رام الله ـ ا“القدس العربي”بمن وليد عوض:
فيما يتواصل الاستيطان الاسرائيلي في معظم الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها مدينة القدس الشرقية تواصل سلطات الاحتلال ملاحقة الفلسطينيين في منازلهم ومنشآتهم حيث هدمت جرافات الاحتلال امس الثلاثاء عددا من المنازل في القدس اضافة لمطبعة. واوضحت مصادر محلية بأن جرافات الاحتلال التابعة لبلدية الاحتلال في القدس هدمت منزلين في حي رأس خميس بالقرب من مخيم شعفاط وسط مدينة القدس المحتلة بحجة البناء دون ترخيص، وسط حراسات عسكرية مشددة.
واشارت المصادر الى أن سلطات الاحتلال اجبرت مواطنا اخر امس على هدم منزله بحي الشيخ جراح بيديه امتثالا لإخطارات من بلدية الاحتلال في المدينة وتحاشيا من دفع رسوم الهدم لجرافات الاحتلال.
وهدمت جرافات الاحتلال امس منزلين في بلدة العيساوية التي شهدت مواجهات بين قوات الاحتلال والمواطنين الذين اعلن عن اصابة 5 منهم بجروح.
ورشق العشرات من الشبان قوات الاحتلال التي اقتحمت الحي لهدم منزلين ومطبعة حيث ردت قوات الاحتلال باطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع على المواطنين.
وهدمت جرافات الاحتلال منزلا يعود للمواطن محمد روبين عليان عقب هدم مبنى لعائلة القسطلاوي وذلك بحجة عدم الترخيص.
وقال رئيس جمعية العيسوية الخيرية الشيخ رياض العيساوي إن المواجهات توسعت لتشمل معظم أنحاء البلدة في الوقت الذي تواجدت فيه قوة معززة من جنود وشرطة الاحتلال والوحدات المستعربة في البلدة. وأفاد محمد صادق مدير مركز القدس ان القوات الاسرائيلية اطلقت القنابل باتجاه الصحافيين الذين كانوا يتواجدون على تلة عالية بعيدة عن محيط المواجهات والهدم، مما أدى الى اصابتهم بحالات اختناق.
وفيما تواصل سلطات الاحتلال الاسرائيلي استهداف اهالي القدس في منازلهم اكدت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال الاسرائيلي وزعت أوامر بالهدم للعديد من المنازل الفلسطينية في الضفة الغربية بحجة البناء غير المرخص من قبل سلطات الاحتلال.
واوضحت المصادر بان موظفي دائرة التنظيم والبناء الاسرائيلية وزعوا يوم 21/11/2010، اخطارات لهدم (33) منزلا في قرية قبيا، غربي مدينة رام الله وذلك بحجة عدم الترخيص.
واشارت المصادر الى ان عدداً من هذه المنازل يسكنها أصحابها منذ ما يزيد عن 12 عاماً، حيث يزيد عدد ساكني هذه البنايات عن ا200ب شخص.
وناشد أهالي قرية قبيا المؤسسات الحقوقية وكل الجهات ذات العلاقة الوقوف الى جانبهم للدفاع عن بيوتهم وأراضيهم.
وقال أحد المواطنين إن هدم هذا العدد من البيوت يعني تهجير أكثر من مئتي شخص ولجوءهم للخيام، وهذا الامر تهديد لعشرات البيوت الأخرى في القرية بالهدم مما يهدد جزءاً من القرية. ومن الصعوبة بمكان أن يجد المهجرون أرضاً وإمكانيات مالية لبناء أخرى غير تلك التي ستهدم.
ويستذكر أهالي قبيا المجزرة التي وقعت بحقهم في العام 1953 ليلة 14/10، عندما قامت قوة إسرائيلية يقودها ارييل شارون باقتحام القرية وقتلت 77 شخصاً في تلك الليلة.
واشار أحد المواطنين الى ان الإنذارات بالهدم تأتي في الذكرى السابعة والخمسين لمجزرة شارون بحق القرية.