بيروت ـ ا ف ب: زار الموفد الامريكي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل الجمعة المقر الرئيسي لقوة الامم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) في الجنوب وبحث معها في عمل هذه القوات على الارض في اطار تنفيذ القرار الدولي 1701، بحسب ما افاد متحدث باسم القوة الدولية وكالة فرانس برس.
وقال نائب المتحدث باسم اليونيفيل اندريا تينينتي ‘التقى السناتور ميتشل والوفد المرافق له في مقر اليونيفيل في الناقورة (حوالى 100 كلم عن بيروت) قائد القوات الدولية بالوكالة الجنرال سانتي بونفانتي ومسؤولين آخرين’. واضاف ‘جرى خلال الاجتماع بحث النشاطات على الارض المتعلقة بمهمة اليونيفيل، وخصوصا القرار 1701’ الصادر عن مجلس الامن الدولي الذي انهى نزاعا مدمرا بين حزب الله واسرائيل صيف 2006. وذكر تينينتي ان البحث تناول ايضا وضع قرية الغجر الحدودية المحتلة من اسرائيل كون القرار 1701 ينص على الانسحاب الاسرائيلي من قسمها الشمالي. واشار الى ان الولايات المتحدة ‘عضو في مجلس الامن الدولي والجولة تأتي في هذا السياق’. ويزور ميتشل لبنان ضمن جولة اقليمية قادته الى مصر واسرائيل وسورية. والتقى المسؤول الامريكي الجمعة الرئيس اللبناني ميشال سليمان بعدما اجتمع بعد وصوله الى بيروت مساء الخميس مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ومسؤولين في مكتب رئيس الوزراء سعد الحريري. وقال ميتشل عقب لقائه سليمان ان ‘السلام يشمل الفلسطينيين والاسرائيليين، وايضا سورية واسرائيل، ولبنان واسرائيل’، داعيا الى ‘التطبيع الكامل بين اسرائيل وجيرانها’. واعتبر المسؤول الامريكي انه ‘من دون لبنان، لن يكون هناك سلام في هذه المنطقة’. وطالب ميتشل ايضا ‘بالتطبيق الكامل للقرار 1701 الذي ينص على اخلاء منطقة جنوب نهر الليطاني من المسلحين ومن الاسلحة الا تلك التابعة للدولة واليونيفيل’، مشددا على ‘دعم الولايات المتحدة للجيش اللبناني، رمز لبنان الموحد’. وكان ميتشل صرح في دمشق الخميس عقب لقائه الرئيس السوري بشار الاسد ان ‘السلام الشامل يجب ان يشمل اتفاق سلام بين اسرائيل والفلسطينيين وبين اسرائيل وسورية وبين اسرائيل ولبنان’. ولبنان لا يزال رسميا في حالة عداء مع اسرائيل منذ قيامها العام 1948 والبلدان لا يزالان يرتبطان باتفاقية هدنة تعود الى العام 1949.