لندن – يو بي اي: ناشدت روزلين ماكمنامي زوجة البريطاني الذي اختطف رهينة في العراق في العام 2007 اثناء عمله في مجال الحماية الأمنية ويُعتقد الآن أنه فارق الحياة، باعادة جثته إلى أهله. واختُطف ألان ماكمنامي مع أربعة رجال آخرين وأعيدوا جميعهم إلى أهاليهم، أحدهم على قيد الحياة هو خبير الكمبيوتر بيتر مور، إلى جانب جثث الثلاثة الآخرين، جيسون كريسويل وآليك مكلاكلان وجيسون سويندلهيرست. وقالت روزلين في بيان امس الثلاثاء ‘آلمتنا جداً هذه المأساة التي ألمّت بجميع أفراد العائلة وأدت إلى أن يفارق هؤلاء الرجال الحياة، لكن بالنسبة لي ما يزال الحزن مستمراً ولا يخبو بالنظر إلى حالة عدم اليقين المحيطة بعودة آلان، فآلام الانتظار غير محتملة وليس باستطاعتنا أنا وولدينا وضع نهاية لآلامنا إلى حين إعادة آلان إلينا، وهي تزداد سوءاً مع استمرار غيابه عنا’. واضافت روزلين ‘نسأل من يحتجزون آلان إعادته إلينا الآن، حيث أن احتجازه أكثر من ذلك لا يمكن أن يكون إنسانياً، ونرجو منهم الاستماع إلى ندائنا وإبداء الرحمة بالإفراج عنه مع اقتراب عيد الفطر’. وكان نحو 40 مسلحاً يرتدون زي الشرطة العراقية ينتمون إلى جماعة ‘عصائب أهل الحق’ داهموا مبنى وزارة المالية العراقية في بغداد حيث كان خبير الكمبيوتر بيتر مور يعمل على تدريب موظفيها واختطفوه مع أربعة من حراسه الشخصيين في التاسع والعشرين من أيار/مايو 2007 في محاولة تردد بأنها هدفت إلى اجبار الامريكيين على إخلاء سبيل قيس الخزعلي، المتحدث السابق باسم ‘جيش المهدي’، إلى جانب اعضاء آخرين في الجماعة.
و’عصائب أهل الحق’ هي مجموعة منشقة عن ‘جيش المهدي’ الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر. وأُعيدت جثث ثلاثة من الحراس الشخصيين إلى بريطانيا العام الماضي، وجرى اخلاء سبيل مور واعادته إلى بلده في كانون الأول/ديسمبر الماضي، فيما ظل مصير ماكمنامي مجهولاً.