جمال ينقل نشاطه لدعم التوريث الى لندن وباريس.. وتوقعات بتغيير وزاري قريب

حجم الخط
0

القاهرة – ‘القدس العربي’: سادت الصحف المصرية ايام العيد مسحة من الهدوء والتفرغ للتمتع بالاحتفالات والخروج للمتنزهات والحدائق والسواحل والأهرامات والقناطر الخيرية، فقد خرج الملايين من المواطنين، للتنزه في ثاني أيام عيد الفطر المبارك. كما اهتمت الصحف برد فعل الاخوان على مقاطعة الانتخابات وتأكيدهم ان لا احد يستطيع ان يفرض عليهم هذه المقاطعة، رغم جنوح بعض الاحزاب المعارضة للمقاطعة، والإفراج عن 10 معتقلين جدد من شمال سيناء بعد موافقة وزير الداخلية على مطلب محافظ شمال سيناء بالعفو عنهم في إطار الجهود المبذولة للإفراج عن جميع المعتقلين من أبناء سيناء. وتأكيدات وزير النقل على عدم زيادة أسعار تذاكر قطارات الضواحي، فيما خفتت التعليقات حول مسألة التوريث رغم بعض التعليقات المتفرقة في الصحف الخاصة، اضافة إلى العديد من المسائل الداخلية وبعض التعليقات السياسية والدينية. والى ما لدينا اليوم:

توقعات بتعديل وزاري بعد 4 أكتوبر عقب استقالة محيي الدينونبدأ تغطيتنا لهذا اليوم من صحيفة ‘ اليوم السابع’ التي انفردت بخبر حول احتمال حصول تغيير وزاري في البلاد فقالت: ‘بموافقة الرئيس حسني مبارك الأربعاء، على ترشيح الدكتور محمود محيي الدين، وزير الاستثمار، لتولي منصب مدير البنك الدولي، بدأت القيادة السياسية في البحث عن اسم جديد يخلف ‘محيي الدين’ في حقيبته الوزارية، التي ستخلو في الرابع من أكتوبر المقبل بتقديمه استقالته للرئيس ثم مغادرة القاهرة لتقلد منصبه الجديد.

ووفقا لمصادر مطلعة بمجلس الوزراء، فإن استقالة محيي الدين جعلت من صدور قرار رئاسي بإجراء تعديل وزاري أمراً حتمياً ومسألة وقت.

وبحسب المصادر، فإنه ليس من الضروري أن تسمي القيادة السياسية وزيراً جديداً فور خروج محيي الدين، ففي نهاية السنة الماضية استقال المهندس محمد لطفي منصور، وزير النقل، من منصبه على خلفية حادث ‘العياط’، غير أن خلفه المهندس علاء فهمي، لم يتولَّ بدلاً عنه إلا في 3 يناير 2010 بموجب تعديل محدود شمل أيضاً رحيل الدكتور يسري الجمل، وزير التربية والتعليم حينها، ليحل محله الدكتور أحمد زكي بدر. ‘الاهرام’: كويتية تضرم النار بمصريوالى ‘الاهرام’ التي تميزت بمتابعة الحادثة البشعة التي تعرض لها عامل مصري في الكويت حيث كتبت: ‘في حادثة بشعة قتل مواطن مصري يعمل حارسا لأحد العقارات في مدينة الكويت على ايدي سيدة (بدون جنسية) قامت بإغلاق غرفته من الخارج ثم إضرام النار فيها ليلقي مصرعه على الفور. وقال مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين في الخارج السفير محمد عبدالحكم إن المواطن محمد سيد زيان سيد من محافظة أسيوط كان يعمل حارسا لأحد العقارات في الكويت قتل أثناء تناوله وجبة الإفطار في آخر ايام شهر رمضان على يد السيدة لطيفة مزيد مزعل الساجي العنزي (بدون جنسية) كانت تقيم في العقار الذي يعمل به، حيث قامت الجانية بإلقاء البنزين وإضرام النار بالغرفة التي يقيم بها المواطن وأغلقت الباب عليه من الخارج ليلقى مصرعه.

