كأضواء المساء المنعكسة على بركة ماء نبصر بها ملامح لنا رائعة لنكاد نخبئ احلامنا تلك اعتناءً، وربما هنا في صدورنا ليس خوفا. نخشى ان تضيع هناك في وكر مُفاوضات عقيمة قبل ان نلمس يد من نحب ان نسمع نبرة صوته… صوتك انت اجل انتَ حسن نصر الله. ايكن ثمة عتاب اخر مر لزمن باتت احلامنا فيه عرضة للضياع داخل اروقة حكام الرذيلةَ؟ نبصر في انعكاس الضوء صور الشهداء من ابناء الربيع الاول الى الرابع اشقاء اربعة اعدموا عمدا بالرصاص. أبعدَ هذا الحقد حقد؟ نبصر في انعكاس الضوء على ماء طاهر محيا امي وامك ام الشهداء بين العزاء والرثاء وكبرياء الألم موزعا. بكت بالصمت المخنوق. وبتحد وبكبرياء وتمرد ايضاً بكت. ولولا لون الدمع المتلألئ فوق وجنتين من السنابل لُقلت انها دماء جرح عميق تدفق من عنق امرأة في غاية القدسية، ولَخُيل لي لو ان ملاكاً لمس دمعتها في تلك اللحظة لدنسها. بكت الام المقدسة بعلم الله ولَكدتُ اُقتل غيظاً لو لم ار ذاك الجلال من الكبرياء يكللها، فحقاً لها ان لا تمسح دمعاً ذرفته بتحدٍ ففي عقلها متسع لمزيد لا تشكُ انه اتٍ لا محال.امين الكُلح[email protected]