القاهرة ـ د ب أ: يناقش مجلس الجامعة العربية اليوم الخميس على مستوى وزراء الخارجية، أوضاع المهجرين العراقيين في الدول العربية المضيفة، بناء على طلب من سورية. وقالت دمشق في مذكرة تقدمت بها للامانة العامة للجامعة امس الاربعاء، إنها تعامل اللاجئين المقيمين على ارضها من مختلف الدول العربية باعتبارهم ‘ضيوفا مؤقتين’، مشيرة الى أن عددهم يفوق مليونا ونصف المليون، وهم منتشرون في كافة المدن السورية، بينهم مليون ومائتا الف عراقي و450 الفا من الفلسطينيين بالاضافة الى اعداد اخرى من آسيا وافريقيا. وأوضحت المذكرة أن هذه الاعداد اثرت بالسلب على جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية والبنى التحتية في سورية، وخاصة اللاجئين العراقيين المتمركزين فى ريف دمشق وداخل المدن الرئيسية الاخرى ما يشكل ضغطا كبيرا على جهود السلطات المحلية لتحقيق التنمية المستدامة، بحسب المذكرة. على جانب اخر، اوضح العراق، فى مذكرة مقابلة معروضة على الاجتماع الوزاري، أن هناك مبالغة في التقديرات في اعداد اللاجئين المقيمين فى سورية من العراقيين حيث يقدر عددهم بما يزيد على مليون في مصر والاردن وسورية ولبنان وغيرها، وقد عاد ما يربوعلى 460 الف نازح الى مساكنهم في العراق خلال عامي 2008 و2009. وشددت الحكومة العراقية على حرصها على عودة العراقيين لانها ‘بحاجة اليهم في بناء بلدهم’ ولكن هذه العودة مقرونة بتحسن الوضع الامني والاقتصادي ووضع برنامج للمساعدة وان تكون طواعية، لافتة الى أن اقرار قانون الاستثمار وبعد ابرام عقود التراخيص النفطية من المأمول ان يحدث نقلة نوعية في النمو الاقتصادى في العراق. واختتم العراق مذكرته بانه صرف 25 مليون دولار للاجئين العراقيين في كل من سورية والاردن الا ان البلدين رفضا ذلك وقامت وزارة الهجرة والمهجرين العراقيين بصرف هذه الاموال على المدارس والمستشفيات التي توجد بها نسبة عالية من العراقيين، كما قامت الوزارة بايداع مبالغ في عدد من البنوك في دمشق وعمان وبيروت يتم توزيعها على العراقيين في هذه العواصم لسد جزء من احتياجاتهم الاساسية هناك.