دمشق ـ من كامل صقر:
تستعد سورية السبت لانطلاق الألعاب الإقليمية السابعة للأولمبياد الخاص 2010 في العاصمة دمشق والذي يستمر حتى الثاني من تشرين أول/أكتوبر المقبل بمشاركة 2000 متسابق من ذوي الإعاقة الذهنية من 23 دولة إضافة للدولة المضيفة سورية ليتنافسوا في خمس عشرة لعبة منها السباحة وكرة القدم وألعاب القوى وكرة السلة والطاولة والهوكي والفروسية ورفع الأثقال وغيرها، ولقي هذا الأولمبياد اهتماماً ومتابعة شخصية من عقيلة الرئيس السوري اسماء الاسد.
وجاءت فكرة الأولمبياد الخاص حين قررت شقيقة جون كيندي إدخال السعادة إلى قلب شقيقتها روز ماري التي ولدت بإعاقة ذهنية فأقامت لها معسكراً رياضياً لمدة يوم واحد في منزلها دعت إليه أطفالاً معاقين ذهنياً، وبعد ذلك أقيمت أول دورة ألعاب عالمية للأولمبياد الخاص عام 1968 في شيكاغو الأمريكية بمشاركة ألف لاعب معاق.
وحمل شعار أولمبياد هذا العام الذي تستضيفه سورية مجموعة من شارات نهايات السباقات والشعلة الأولمبية التي تلتف حول بعضها مشكلة رسماً للسيف الدمشقي، وتأسس الأولمبياد الخاص السوري في العام 1993 وشارك في كل الدورات التي أقيمت حتى الآن بدءاً من ألعاب القاهرة 1999 ثم الرباط 2000 ولبنان 2002 وتونس 2004 ودبي 2005 وأبو ظبي 2008. ويهدف الأولمبياد الخاص إلى ممارسة الرياضة لذوي الإعاقة الذهنية من الأطفال والبالغين، ومنحهم الفرصة لتنمية قدراتهم البدنية وإظهار الشجاعة لديهم واكتساب المهارات وإقامة الصداقات، وتتجه الجهود في سورية لدعم ومساعدة ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع وتنمية قدراتهم البدنية والعقلية والنفسية وتحفيز المؤسسات الاقتصادية لتخصيص فرص عمل لهم، وكان لافتاً التجاوب الكبير الذي لقيته الجهود المنصبة نحو ذوي الإعاقة من مختلف الشرائح السورية وتبرع مئات السوريين للتطوع في تلك الجهود.
وعلمت ‘القدس العربي’ أن مساحة ديكور حفل الافتتاح ستكون أكبر مساحة ديكور تركَّب لعرض فني على مستوى الوطن العربي، وذلك في ملعب تشرين الرياضي وسط العاصمة دمشق، والذي تؤديه فرقة إنانا الراقصة وتقوم فكرة الحفل على قصة نجم رياضي ابنه البكر من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتجري الأحداث المقتبسة من قصة حقيقية في حي الأمين بدمشق.