ائتلاف جمال مبارك يسعى لجمع توقيعات المصريين بباريس ولندنوعودة الى ‘اليوم السابع’ التي انفردت بدورها بنقل تحركات انصار جمال مبارك في العواصم الاوروبية لحشد الدعم له، فقالت: ‘يستعد الائتلاف الشعبي لتأييد جمال مبارك مرشحا للانتخابات الرئاسية لتسفير 3 وفود برئاسة مجدي الكردي المنسق العام للائتلاف، إلى باريس ولندن والنمسا لجمع توقيعات المصريين المقيمين فيها لتأييد أمين السياسات.

وقال ‘الكردي’ ان الائتلاف سيتقدم بخطابات الحصول على التأشيرات من السفارات المعنية بالقاهرة عقب عيد الفطر، مؤكدا أنه سيترأس الثلاثة وفود التي تضم: المهندس يزيد لطفي منسق محافظة الشرقية، وأحمد المنشاوي منسق وسط الدلتا، وفتحي عبد الله منسق العلاقات الخارجية والمسؤول عن ملف المصريين بالخارج، وأحلام خلوصي منسقة المحافظات.

وأضاف لـ’اليوم السابع’ أن الائتلاف سيرسل خطابا لوزير الداخلية السعودي نايف بن عبد العزيز يطالب بالسماح بجمع توقيعات المصريين المقيمين بالمملكة.

المفاجأة ووفقا للكردي تمثلت في إجراء الائتلاف اتصالا حاليا مع أحد قيادات جبهة إنقاذ مصر في لندن للحصول على توقيعه على بيان تأييد جمال مبارك. مقارنة جمال مبارك بحسن نصرالله واحمدي نجادونبقى مع جمال مبارك لكن هذه المرة في تعليق لـ’ المصري اليوم’ حول زيارته للولايات المتحدة مع والده لمتابعة مفاوضات السلام، فقد كتب د. محمود خليل: ‘من مؤشرات حالة العبث السياسي التي نعيشها أن صورة واحدة للسيد جمال مبارك مع الرئيس الأمريكي أوباما أو مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، أو تصريحاً يصدر على لسان واحد من الاثنين في مدح النجل يمكن أن يشكل جواز مــرور إلى وراثة حكم المحروسة. والسر في ذلك هو حالة الهزل التي وصل إليها الشعب بعد أن أصبح يضع عينيه على كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وهو يختار من يحكم مصر، فمن يفهم صراحة أو ضمنياً أنه يحظى بالرضا السامي من جانب الدولتين ينحاز إليه والعكس.

وقد استطاع مسؤولو السلطة ومثقفوها أن يلقنوا الشعب هذا الدرس ويغرسوا هذه الفكرة في عقله ووجدانه منذ سنين طويلة تعود إلى عصر الرئيس السادات الذي كان يكرر باستمرار أن ‘99% من أوراق اللعبة في يد الولايات المتحدة’، وحتى ذلك الحين كان الشعب يتشكك في هذه العبارة وينظر إلى ما يقوله السادات على أنه مجرد كلام الغرض منه مغازلة صانع القرار الأمريكي حتى يتدخل بما لديه من ثقل من أجل الضغط على إسرائيل لقبول فكرة السلام مع مصر والانسحاب من سيناء، والمواطن العادي – الذي قرر اختيار رئيسه طبقاً للهوى الأمريكي الإسرائيلي – معذور، لأنه يرى رموز المعارضة والساعين إلى التغيير يدعون أوباما إلى الضغط على النظام المصري من أجل إلغاء قانون الطوارئ وإجراء انتخابات نظيفة بريئة من التزوير وحماية حقوق الإنسان المصري. وهو معذور حين يرى الإعلام الرسمي يضرب له الأمثال ليل نهار بالرئيس الراحل صدام حسين الذي أزاله الأمريكان حين غضبوا عليه وخربوا بلاده وبددوا شعبه، وهو الأمر نفسه الذي حدث في أفغانستان حين أزاحت القوات الأمريكية طالبان، وهذا الإعلام لا يتحدث بحال عن المقاومة العراقية الباسلة ولا المقاومة الأفغانية المستميتة ضد الاحتلال الأمريكي، وهو لا يهتم مطلقاً بنماذج أخرى يظهر فيها تحدي الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد للولايات المتحدة الأمريكية، ويقاوم فيها حزب الله بزعامة حسن نصر الله إسرائيل.

