المانيا تحشد القوى لنيل مقعد غير دائم في الامم المتحدة

حجم الخط
0

برلين ـ ‘القدس العربي’ ـ من علاء جمعة: بدأ وزير خارجية ألمانيا غيدو فيسترفيلّه في أول مشاركة له في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك لقاءات حول جمع أكبر دعم ممكن لانتخاب بلده عضوا غير دائم في مجلس الأمن الدولي. وقال وزير الخارجية الألماني بأن ألمانيا هي أحد أكبر المساهمين في موازنة الأمم المتحدة، والكل ينظر إليها على أنها بلد موثوق’به وسياسته الخارجية متوازنة. وأضاف أن الجميع يعرف أن الألمان يمارسون ثقافة الحذر إزاء المسائل العسكرية ويعرفون أن حماية البيئة غير ممكنة إلا إذا تكاتف الجميع.

وبالاضافة الى المانيا تتنافس كندا والبرتغال للحصول على مقعدين غير دائمين في مجلس الأمن الدولي الذي يشكل مركز القرار السياسي ـ الأمني للمجتمع الدولي. وقبل أسابيع قليلة من الانتخاب الذي ستجريه الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة سيسعى الوزير الألماني إلى استغلال الدورة الجديدة للجمعية العامة لاستمالة ممثلي الدول الأعضاء للتصويت لبلده وذلك بحسب موقع الدويتشه فيله الالماني.

وتسعى كل من كندا والبرتغال إلى الحصول على مقعد في مجلس الأمن ابتداء من عام 2011 وتتنافسان مع ألمانيا على مقعدين غير دائمين في المجلس ضمن مجموعة ‘أوروبا الغربية ومناطق أخرى’. ولا أحد قادر على معرفة من سيخسر، وإذا كانت كندا تُعتبر من الوزن الثقيل فإن البرتغال، البلد الصغير، تعمل بنشاط وبثقة بالنفس ودون خوف من التنافس مع الكبار. ولكن أن يتنافس بلدان أوروبيان ضد بعضهما البعض فيعد تكتلا غير موفق، إلا أنه لا مجال لتغيير هذا الأمر الآن.

وأكد فيسترفيله في لقاء مع محطات التلفزة الالمانية بأن كل صوت يتسم بالأهمية عندما يقترع ممثلو 192 دولة في الثاني عشر من الشهر المقبل في انتخاب سري. وقال إنه يجد تأييدا كبيرا لبلده بين دول أفريقيا وأميركا اللاتينية وآسيا. و أنه منذ أن تسلّم منصب وزير الخارجية وهو يعمل على أن يفوز بلده بمقعد غير دائم في مجلس الأمن مشيرا إلى أنه ينظر باطمئنان إلى ذلك، حتى ولو أن المنافسة شديدة في ظل وجود منافسَين قويين جدا.

وتطمح ألمانيا إلى التمثل في مجلس الأمن مرة كل ثماني سنين، والمرة الأخيرة كانت في عام 2003/2004 حيث جلست إلى جانب الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا. وطالما أن مجلس الأمن لا يزال ينتظر مشروع إصلاحه، فإن الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن أفضل الخيارات لممارسة أكبر قدر من التأثير في الأمم المتحدة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية