلام توضيح مسألتين علاقته بالعنف وعلاقته بالعقل، ثم مسألة الحق في تغيير الدين’. وأكد البابا وفق ما جاء في كتاب ‘ضوء العالم’ للألماني بيتر سيفالد أنه أراد من خطابه الذي ألقاه عام 2005 وأثار جدلاً عند المسلمين، حين استشهد بحوار للامبراطور مانويل الثاني مع مثقف فارسي من القرن الرابع عشر أن يكون ‘درسا أكاديمياً صرفاً’ بدون أن يدرك أن ‘خطاباً باباوياً’ لا يمكن أخذه من وجهة النظر الأكاديمية، بل السياسية.
وأوضح أن الخطاب ‘أخرج من سياقه وأعطي بعداً سياسياً لم يكن له في واقع الأمر’. وتابع ‘مع ذلك، فقد أنتج هذا الحادث آثاراً إيجابية، اذ تولد من هذا الجدل حوار مكثف للغاية’ وأضاف ‘إن من وصل إلى الحقيقة لا يمكنه العودة الى الوراء، كما يقولون’، وأردف ‘من المهم البقاء على اتصال مكثف مع جميع قوى الإسلام التي تود وتستطيع الحوار’. من جهة أخرى، جدد البابا إدانة الكرسي الرسولي للمثلية الجنسية، واصفاً إياها بـ’التجربة الكبرى’ غير أنها لا يمكن أن تكون ‘عادلة أخلاقياً’، معتبراً أنها ‘ضد الطبيعة التي أرادها الله’. وشدد على أنه لا يمكن للكهنة أن يكونوا مثليين جنسياً داعياً إلى اتباع طريقة دقيقة في اختيار المرشحين إلى الكهنوت.
وكانت تسريبات سابقة لأجزاء من الكتاب قد اثارت جدلاً واسعاً، مثل تغيير موقف البابا من استخدام الواقي الذكري واعترافه بالتأخر في معالجة قضايا التحرش الجنسي بالأطفال على أيدي كهنة.
كما نفى معرفته أن الأسقف ريتشارد وليامسون لا يعترف بالمحرقة النازية حين عينه، كما قال إنه سيستقيل حين لا يعود قادراً على القيام بمهامه.qfi