فهذه النماذج لا ترضى من يريدون تأكيد أن أمريكا وإسرائيل فوق الجميع ويمتدحون حكمة القيادة التي حمت المصريين من أي مغامرات إقليمية كان يمكن أن تزهق فيها أرواحهم بفعل الآلة العسكرية الأمريكية أو الإسرائيلية، فقد أصبح إزهاق أرواح المصريين في الجو والبحر والبر وخطوط السكك الحديدية حكراً على الحكومة، بعد ان كان ‘الدفس’ حكراً على الدفاس ‘الأمريكي’ وأبودقشوم ‘الإسرائيلي’ مع الاعتذار للمبدع محمود أبوزيد، صاحب فيلم ‘العار’، فنحن نحيا عصر ما بعد العار!’الإخوان’: قرار ‘جمعية التغيير’ بمقاطعة الانتخابات لم يعرض علينا.. ونتجه للمشاركة ونتجه الى ‘المصري اليوم’، فقد حلل خالد كامل وهاني الوزيري تداعيات رفض الاخوان مقاطعة الانتخابات كالتالي: ‘قال الدكتور محمد البلتاجي، أمين عام مساعد الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين في مجلس الشعب، ممثل الجماعة في الجمعية الوطنية للتغيير، إن قرار الجمعية بمقاطعة انتخابات مجلس الشعب المقبلة، لم يعرض على الجماعة قبل اتخاذه، وبالتالي فهو محل دراسة، مع كامل احترام الجماعة لمتخذيه، مؤكداً أنه لم يحضر الاجتماع الذي صدر فيه القرار.

وأوضح البلتاجي في تصريحات لـ’المصري اليوم’، أن الاتجاه العام للجماعة حتى الآن، هو المشاركة في الانتخابات، موضحاً أنه عند إجماع القوى السياسية على المقاطعة فإن الجماعة ملتزمة بهذا الإجماع كفصيل سياسي موجود على الساحة في المجتمع.

وأشار البلتاجي إلى أن الجماعة تنتظر القرار المقرر أن تصدره الجمعية العمومية لحزب الوفد خلال الأيام القليلة المقبلة، بشأن المشاركة في الانتخابات أو مقاطعتها. وقال الدكتور عصام العريان، عضو مكتب الإرشاد، المتحدث الإعلامي للجماعة، إن الجمعية ليست إطارا ملزما لأعضائه، أو حزباً له مرشحون، وهي ترى أن المقاطعة الخيار الأمثل، رغم أن نتيجتها ستكون ضعيفة إذا لم تحدث بإجماع القوى الوطنية، موضحاً أن قرار الجماعة سيصدر في الوقت المناسب بعد مشاورات مع مختلف القوى السياسية، واصفاً بيان الجمعية حول المقاطعة، بأنه بمثابة توصية، وليس قراراً ملزما لأحد. ورهن العريان المقاطعة بحدوث إجماع وطني، وقال: ‘عندها ستكون وقتها خياراً جدياً، وهنا يمكننا الالتزام به، أما إذا لم يتحقق الإجماع فمن حقنا البحث عن خيارات أخرى’.’الإخوان’ في استفتاء: شعبيتنا زادت بسبب مسلسل ‘الجماعة’ ونبقى في ‘المصري اليوم’ وفي تغطية اخرى لنشاطات الاخوان، فقالت: ‘أظهر استفتاء أجراه موقع ‘إخوان أون لاين’، الموقع الرسمي لجماعة الإخوان المسلمين، أن مسلسل ‘الجماعة’ الذي عرض في شهر رمضان الماضي ساهم في زيادة شعبية الإخوان بنسبة 64 %، فيما اعتبر 16% من المشاركين أنه لم يكن له تأثير، ورأى 11% أنه نجح في تشويه صورة الجماعة، وقال 9% إنهم لم يتابعوا المسلسل.

وعلق عبدالجليل الشرنوبي، رئيس تحرير الموقع، على نتيجة الاستفتاء بقوله إن المسلسل زاد من شعبية الجماعة، وإنه لم يحقق هدفه، معتبراً أن التليفزيون المصري دفع ملايين الجنيهات لتشويه صورة الجماعة لكن النتيجة جاءت عكسية.

