المجتمع الدولي يدعو طهران الي التفاوض مجددا.. وسولانا مستعد لاجراء اتصالات جديدة مع لاريجاني
ايران ترفض القرار الدولي الجديد بتشديد العقوبات.. وتصمم علي مواصلة تخصيب اليورانيومالمجتمع الدولي يدعو طهران الي التفاوض مجددا.. وسولانا مستعد لاجراء اتصالات جديدة مع لاريجانيطهران ـ القدس ـ باريس ـ موسكو ـ ا ف ب ـ رويترز: بوصفها القرار الدولي الجديد الذي يشدد العقوبات المفروضة عليها بأنه غير مقبول و غير شرعي ، اكدت ايران تصميمها علي مواصلة برنامجها لتخصيب اليورانيوم ورفضها لاي تنازلات.وكان مجلس الامن الدولي صوت السبت علي قرار جديد حمل الرقم 747 يشدد العقوبات المفروضة علي ايران بموجب القرار 1737 الصادر في 23 كانون الاول (ديسمبر) لرفضها تعليق انشطتها لتخصيب اليورانيوم واعادة معالجته.واعلن رئيس لجنة الامن القومي والشؤون الخارجية في البرلمان الايراني علاء الدين بوروجردي امس الاحد ان القرار 1747 غير مقبول وغير قابل للتطبيق .واضاف ان مجلس الشوري سيعلن موقفا بالتأكيد من هذا القرار بعد انتهاء الاحتفال بالسنة الجديدة في الثالث من نيسان (ابريل) بالتنسيق مع المسؤولين عن الملف النووي .ومنذ عام ونصف عام تتذرع السلطات الايرانية بمجلس الشوري للتصدي لقرارات الدول العظمي خصوصا لدي احالة الملف النووي الايراني علي مجلس الامن الدولي او لدي تبني هذا المجلس عقوبات اقتصادية علي ايران.واقر مجلس الشوري قوانين عدة لارغام اولا الحكومة الايرانية علي تعليق تطبيق البروتوكول الاضافي و استئناف عملية التخصيب مطلع العام 2006 او حتي اعادة النظر في تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد التصويت علي القرار 1737.واكد بوروجردي ان الجمهورية الاسلامية ستواصل نهجها في اطار القوانين النووية المنصوص عليه في معاهدة عدم الانتشار النووي.وقال ننصح مجموعة خمسة زائد واحد (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين والمانيا) بالعودة في اسرع وقت الي المفاوضات بدون شروط مسبقة .وطلبت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي والمانيا من ايران تعليق تخصيب اليورانيوم قبل استئناف المفاوضات.واكدت في بيان صدر بعد تبني القرار الدولي نقترح مناقشات جديدة مع الجمهورية الاسلامية في ايران لنري امكان ايجاد طريق للتفاوض يقبله الجميع .ومساء السبت وصف وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي القرار الدولي بأنه غير شرعي وغير مفيد وغير مبرر .وانتقد بشدة مجلس الامن بقوله تحت الضغط الواضح الذي مارسته بعض الدول الدائمة العضوية فيه اصر (المجلس) علي ان ينكر علي دولة حقها الثابت في تطوير التكنولوجيا النووية لاغراض سلمية .ومن جانبه اعلن نائب رئيس مجلس الشوري الايراني محمد رضا باهونار ان ايران ستدافع عن حقها في امتلاك التكنولوجيا النووية ولن ترضخ بالقوة لمطالب المجتمع الدولي.ورحب المجتمع الدولي بقرار مجلس الامن الاخير الذي عزز العقوبات علي ايران لرفضها وقف تخصيب اليورانيوم الا انه دعاها في الوقت نفسه الي العودة الي طاولة المفاوضات لمناقشة ملفها النووي الشائك.وسارع الرجل الثالث في الخارجية الامريكية نيكولا بيرنز الي اعتبار القرار 1747 الذي صدر السبت دليلا علي نبذ دولي يعزل ايران اكثر من اي وقت مضي مضيفا اننا مسرورون جدا بالتاكيد لقساوة القرار. انه عزل دولي لايران وهذا يزيد بوضوح الضغط الدولي عليها .الا ان بيرنز اضاف ان هدفنا يبقي التوصل الي حل سلمي لهذه المشكلة في رد علي الشــائعات التــي اشارت الي تحــضيرات امريكية لتوجيه ضــربة عسكرية الي المــنشآت النووية الايرانية.في فرنسا رحب وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي بتبني مجلس الامن الدولي القرار الجديد وقال ارحب باعتماد القرار 1747 بالاجماع ، مشيرا الي ان العقوبات الجديدة الواردة في القرار لم يكن بالامكان تفاديها منذ ان لاحظت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها الاخير ان ايران لا تزال ترفض احترام واجباتها الدولية مثل تلك الواردة في القرارات السابقة للامم المتحدة .الا ان دوست بلازي دعا ايضا المسؤولين الايرانيين الي اختيار الحوار والعودة الي طاولة المفاوضات .من جهة ثانية وصفت ميري ايسين المتحدثة باسم الحكومة الاسرائيلية القرار الجديد لمجلس الامن حول ايران بانه خطوة في الاتجاه الصحيح .كما اشاد وزير الخارجية الياباني تارو اسو بالقرار 1747 واعتبره ردا منــاسبا للــحفاظ عـــلي نظام عدم انتشار السلاح النووي وللحفاظ ايضا علي الاستقرار في الشرق الاوسط .وحرصت الدول الكبري الست التي تابعت الملف النووي الايراني علي ابقاء اليد ممدودة تجاه ايران. وجاء في بيان مشترك نشر السبت فــي واشــنطن باســم وزراء خارجية الصين والولايات المتحدة وفرنســا وبريطانيا وروسيا والمانيا نلتــزم البحــث عن حل تفاوضي يستجيب لقلق المجتمع الدولي .واضاف البيان نقترح اجراء محادثات جديدة مع الجمهورية الاسلامية في ايران لمعرفة ما اذا كان بامكاننا ايجاد طريق مقبول للجميع نحو المفاوضات .من جهته اكد الممثل الاعلي لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا ان الدول التي تابعت عن كثب الملف الايراني طلبت مني الاتصال بعلي لاريجاني (كبير مفاوضي الملف النووي الايراني) لبحث امكانية ايجاد طريق للتفاوض .واضاف سولانا من برلين حيث يشارك في احتفالات الذكري الخمسين لمعاهدة روما ان باب التفاوض ما زال مفتوحا وآمل ان نتوصل الي طريق اليه .ورحبت اسرائيل، التي تعتبر برنامج ايران النووي تهديدا لوجودها، بالقرار الجديد.وينص القرار 1747 علي فرض حظر علي شراء اسلحة ايران وقيود طوعية علي بيعها اسلحة. كما يفرض قيودا مالية وتجارية علي ايران وقيودا علي سفر مسؤولين ايرانيين مرتبطين بالبرنامج النووي.ويتطرق القرار الجديد في ملحق خاص الي الحوافز الاقتصادية والدبلوماسية التي قدمها الاوروبيون لايران في حزيران (يونيو) لاقناعها بوقف تخصيب اليورانيوم.وتؤكد ايران ان برنامجها النووي هو سلمي محض ولا يهدف الي تطوير سلاح نووي.