عمان ـ ‘القدس العربي’: طالبت الحملة الوطنية الاردنية من اجل حقوق الطلبة ‘ذبحتونا’ بالافراج عن طالب كلية الاعلام في جامعة اليرموك حاتم الشولي المتهم باطالة اللسان في قضية جديدة اثارت انتباه الرأي العام المحلي، فيما بدأت عائلة الشاب بتنفيذ تحرك شعبي يلفت الانظار لبراءة ابنها في هذه القضية التي تقول العائلة انها كيدية.
وتنفذ عائلة واصدقاء الطالب حاتم الشولي الموقوف منذ ما يقارب الشهر ونصف الشهر في سجن البلقاء غربي العاصمة عمان اعتصاما امام مقر مجلس الوزراء اليوم الاربعاء بالتنسيق مع حملة ‘ذبحتونا’. وكانت قوات الامن قد القت القبض على الشولي، وحولته الى مدعي عام محكمة امن الدولة الذي وجه له تهمة ‘باطالة اللسان واثارة النعرات بعد اتهامه بكتابة ونشر قصيدة بهذا المعنى’، فيما طالبت منظمة ‘هيومن رايتس ووتش’ بتوقف محاكمة الاشخاص بسبب قصائد شعرية امس الاول.
وكان اثنان من مندوبي حملة ‘ذبحتونا’ اكدا ان حاتم الشولي – الطالب في كلية الاعلام – وصل الى جامعة اليرموك قادما من عمان صباح 25 تموز (يوليو) لتقديم اختبار، حيث ابلغه اصدقاؤه من الجامعة قبل وصوله بان هناك منشورات عليها قصيدة باسمه يتم توزيعها في الجامعة وتسيء للوحدة الوطنية. وبعد الاختبار قام عدد من الطلبة بالتهجم على حاتم الشولي بشأن القصيدة، وبعد المواجهة اتصل بالشرطة التي نقلت الطلاب الاربعة الى الاحتجاز ثم افرجت فيما بعد عن الثلاثة الاخرين دون توجيه اتهامات اليهم وظل الشولي محتجزا، ولم يتمكن ابواه من التوصل لاي معلومات عن مكانه الى ان تبين في 28 تموز (يوليو) انه في مركز شرطة ماركا، ومنذ 29 تموز (يوليو) وهو في سجن البلقاء.
وتقدمت عائلة الشولي بتسعة طلبات لتكفيله قوبلت جميعها بالرفض من قبل مدعي عام محكمة امن الدولة الذي يحقق في الاتهامات المختصة باطالة اللسان، علما بان الشولي ينفي اي علاقة او صلة بينه وبين القصيدة المعنية.
الى ذلك طالبت حملة ‘ذبحتونا’ في الوقت نفسه بالتدخل السريع لوقف تمادي نفوذ وتحكم اصحاب المدارس الخاصة بالمواطنين مطالبا وزارة التربية والتعليم باعادة النظر في انظمتها والعمل على وضع التشريعات المناسبة التي تحدد رسوم المدارس الخاصة ورسوم المواصلات والكتب اسوة بباقي الدول.