قال الشرنوبي لـ’المصري اليوم’ إن المسلسل فك الحظر المفروض من الدولة على الإخوان دراميا، وساهم في إدخالهم كل البيوت المصرية على مدار 28 يوماً، وأصبحوا مادة للحديث في كل المقاهي والشوارع، متوقعا أن يراجع النظام نفسه في إنتاج الجزء الثاني من المسلسل. وقال أحمد سيف الإسلام البنا، نجل حسن البنا، مؤسس الجماعة، لـ’المصري اليوم’، إن مسلسل الجماعة زاد من مبيعات كتب ومذكرات والده، خاصة ‘الرسائل’، بمعدل 10 أضعاف مما كان يباع من قبل، مشيراً إلى أن عدداً من أصحاب المكتبات أعادوا طبع الكتب والمذكرات من جديد لتلبية الإقبال على شرائها. أضاف أن المسلسل شوّه صورة والده بدرجة كبيرة، لكن الجميع يعلم من هو حسن البنا جيداً، مشيراً إلى أنه وبمنتهى الموضوعية ليست لديه مؤشرات أو دلائل يستطيع بها إثبات زيادة شعبية والده من عدمها بعد انتهاء المسلسل.

وقال سيف الإسلام، رداً على سؤال حول موقفه في القضية التي أقامها ضد السيناريست وحيد حامد، مؤلف المسلسل، والتليفزيون: ‘مازلت أنتظر فصل القضاء حول ما نسب لشخصية والدي في المسلسل، وبناء عليه أستطيع التصرف حيال أسرة المسلسل’. ماذا فعلتم في النيل؟ ونتجه الى ‘الرأي’ ومقال للدكتور محمد أبوالغار، حول ما آلت اليه احوال النيل ومياهه والمطالبة بمحاسبة من كان وراء ذاك التسيب، فكتب: ‘تمر الدولة المصرية الآن بثلاث أزمات كبرى وكلها كانت متوقعة ومعروفة ومكتوبة في جميع الدراسات المستقبلية عن منطقة الشرق الأوسط.

المشكلة الأولى، وهي مشكلة المياه ومطالب دول حوض النيل بتخفيض جزء من نسبة مصر من إيراد النهر، معروفة منذ مدة طويلة، ومصر ودن من طين وودن من عجين، فلا الخارجية المصرية فعلت شيئاً ولا الأجهزة السيادية التي كان لها دور كبير في أفريقيا والعالم العربي طلبت منها قيادة الدولة القيام بنشاط هناك، وعندما ‘وقعت الفاس في الراس’ وأصبح واضحاً أن دولاً كثيرة منها إسرائيل لها مطامع في مياه النهر أصبح موقفنا صعباً خاصة أن استهلاك مصر من المياه يكفيها الآن بالكاد في الوضع الحالي، ومع ذلك لم نقم بعمل أي مشروعات لترشيد الاستهلاك بل توسعنا في ري ملاعب الغولف بمياه نهر النيل في الصحراء ولم نحافظ على أرض الوادي الخصبة التي كان يمكن ترشيد الري فيها بسهولة نسبية، وسمحت الدولة بفوضى عارمة في البناء على الأرض الزراعية وسمحت بمخالفة جميع القوانين التي سنتها لحماية الأراضي الخصبة، بل تغاضت عن الأوامر والمحاكمات العسكرية للمخالفين وبدأت تزرع في الصحراء بتكلفة ضخمة جداً واحتياجات مياه كبيرة جداً.

النتيجة أن ثلاثة عقود من عدم التخطيط المصحوب بكم غير مسبوق من الفساد أدت إلى حدوث مشكلة مياه كبرى في مصر التي هي هبة النيل التي جار عليها الزمن لأنها لم تحافظ على النعمة التي وهبتها لها الطبيعة منذ بدء التاريخ، وذلك بأن أهملت النهر وألقت فيه القاذورات والكيماويات والمواد المسرطنة، هل هناك نظام حكم يستحق الحياة بل يريد أن يستمر أكثر وأكثر، وهو الذي يهمل شريان حياته ويترك الفساد والإهمال يقضيان عليه؟ ويؤدي إلى ضياع النهر الذي بنيت عليه حضارات منذ آلاف السنين، وكان المصريون يقدسونه ويحتفلون بعيد فيضانه في عيد وفاء النيل.

ما حدث هو خيبة ثقيلة وغباوة وسوء تخطيط وسوء تصرف وقلة وعي وغياب للتفكير العلمي أدى بنا إلى التهلكة. ما حدث لا يمكن أن يستمر، التغيير أصبح ضرورة حتمية، ومن قضوا على مستقبل مصر عليهم أن يرحلوا جميعاً بدون استثناء. وانهى الكاتب مقاله بأغنية ‘قوم يا مصري… مصر دايماً بتناديك’! المطالبة بظهور كاميليا شحاتة انتهاك لأبسط حقوقهاوالى صحيفة ‘الجمهورية’ التي تساءلت في مقال لها حول الضجة التي احدثتها الصحف حول اختفاء المواطنة القبطية كاميليا التي تحولت الى الاسلام فقالت: ‘أين كاميليا شحاتة زاخر؟ لماذا لا تظهر في وسائل الإعلام لتوضيح حقيقة موقفها؟ ما صحة ما تناقله بعض المواقع على شبكة الإنترنت عن شخصيات ارتدت ثياب البطولة في هذه القضية وما رددته حول نية هذه السيدة في تغيير دينها؟ تساؤلات لا حصر لها تشغل اهتمام الرأي العام بعد أن تحولت هذه السيدة بقدرة قادر إلى نجمة تتصدر صورها اغلب الصحف الخاصة.. وطغت أخبارها على أخبار نجوم مسلسلات رمضان، واحتلت مساحة لا يستهان بها من التغطيات الاخبارية التي تقدمها الصحف للأحداث الجارية، حتى فوجئنا بأن كاميليا وأخبارها تفوق على التطورات الجارية في ملف الصراع العربي الفلسطيني وأنباء اطلاق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. قضية كاميليا شحاتة أثارت لغطا شديدا لدى الرأي العام تجاوزت فيه مساحات الخيال اضعاف ما هو موجود على أرض الواقع.. وفوجئنا بشخصيات مثل ‘أبو محمد’ و’أبو يحيى’ تنسج لنا قصصا وروايات.. لم يكن أمام الصحف ووسائل الإعلام سواها مع غياب كامل لأي معلومة من اطراف القضية الأصليين. ممدوح رمزي المحامي والناشط القبطي المعروف يفسر ما حدث بافتقاد المجتمع إلى مشروع قومي يلتف حوله، مشيرا إلى أن المجتمع المصري تحول منذ أن تولى أنور السادات الحكم في أوائل السبعينيات من القرن الماضي إلى مجتمع محتقن طائفيا بسبب عدم ادراك السادات للبعد السياسي الذي كان يسود في ذلك الوقت والذي ارساه جمال عبد الناصر الذي رفع شعار الدين لله والوطن للجميع.. فأراد السادات أن يتقرب إلى الاغلبية المسلمة فرفع شعار: أنا رئيس مسلم لدولة مسلمة.. وبالتالي فقد همش الاقباط تهميشا كاملا وأخرجهم من اللعبة السياسية برمتها.’الجمهورية’: اتقوا الله من فتنة طائفية!

