دمشق ـ يو بي آي: بدأت في دمشق امس الأحد أعمال المؤتمر الإقليمي للبرلمانيين العرب في مجال العلوم والتكنولوجيا الذي يعقده مجلس الشعب ووزارة التربية السورية وبالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة الإيسيسكو ومكتب اليونسكو الإقليمي للعلوم في الدول العربيةويهدف المؤتمر إلى تعزيز دور البرلمانيين وتمكينهم من التفاعل مع المعاهد الوطنية في مجال تنفيذ برامج العلوم والتكنولوجيا تحت عنوان اعتماد وتنفيذ خطة عمل إقليمية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار. وأكد أمين عام الاتحاد البرلماني العربي نور الدين بوشكوج أن ‘انعقاد المؤتمر يحمل أهمية خاصة من حيث تناوله موضوع دور البرلمانيين في مجال تطوير العلوم والتكنولوجيا الذي يضيف الى مهام البرلمانات المعروفة في التشريع والرقابة مهمة جديدة تتمثل في الاسهام في تطوير المعارف والمنجزات العلمية التي أصبحت أحد أهم سمات عصرنا وأصبح امتلاكها واستخدام منجزاتها معيارا دوليا لتطور البلدان والشعوب’. واعتبر بوشكوج ‘جهود ومبادرات المؤسسات التشريعية في سن القوانين والتشريعات التي من شأنها دعم مسيرة تطوير العلوم والتكنولوجيا ومراقبة السياسات الحكومية في هذا المجال واعتماد آلية محددة لبلورة السياسات الكفيلة بتحقيق الأهداف المتوخاة على المستوى العربي والإقليمي’. وقال ممثل مجلس الشعب السوري فاروق أبو الشامات ‘ان واقع البحث العلمي والتطوير في الوطن العربي لا يتناسب مع الإمكانيات البشرية والمادية الكبيرة المتوفرة ما يستدعي ضرورة إزالة الصعوبات التي تقف حائلا من دون الانخراط الفعال في البحث العلمي والتطوير المستمر في هيئات ومؤسسات المجتمع’. ودعا أبو الشامات الى ‘ضرورة وجود رؤية إستراتيجية للبحث العلمي في الوطن العربي تكفل تكامل الجهود البحثية والتنسيق فيما بينها لتصب جميعها في اتجاه رسم معالم نهضة علمية متطورة معاصرة’. بدورها، قالت مديرة السياسات وبرامج التنمية المستدامة في منظمة اليونسكو الدكتورة ليديا بريتو إن ‘موضوع المؤتمر له أهمية جوهرية كونه يتصل بشكل كبير بكل متطلبات التنمية في المنطقة العربية مشيرة إلى أن المؤتمر سيؤسس للتعاون بين اللجان العلمية في البرلمانات العربية والخبراء بهدف تبادل الخبرات والتجارب الهادفة إلى اعتماد وتنفيذ خطة عمل للعلوم والتكنولوجيا والابتكار’. يشارك في المؤتمر، الذي يُعقد على مدى يومين عدد من اللجان العلمية في البرلمانات العربية في كل من الإمارات والجزائر والعراق وليبيا والمغرب واليمن وفلسطين والأردن ومصر وتونس بالإضافة الى سورية، بمشاركة مراقبين من الاتحاد الأفريقي والدنمارك وانكلترا وفرنسا ومن معاهد البحث في مجال التعليم العالي ومؤسسات القطاع الخاص وهيئات المجتمع الأهلي في سورية.