روسيا لن تسلم ايران صواريخ اس 300 استجابة للعقوبات عواصم ـ وكالات: أعلن الكرملين مساء امس الأربعاء عن قرار للرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بحظر صفقة أنظمة صواريخ مع إيران استجابة للعقوبات الدولية المفروضة عليها. وقال الكرملين إن المرسوم الرئاسي يحظر نقل معدات تسليح، مثل الدبابات والمدفعية والسفن الحربية والمروحيات وأنظمة الصواريخ، إلى إيران. الجدير بالذكر أن قرار ميدفيديف جاء بعد خلاف طويل داخل الدوائر السياسية الروسية حول تنفيذ قرار العقوبات بحق طهران. وفي سياق متصل كان مسؤول بالكرملين صرح في حزيران (يونيو) الماضي بأن موسكو لن تسلم طهران أنظمة صواريخ أرض/ جو من طراز إس 300 كان قد اتفق على توريدها بين الطرفين قبل أكثر من عامين، بوصفها مخالفة للقرار الجديد الذي أصدره مجلس الأمن بموافقة روسيا بتشديد العقوبات بحق إيران. وكان رئيس هيئة الأركان العامة الروسية نيكولاي ماكاروف صرح في مؤتمر صحافي امس بأن بلاده لن تزود إيران بأنظمة صواريخ ارض/جو من طراز ‘اس300’ بسبب العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي على طهران.
من جانبه شدد رئيس الوزراء البحريني الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، خلال استقباله وزير الداخلية الإيراني مصطفى محمد نجار امس الأربعاء، على أن أمن المنطقة ‘كل ولا يتجزأ’، معتبراً ان أمن إيران مهم لاستقرار المنطقة.
ونقلت وكالة أنباء البحرين عن الأمير خليفة تأكيده على ضرورة أن يبقى الإطار العام للعلاقات البحرينية الإيرانية على شكله المتطور، مؤكداً أن أمن المنطقة ‘كلُ ولا يتجزأ وإن أي شيء يمس الجمهورية الاسلامية بضرر لن تقبل به مملكة البحرين، فالمملكة تقف دائما مع كل جهد يكرس الأمن ويحفظ الاستقرار الذي يشكل عماد التنمية’. كما شدد على أن ‘أمن إيران مهم للاستقرار في المنطقة’، معتبراً أنه ‘يكفي المنطقة ما شهدته من حروب وقفت حجر عثرة أمام التنمية، ونتطلع بأن يكون الحوار سيد الموقف في كل امر’. وأكد رغبة بلاده في تطوير علاقاتها مع إيران وتوظيفها لتمتين التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري والتعاون في مجالات الطاقة والغاز الطبيعي.
وأشار إلى أن مصير دول المنطقة مشترك والتحديات التي تهدد الأمن والاستقرار فيها يتطلب عملاً جماعياً أساسه الحوار وتطوير العلاقات وتنميتها بين دول الجوار، لافتاً إلى أن تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي ‘هماً وهاجساً ليس لدولة بعينها بل للمجتمع الدولي بأسره’. وقال آل خليفة إن ‘أي اضطراب في أي منطقة يترك تداعياته على بقية دول العالم لذا فالحوار هو الوسيلة الفضلى للوصول إلى الاستقرار الذي ينشده المجتمع الدولي’. وكان رئيس الوزراء البحريني تلقى دعوة من الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد لزيارة إيران، نقلها إليه نجار، الذي نقل إليه أيضاً تحيات النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي.
وتأتي زيارة نجار، بعد أيام من إعلان البحرين عن تفكيك ‘شبكة سرية’ وإحباطها مخططاتها ‘الإرهابية’ التي تهدف إلى ‘المساس’ بالأمن الوطني و’تقويض’ الوحدة الوطنية و’تخريب الممتلكات العامة والخاصة’. وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشبكة تتألف من عناصر في الداخل والخارج قامت بالتحريض على ممارسة ‘الأعمال الإرهابية والحض على التخريب والإتلاف في مناطق مختلفة في مملكة البحرين قولا وفعلا ضمن مشروع إرهابي وتخريبي منظم عبر عدة محاور تشمل عقد لقاءات تنظيمية سرية في الداخل والخارج للتنسيق وتوزيع الأدوار’. واتهمت السلطات هذه الشبكة بالعمل ‘على تغيير نظام الحكم’ بوسائل ‘غير مشروعة’، بالإضافة إلى بث الدعايات والأخبار ‘الكاذبة من خلال الخطب التحريضية في بعض دور العبادة’ وبث النشرات والبيانات ‘بغرض إثارة الشارع’.qfi