ونتجه الان الى موضوع هام تناوله رأي ‘الجمهورية’ فكتب د. جميل كمال جورجي يقول: ‘المسائل والقضايا المتعلقة بالأمور الدينية تشكل نوعا من الحساسية التي لا يمكن تجنبها أيا كانت الادعاءات والشعارات التي يحاول أن يرفعها البعض والتي تصبح في هذه الحالة بمثابة الحق الذي يراد به باطل.. ان ذلك البعض قد يحاول ما بين الحين والآخر أن يزيد من مقدار هذه الحساسية وقد يحاول أن ينتصر لطرف ما من الأطراف وقد يكون فيما يذهب إليه لديه كل الحق ويبدو على صواب ولكن الأمر في ظل الظروف الموضوعية قد لا يكون صائبا بل قد يؤدي إلى نتائج عكسية قد تطيح بأمن ذلك الوطن واستقراره وهو ما ليس في مصلحة أحد.. حقيقة ان التشيع والتعصب يعد أحد سمات العلاقة في التعامل ما بين لا نقول مختلفي الأديان ولكن بين أصحاب الديانة الواحدة أو الملة الواحدة سواء في المسيحية أو الاسلام وقد يكون الاختلاف أكثر شدة وأكثر حدة فيما بين أبناء الديانة الواحدة وتلك حقيقة نلمسها ونعلمها جميعا والأحداث التي تدور من حولنا في الدول الأخرى تؤكد على ذلك.. لقد كانت مصر وظلت وستظل بإذن الله نموذجا فريدا في العلاقة ما بين أصحاب الديانات والعقائد المختلفة ولاسيما الاسلام والمسيحية تلك العلاقة الفريدة تنبع من علاقات وعوامل اجتماعية جعلت تطبيق مبادىء الاسلام في التسامح والعلاقة بالآخر واضحة كل الوضوح بل تعد مصدر التطبيق العملي والواقعي بمبادىء الاسلام كنموذج في العلاقة مع الآخر قد يندر أن نجده في أية دولة أخرى، وتلك حقيقة يدلل عليها الواقع المعاش والخبرة التاريخية في التعامل ما بين المسلمين والمسيحيين في إطار وطني واحد وشعب واحد سماته واحدة وعاداته وتقاليده واحدة لا تستطيع أن تفرق بين أي منهما ليس فقط على مستوى الشكل أو الظاهر ولكن أيضا مستوى الوجدان والمشاعر في الأفراح، وفي الاتراح مظاهر وأشكال التعبير عن الحزن واحدة.

طرائف حول عمليات التجسس الأمريكي في مصر والى تحقيق مميز قامت به صحيفة ‘روز اليوسف’ فكتب احمد حجاج، أمين عام الجمعية الأفريقية يقول: ‘حدثنا السفير الأمريكي في مصر لوسيوس باتل خلال فترة الستينيات حول بعض العمليات التجسسية التي كانت الولايات المتحدة تقوم بها في مصر وقتها وبعض المواقف المضحكة التي أحاطت بها. كان للقسم العسكري بالسفارة طائرتان كانتا تستخدمان في بعض الأحيان لتصوير مواقع في مصر. يضيف أن هؤلاء العسكريين كانوا يعشقون أن يسافر هو على إحدى طائراتهم لأنهم كانوا يستخدمون كاميرات في هذه الطائرة لتصوير المناطق المصرية المختلفة. وظل هؤلاء العسكريون يتذمرون منه قائلين إنه لا يسافر على طائراتهم بما يكفي، وكان هو يعتقد أنه رأى ما يكفي من قبل حيث ان الصور التي يحصل عليها هؤلاء الملاحق العسكريون غالبا ما تكون متوافرة أصلا عن طريق القمر الصناعي العسكري الأمريكي الذي كان السفير يحصل من البنتاغون على ما يصوره فوق مصر. ظل السفير يرسل رسائل إلى واشنطن يحثها على تزويد هؤلاء الملاحق بالمعلومات المتوافرة عن طريق هذا القــــمر الصناعي، مضيفا أن كبار المسؤولين في البنتاغون كانوا بطبيعة الحال يعلــــمون بالمعلومات التي يوفرها القمر، ولكن المسؤولين بوزارة الدفاع عن الملاحق العســـكريين لم يكونوا على أي علم بهذه المعلومات ولذا بدا لهـــم أن السفير لا يستخدم طائراتهم بما فيه الكفاية ولذلك فإن المعلومات الخاصة بمصر كانت في نظرهم شحيحة. وفي أحد الأيام قام اثنان منهم باستخدام طريق الاسكندرية الصحراوي حيث مرا بجوار احدى القواعد العسكرية المصرية وتم القبض عليهما واحتجازهما من قبل السلطات ليوم واحد. كانت عملية سخيفة لأنهم كانوا يدركون ان احتمالات القبض عليهم كبيرة. هذا الأمر تكرر عدة مرات من قبل الملاحق العسكريين ورجال المخابــــرات الأمريكية التي أدت إلى مشاكل حقيقية.

