ماذا ننتظر من توني بلير، وهو الان يبشر بحرب طاحنة ضد ايران على شاكلة حربه الوسخة ضد العراق التي ابتدأت بكذبة وانتهت بكذبة اكبر، لكن بدمار رهيب، هذا الذي بقي وحده الآمر والناهي في منطقة الشرق الأوسط في عصر ضاع فيه الرجال من العرب والمسلمين!
؟ ماذا نقول بعد أن أصبحت دماء العرب وأموالهم وأعراضه رخيصة إلى حد مخجل ونحن عرضة للضرب والإضطهاد من قبل كل من هب ودب من هؤلاء السفاحي شعوب الغير في مشارق الأرض ومغاربها؟! لقد تعرض العراق لعدوان بغيض قتل وإغتصاب وظلم بأشكال يشيب لهولها الولدان والعربان يغطون في سبات عميق لا بل ساهموا في ترسيخ اقدام الأعداء الحاقدين دون أن ننسى دور الرئيس صدام الذي كان مدمنا على الحروب و كأنها القدر الطبيعي الذي لا مفر منه و التي خاضها نيابة عن الأعداء أصحاب المصالح الأساسية في المنطقة تاريخيا بقصد او دونه!
نورية بن يعقوب – الجزائر