بيروت – ‘القدس العربي’: أكثر من ست ساعات من التمرد شهدها سجن القبة في طرابلس انتهت بالإفراج عن عناصر قوى الأمن الداخلي بعد مفاوضات شاقة قادها المدعي العام في الشمال القاضي عمر حمزة وقائد سرية مدينة طرابلس العميد بسام الأيوبي مع المساجين، واتفق على نقل 15 سجيناً الى سجن رومية.
وكان أحد السجناء ويدعى عادل غمراوي ومعه نحو 20 سجيناً احتجزوا 7 رهائن، خمسة من عناصر قوى الامن الداخلي أثناء إجرائهم تحقيقاً داخل السجن، إضافة الى شخص يعمل في قسم الكومبيوتر وعامل تنظيفات.
وبعد فشل المفاوضات الأولى التي قادها العميد الأيوبي تدخل القاضي حمزة في محاولة لفكفكة صفوف المساجين الذين طالبوا بنقل قسم منهم الى سجن رومية، وخفض مدة محكومية البعض الآخر عملاً بالمادة 108، وترددت معلومات عن أنهم طالبوا بحضور الرئيس نجيب ميقاتي أو وزير الداخلية زياد بارود.
وفيما قطعت القوى الامنية الطريق الرئيسي المؤدي إلى السجن، حضرت سيارتان تابعتان للدفاع المدني والصليب الأحمر واستنفرت فرقة كبيرة من مكافحة الشغب واستقدمت آليات جاكهامر وجرافة استعداداً لاقتحام السجن في حال فشل المفاوضات لإنهاء التمرد بالقوة. وترددت معلومات عن وقوع جريح في صفوف المساجين من آل ديب من دون معرفة سبب إصابته، كما تعرض أحد عناصر قوى الأمن الداخلي لضرب مبرح.