يصف السفير السلك الدبلوماسي الأجنبي بالقاهرة قائلا إنه كان قويا وكانت تجمعه وجبات غداء منظمة سميت ABC لأنها كانت تجمع سفراء أمريكا وبريطانيا وكندا إلى جانب الألمان والإيطاليين. أما المصدر الموثوق الآخر فكان حسنين هيكل. كان السفير يقابل المراسلين الأمريكيين بالقاهرة بانتظام، وكان من ضمنهم هنريك سميث مراسل ‘النيويورك تايمز’ (كان من أفضل الصحافيين الأجانب في القاهرة في تلك الفترة). أدى موضوع إحراق المكتبة الأمريكية وإسقاط الطائرة الأمريكية إلى إخافة الصحافيين المصريين الذين لم يرغبوا في التحدث مع الدبلوماسيين الأمريكيين ولكن ذلك لم يستغرق إلا أسابيع قليلة وفي أوقات الأزمات فإنه كان من الصعب التحدث معهم وكان المصريون في رعب حقيقي خلال ذلك فقد كانوا يخشون أن يتم القبض عليهم وإقالتهم من أعمالهم التي يتعيشون منها. وتضيف الصحيفة في البداية كما يقول السفير لم تكن الثورة المصرية شديدة في التعامل مع الفئات الأخرى، ولكنها أصبحت أكثر شدة بمضي الوقت ولهذا في تقدير السفير فإن المصريين لم يكونوا على مستوى ثابت في تعاملاتهم مع الأمريكان، فقد كانوا يشعرون بالرعب من أي توتر في العلاقات مع الولايات المتحدة وقد دهش السفير من بعض الأصدقاء الذين كان يظنهم قريبين منه يتحاشون زيارته أثناء فترات التوتر هذه.

ويضيف أنه اعتاد زيارة محافظ القاهرة صلاح الدسوقي الذي اعتبره من أقرب أصدقائه والذي طرد من منصبه وأرسل كسفير إلى الخارج من قبل عبدالناصر عندما أخبر الأخير أنه على خطأ في سياسته، ومن ضمن هؤلاء الأصدقاء حسنين هيكل ووزير الزراعة سيد مرعي والسادات وهم الأشخاص الذين كان يقابلهم بانتظام بعد طرد محافظ القاهرة ووضعه تحت الإقامة الجبرية في الإسكندرية ولكن منزله كان بجوار سكن سفير اليابان وكانا يتقابلان ويمشيان سويا على الشاطئ.

ولذلك طلب السفير باتل من سفير اليابان أن يبلغ صلاح الدسوقي أنه تعمد عدم الاتصال به حتى تنتهي مشاكله مع عبدالناصر بالرغم من أنه كان أقرب أصدقائه بعد عدة أسابيع طلبه صلاح الدسوقي، وقال إن هناك كتابا في مكتبة السفير يود استعارته ولهذا يرغب في زيارته ولذلك دعاه السفير على العشاء وكان ذلك بمثابة إشارة إلى أنه ليس في خطر بعد الآن.

و يستمر السفير باتل في الحلقة المقبلة في تقييم فترة عمله في مصر.’المنتحر’ بالمسجد.. سرق خروفاً قبل انتحارهوعودة الى يوم الجمعة وخبر حول جريمة مؤسفة ارتكبها فقير في مسجد، فقد أمرت نيابة مشتول السوق بإشراف المستشار طارق أبوزيد المحامي العام لنيابات جنوب الشرقية بالتصريح بدفن جثة السيد سامي كامل -18 سنة- من مشتول السوق الذي عثر على جثته معلقة بحبل بسقف دورة مياه بالمسجد. كان اللواء حسين أبوشناق مدير أمن الشرقية قد تلقى إخطارا من مأمور مركز شرطة مشتول السوق بالعثور على جثة داخل دورة المياه بالمسجد بعد صلاة التراويح. توصلت التحريات بإشراف اللواء عبدالرؤوف الصيرفي مدير المباحث الجنائية الى عدم وجود شبهة جنائية، وبسؤال والد المتوفى قال: إن ابنه قام بسرقة ‘خروف’ من حظيرة المنزل وبيعه وأنه أرسل 550 جنيها ثمنه مع شقيقة له ولخوفه من العقاب وحالة الخجل رفض العودة للمنزل وبواسطة حبل شنق نفسه وتم تحرير محضر بالواقعة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية