المجلس الثوري لفتح يؤكد دعمه لجهود عباس في المفاوضات وباراك يدعوه لعدم تضييع ‘الفرصة التاريخية’

حجم الخط
0

اشرف الهور ووليد عوض:

غزة ـ رام الله ـ ‘القدس العربي’ جدد المجلس الثوري لحركة فتح الذي يمثل ‘برلمان’ الحركة تأييده للرئيس محمود عباس واكد وقوفه خلفه بصلابة في المفاوضات، في الوقت الذي بين استطلاع حديث للرأي العام الفلسطيني ان 54 بالمئة من السكان يؤيدن انطلاق المفاوضات، فيما ناشد ايهود باراك وزير الجيش الاسرائيلي عباس بعدم تضييع ‘الفرصة التاريخية’ للسلام.

واكدت امانة سر المجلس الثوري لفتح على تأييدها للرئيس عباس، واكدت ‘وقوفها بصلابة في دعم الموقف الفلسطيني في المفاوضات والجهود التي يبذلها في اتصالاته الدولية بالامم المتحدة، لتثبيت الحقوق الفلسطينية وحشد الدعم الدولي للموقف الفلسطيني’. وحذرت من محاولات الاحتلال ‘خلخلة الجبهة الداخلية الفلسطينية، التي تتزامن مع محاولات موازية تقوم بها حركة حماس الانقلابية لتخريب الوضع الداخلي’. وحذرت امانة المجلس من مخطط اسرائيلي لـ ‘شن حملة اعلامية وسياسية تحريضية ضد السلطة الوطنية على الساحة الدولية لاضعاف الموقف السياسي للرئيس’. واكدت انها حملة تنسجم تماما مع الحملة التي تشنها حركة حماس، ودعا الثوري نشطاء فتح الى ‘اخذ الحيطة والحذر من هذه المخططات المتشابكة، التي تلتقي عند هدف واحد وهو تخريب الوضع الداخلي واضعاف الموقف التفاوضي الفلسطيني’. واظهر استطلاع للراي العام الفلسطيني الخميس بان الثقة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ارتفعت من 14.8 بالمئة في شهر نيسان (ابريل) الماضي الى 19 بالمئة في ايلول (سبتمبر) الجاري.

وفيما اوضح الاستطلاع ان نسبة الثقة بعباس ارتفعت من 14.8 بالمئة في نيسان (ابريل) من العام الحالي، الى 19 بالمئة في ايلول (سبتمبر) الجاري حافظ اسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة بغزة احد قادة حماس على مستواه في المركز الثاني يليه الاسير مروان البرغوثي ثالثا وسلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني رابعا. واوضح استطلاع الراي الذي اجراه مركز القدس للاعلام والاتصال jmcc ونشرت نتائجه الخميس ان اكثرية من 54.3 بالمئة من الفلسطينيين، يعتقدون ان الاستجابة الفلسطينية لاستئناف مفاوضات السلام المباشرة تخدم المصلحة الفلسطينية، وفي الوقت ذاته قالت اكثرية من 58.8 بالمئة ان الاستجابة لطلب اللجنة الرباعية استئناف المفاوضات كانت بسبب الضغوطات الخارجية فيما قال 34.2 بالمئة ان الاستجابة كانت ناجمة عن الاعتقاد بامكانية نجاح هذه المفاوضات. واظهر الاستطلاع الذي ارسلت نتائجه للقدس العربي واجري في الفترة بين 11 و 15 ايلول (سبتمبر) 2010 في الضفة الغربية وقطاع غزة، وشمل عينة من 1200 شخص، ان اكثرية من 55.7 بالمئة تعتقد انه لن يحصل تغير كبير على الوضع القائم نتيجة المفاوضات مقابل 38.3 بالمئة قالوا عكس ذلك. وبين الاستطلاع ان اكثرية من 52.9 بالمئة يعتقدون ان المفاوضات هي الاستراتيجية الاكثر فعالية للفلسطينيين من اجل الوصول لاهدافهم الوطنية، مقابل 25.7 بالمئة قالوا ان المقاومة العنيفة هي الافضل، و15.7 بالمئة قالوا ان المقاومة اللاعنيفة هي الرد الافضل. واكد 52 بالمئة من المستطلعين ان العملية الفدائية الاخيرة التي ادت الى مقتل 4 مستوطنين قرب الخليل عشية انطلاق المفاوضات المباشرة في بداية ايلول (سبتمبر) الجاري، تضر بالمصلحة الوطنية الفلسطينية مقابل 25.6 بالمئة يعتقدون انها تخدم المصلحة. ويبدو من نتائج الاستطلاع ان استئناف الجهود الدبلوماسية الامريكية لم يحسن من مكانة الولايات المتحدة، لدى الشعب الفلسطيني الا قليلا، حيث ارتفعت نسبة الذين يرون تحسنا في الاداء الامريكي الدبلوماسي تجاه قضايا الشرق الاوسط من 10.1 بالمئة في نيسان (ابريل) من العام الحالي الى 13.9 بالمئة في ايلول (سبتمبر) الجاري. واشار الاستطلاع الى وجود تحسن بثقة الشارع الفلسطيني بحركة فتح حيث ارتفعت النسبة من 36.2 بالمئة في نيسان من هذا العام، الى 40.7 بالمئة في ايلول (سبتمبر) الحالي، وحلت حركة حماس في المرتبة الثانية بنسبة ثقة 13.2 بالمئة، والجبهة الشعبية في المركز الثالث بنسبة 2.9 بالمئة في حين قال 30.8 بالمئة من المستطلعين انهم لا يثقون باحد. واظهر الاستطلاع الذي اجري مباشرة بعد شهر رمضان المبارك ان اكثرية فلسطينية كانت تشاهد قناة MBC بنسبة بلغت 33.9 بالمئة، يليها مباشرة تلفزيون فلسطين بنسبة 9.8 بالمئة، ثم قناة الجزيرة بنسبة 9 بالمئة، يليها تلفزيون ابو ظبي ففضائية الاقصى. وعندما كان السؤال عن المحطة التلفزيونية التي تشاهد اخبارها اكثر تبين ان نحو 54.2 بالمئة يشاهدون اخبار تلفزيون الجزيرة، و15.7 بالمئة يشاهدون قناة العربية، و7.8 بالمئة يشاهدون اخبار تلفزيون فلسطين. وبالنسبة للاذاعات فان اكثرية ضئيلة من 10.8 بالمئة تستمع الى اذاعة اجيال اكثر من غيرها، و5.8 بالمئة يستمعون الى اذاعة القدس، و5.2 بالمئة تستمع لاذاعة الاقصى، ثم 4.4 بالمئة يستمعون لاذاعة مرح، و4.3 بالمئة يستمعون لاذاعة فلسطين. ومن ناحية اخرى فان اذاعة اجيال هي مصدر الاخبار الاول بنسبة 10.2 بالمئة لمستمعي الاذاعة، ثم اذاعة القدس فصوت الاقصى فصوت اسرائيل يليه صوت فلسطين. وبخصوص اداء الحكومة فان هناك ارتفاعا في صفوف من يرون ان الامن والامان قد تحسن في عهد الحكومة الفلسطينية برام الله برئاسة سلام فياض من43.7 بالمئة في نيسان (ابريل) من العام الحالي الى 50.7 بالمئة خلال شهر ايلول (سبتمبر) الجاري، وفي الوقت ذاته يظهر ان هناك انخفاضا في صفوف من يرون ان الامن والامان تحسن في ظل الحكومة في قطاع غزة برئاسة اسماعيل هنية من 32.4 بالمئة في نيسان الماضي الى 30.2 بالمئة في ايلول الحالي. هذا واعتبر 38.9 بالمئة من المستطلعين ان مستوى حرية التعبير والتجمع وغيرها بالضفة قد تحسن، مقابل 23.2 بالمئة قالوا انه تراجع، في حين قال 17.5 بالمئة من المستطلعين ان مستوى حريات التعبير والتجمع وغيرها في قطاع غزة تحسن، مقابل 40.8 بالمئة قالوا انه تدهور.

وفيما يتعلق بالمسؤولية عن ازمة المياه المتفاقمة في المناطق الفلسطينية، فقد حملت اكثرية من 68.5 بالمئة المسؤولية لاسرائيل، مقابل 14.9 بالمئة للسلطة الوطنية، و14.1 بالمئة للمجالس المحلية.

وبالنسبة لالغاء الانتخابات البلدية التي كانت مقررة في 17 تموز، حملت اكثرية 31 بالمئة مسؤولية تاجيلها في اللحظة الاخيرة الى السلطة الفلسطينية، و23.1 بالمئة لحركة فتح، و30.7 بالمئة للحكومات الاجنبية.

و فيما يتعلق بالجدل الذي ثار حول تزايد بعض مظاهر التزمت والتشدد في المجتمع الفلسطيني، فقد قال 62.5 بالمئة من المستطلعين انهم لا يصافحون الجنس الاخر، مقابل 36.7 بالمئة قالوا انهم يفعلون، وعند سؤال الذين اجابوا بانهم لا يصافحون الجنس الاخر عن السبب؛ قالت اكثرية 85.9 بالمئة منهم ان ذلك يعود لاسباب دينية، مقابل 13.9 بالمئة احالوا ذلك لاسباب اجتماعية كالعادات والتقاليد. واسرائيليا ناشد باراك الرئيس عباس مساء خلال لقاء جمعهم مساء الاربعاء في مدينة نيويورك الى عدم تضييع ما قال انها ‘الفرصة التاريخية للسلام’. وحث باراك عباس الى ‘المضي قدما في المفاوضات المباشرة’، وبحسب ما نقل عن باراك خلال الاجتماع فقد قال ‘ان على السلطة ان لا تضيع هذه الفرصة من بين يديها، والتي من شأنها ان توصل نحو السلام’. واكد باراك ان على كم من اسرائيل والسلطة الفلسطينية تحمل المسؤولية المشتركة ‘والمضي قدمًا للتوصل الى سلام حقيقي في المنطقة’. وذكرت صحيفة ‘يديعوت احرنوت’ ان باراك تحدث مع ابو مازن عن امكانية عقد لقاء بينه وبين نتنياهو في الوقت القريب.

ونقلت الصحيفة عن مقربين من باراك قولهم ان الرجل حظي بـ ‘استقبال مميز’ من قبل الرئيس عباس، لافتة الى ان اللقاء ساده الهدوء والمحبة بين الطرفين. واكدت تلك المصادر ان الرجلين اعربا عن عزمهما تحقيق السلام وعدم تضييع الفرص السانحة.

الى عدم الانسحاب من المفاوضات حال لم تمدد اسرائيل قرار تجميد الاستيطان الذي ينتهي يوم 26 من الشهر الجاري.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية