الرئيس اليمني يصف دعاة الانفصال بـ’الكلاب المسعورة’

حجم الخط
0

صنعاء ـ يو بي اي: وصف الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أمس الثلاثاء دعاة انفصال الجنوب عن الشمال بـ “الكلاب المسعورة” مؤكداً أن الشعب مع وحدة اليمن التي تحققت في 22 مايو (1990). وقال صالح في حفل جماهيري بمناسبة عيد استقلال جنوب اليمن من الاستعمار البريطاني الذي يصادف اليوم: “والآن نراهم (الانفصاليين) خارج اليمن ينهشون في جسد الوطن كالكلاب المسعورة، فالوطن لا يقبل في جسمه النظيف النبتة الخبيثة”.

وأضاف: “الذين يتآمرون على الوطن ويخرجون عن النظام والقانون يخرجون خائبين لأن ليس لديهم قضية وإنما خائنون ومتآمرون على وطن الـ 22 من مايو، وهذا عيب عليهم”. وكان الرئيس الجنوبي السابق علي سالم البيض الذي وقع اتفاقية الوحدة مع صالح الذي يحكم حالياً اليمن، جدد الدعوة لانفصال الجنوب عن الشمال في 21 مايو وطالب باستفتاء تشرف عليه الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.

وأوضح صالح: “الشعب اليمني موحد وعظيم يقهر الأعداء والحاقدين واللئام والمتآمرين ويرد كيدهم في نحورهم، فلتخرس ألسنتهم وليخرس الكذب”. وكان موقع “نبأ نيوز” المقرب من الحكومة اليمنية أشار أمس في دراسة قال إنه أجرها مع صحافيين من دول الخليج تؤكد على حصول المطالبين بانفصال الجنوب على تمويل من 280 شخصية تقيم بدول الخليج بعلم نافذين في السلطات الخليجية.

وأشار صالح: “كذبة المليون انكشفت، لم يستطيعوا (الانفصاليون) إلا أن يحركوا أنفسهم، صحيح دربوا أكثر من 38 ألف شخص أيام الاتحاد السوفييتي للكذب والدعاية والتحريض لكن الشعب رفضهم”. وكان قوام الحزب الاشتراكي اليمني الذي حكم جنوب اليمن قبل الوحدة اليمنية 38 ألف عضو، حسب إحصائيات الحزب.

وقال صالح: “شعبنا لفظهم وخرجوا من عدن الباسلة من يمن الـ 22 من مايو يجرون أذيال الخزي والعار لأن ليس لديهم قضية”. وأشار إلى الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها البلاد قائلاً: “شعبنا في كل الأحوال والملمات وقف بثبات أمام الأزمة الاقتصادية والهجمة الإرهابية، والذين يلعبون بالأمن والاستقرار هم قلة”.

وتساءل صالح: “هل هؤلاء الحالمون بالسلطة الذين عبثوا بأمن واستقرار الوطن ولم يحققوا شيئاً سوى تيتيم الأطفال، وذبحوا أكثر المناضلين في الحاويات في المقابر الجماعية.. هل هذه منجزات؟”.

وقال مخاطباً دعاة الانفصال: “عيب أن تتكلموا عن جنوب الوطن.. جنوب الوطن حر لا أحد وصي على جنوب اليمن ولا على شماله ولا أحد يتكلم من الآن عن الوحدة التي وجدت لتبقى”.

وتوحد اليمن شماله بجنوبه في 22 مايو (1990) بطريقة سلمية، وعقب قيام الوحدة بأربع سنوات، اندلعت حرب أهلية انتهت بسيطرة الشمال على الجنوب. وظهرت دعوات الانفصال منذ مارس (2006).

ولفت صالح إلى أن نحو 21 ألفاً من مواطني دول الخليج يشاركون الآن في الاحتفال بمونديال “خليجي 20” رغم ما أثير من مخاوف حول استضافة اليمن له. ودعا أحزاب (اللقاء المشترك) لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة في أبريل المقبل، وقال: “ندعو لانتخاب لجنة عليا للانتخابات من رجال السلطة القضائية مستقلة ليست من أي حزب سياسي، ونحن بهذا نلبي طلب المعارضة”.

وكان الحوار بين المؤتمر الشعبي العام الحاكم والمعارضة اليمنية توقف إثر إعلان الحزب الحاكم نهاية أكتوبر الماضي عزمه إجراء انتخابات مع أحزاب ثانوية ممثلة في التحالف الوطني المعارض.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية