طهران ـ د ب ا: ذكرت صحيفة شرق الإيرانية امس الاحد أنه تم منع المخرج الإيراني الشهير أشجار فارهادى من الاستمرار في إنتاج أحدث أفلامه بسبب مزاعم حول إدلائه بتعليقات مناهضة للحكومة. ويعد فارهادى من أشهر المخرجين في إيران كما حاز فيلمه ‘اباوت إيلى’ (عن إيلى) على عدة جوائز وطنية ودولية منها جائزة أحسن مخرج خلال مهرجان برلين العام الماضي. وقال نائب وزير الثقافة الإيراني جواد شمقدري إنه بما أن فارهادى أدلى بتعليقات ‘غير ملائمة’ خلال احتفال بدار السينما في طهران ورفض لاحقا التراجع عنها فقد تم سحب ترخيص إنتاج فيلمه الأخير ‘سيبريشن أوف نادر اند سيمين’ (انفصال نادر و سيمين). وتردد أن فارهادى أعرب فقط عن أمله خلال هذا الاحتفال في إمكانية عودة العديد من المخرجين و الممثلين الايرانيين الذين يعيشون في المنفى حاليا بسبب اختلافات سياسية مع مؤسسة الدولة الايرانية للبلاد و العمل فيها مجددا. ومنذ أن تولى الرئيس الإيراني محمود أحمدى نجاد مقاليد السلطة في عام 2005 وبوجه خاص منذ إعادة انتخابه المثيرة للجدل العام الماضي أصبحت حرية الثقافة و الصحافة محدودة. وكان شمقدرى المسئول أيضا عن قطاع صناعة الأفلام المحلية قد قال الشهر الماضي إن إن إنتاج أفلا ما تتضمن انتقادا للبلاد سيكون أمرا ‘أسوأ من التجسس’ ووصف قيام بعض صناع الأفلام بعرض ‘الجوانب السيئة لإيران فى أفلامهم ‘ بانه ‘خيانة ثقافية’. وتفضل وزارة الثقافة الإيرانية استثمار أموالها في الأفلام التى تظهر صورة أكثر إيجابية لإيران و تعرض إنجازات البلاد. وأضاف شقمدرى أنه كما تقوم أمريكا باستغلال السينما كأداة ‘لفرض سطوتها الثقافية على العالم’ يتعين على السينما الإيرانية القيام بنفس الشيء بالنسبة لإيران.