اردوغان: 58′ من الاتراك يصوتون لصالح الإصلاحات الدستورية

حجم الخط
0

اسطنبول وكالات: صرح رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان للصحافيين ان ‘نحو 58′ من الناخبين’ الاتراك وافقوا في استفتاء الاحد على تعديل دستوري عرضته الحكومة المنبثقة من تيار اسلامي.

واعلن اردوغان الذي حمل حزب العدالة والتنمية بزعامته، البرلمان في ايار (مايو) على تبني هذه الرزمة من التعديلات على القانون الاساسي الذي وضعه العسكريون بعد انقلاب 1980 ان ‘الثاني عشر من ايلول (سبتمبر) سيشكل منعطفا في التاريخ الديموقراطي لتركيا’. وذكرت شبكتا ‘سي إن إن’ و ‘إن تي في’ الاخباريتان التركيتان امس الأحد أن الناخبين الأتراك صوتوا لصالح الإصلاحات الدستورية المقترحة بعد فرز حوالي 90 في المئة من الأصوات بالدوائر الانتخابية. وأوضحت وسائل الاعلام التركية أيضا أن معدل إقبال الناخبين بلغ 77 في المئة. وكان الأتراك بدأوا صباح امس الأحد عملية التصويت في استفتاء وطني على حزمة من التعديلات الدستورية والتي تسببت في انقسام البلاد وتتضمن إمكانية إجراء تغييرات بعيدة المدى على السلطة القضائية القوية. ويعتبر كثير من المراقبين دعم الاستفتاء بمثابة اقتراع بالثقة لحزب العدالة والتنمية الحاكم قبل الانتخابات العامة التي تجرى العام المقبل. ويشمل الاستفتاء 26 تعديلا على الدستور التركي، الذي تمت المصادقة عليه في عام 1982 في أعقاب انقلاب عسكري في عام 1980. وأحدثت التغييرات المقترحة انقساما بين معظم ناخبي تركيا البالغ عددهم 50 مليون ناخب في مختلف الخطوط الحزبية. ونظم أردوغان حملة دعائية ضخمة للترويج للاستفتاء. بينما نظمت أحزاب المعارضة الرئيسية حزب الشعب الجمهوري العلماني وحزب العمل القومي حملة مكثفة مناهضة للاستفتاء، في الوقت الذي يقاطع فيه حزب السلام والديمقراطية الموالي للأكراد عملية التصويت برمتها.

وأفادت تقارير إعلامية تركية أن التصويت في الغالب جرى بشكل سلس، لكن أحداث عنف وترهيب للناخبين وقعت في أقاليم جنوب شرق البلاد التي تقطنها غالبية كردية.

وفي مدينة ميرسين، أطلق محتجون هتافات دعما لحزب العمال الكردستاني المحظور وألقوا بالقنابل الحارقة على مدرسة تضم مركزا انتخابيا، لكن شرطة الشغب قامت بتفريقهم ولم ترد تقارير حول وقوع إصابات.

وفي مدينة سيرناك، أفادت وسائل إعلام تركية أن 11 شخصا أصيبوا بجروح، ثلاثة منهم جروحهم خطيرة في مشاجرة بالأسلحة البيضاء اندلعت أمام أحد مراكز التصويت.

وفي عدة أقاليم شرقية أخرى بينها ‘فان’ و’باتمان’، اعتقلت الشرطة مجموعات من المحتجين تؤيد مقاطعة الانتخابات التي يدعو لها حزب السلام والديمقراطية الكردي لمحاولتهم منع الناخبين من الوصول إلى مراكز الاقتراع.

وفي حال الموافقة على الاستفتاء بصورة نهائية كما هو متوقع، فإنه سيعتبر بمثابة انتصار لحزب العدالة والتنمية الذي يتولى مقاليد السلطة في البلاد منذ عام 2002.qfi

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية