السجن 45 سنة و40 الف يورو غرامة لمغربي في اسبانيا ومحكمة اوروبية تلزم فرنسا بدفع 3 آلاف يورو لآخر رحّلته

حجم الخط
0

الرباط ـ ‘القدس العربي’: أدانت محكمة مدينة مورسيا الاسبانية، مهاجرا مغربيا بالسجن 45 سنة مع غرامة مالية تصل إلى 40 ألف يورو تعويضا لفائدة أربع نساء من ضحاياه.

وقالت مواقع على شبكة الانترنت أن المهاجر المغربي م. م. (46عاما)، ارتكب اعتداءاته الجسدية بضاحية ألكاثيريس التابعة لمدينة مورسيا، على أربع نساء، مضيفة أن اعتداءاته وقعت على امتداد شهرين نهاية سنة 2008 حيث كان يعترض ضحاياه ويستدرجهن تحت تهديد السلاح الأبيض لممارسة الجنس معه في أماكن خالية من المارة وبعيدة عن الأعين، وكانت عمليات اعتراضهن تختلف من ضحية إلى أخرى.

ووفق الحكم الصادر في حقه، بات المغربي مجبرا على أداء تعويضات مالية للضحايا الأربع على الأضرار الجسدية التي لحقت بهن حيث أن بعضهن أصبن بجروح في بعض انحاء الجسم مما تطلب منهن مصاريف مادية إضافية للعلاج.

من جهة اخرى حكمت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بستراسبورغ الخميس، على فرنسا بدفع ثلاثة آلاف يورو لجبر ‘الضرر المعنوي’ الذي لحق بمواطن مغربي جراء ترحيله من فرنسا حيث كان يقيم مع عائلته منذ نعومة أظافره، بعد إدانته في قضية حق عام. وكسب عصام. ب (32 سنة) القضية بالاعتماد على (الحق في احترام الحياة العائلية) الوارد في المعاهدة’ الأوروبية لحقوق الإنسان، وفقا لحكم غير قابل للاستئناف. وقدم المغربي شكاية ضد قرار ترحيله إلى المغرب، بعد الحكم عليه سنة 2001 بالسجن خمس سنوات، سنة واحدة موقوفة التنفيذ، بتهمة ‘انتهاك القوانين المتعلقة بالمخدرات واختلاس أموال، وتعذيب أشخاص وحمل سلاح محظور’ ورحل إلى المغرب في تشرين الأول/أكتوبر 2002 بعد أن قضى ثلاث سنوات في السجن. وأقرت المحكمة بأن الشاب المغربي لحقه ‘ضرر أكيد له علاقة بخرق المعاهدة الأوروبية، مشيرة إلى أن المدعي أمضى معظم فترة طفولته ومراهقته’ بفرنسا وأن والده الذي يبلغ من العمر 80 سنة ويعاني من المرض، ما زال يعيش بها إلى اليوم. كما أن والدته توفيت في 2009 بفرنسا دون أن يتمكن من زيارتها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية