إنشـــاد الأســــطة ‘ بطيفك حذو نفسيمـَشـَيـْتْ.
أقربُ إليّ من أنفاسيأنتلكنك مغـلــَّف ٌ بأستار غير مرئيةفأينك؟ ‘أطلقت َ فراشات خياليحوليحاولتُ أن أبصرَكغير أنك كالدخان تلاشـَيـْتْ. ‘أتعـبني اختباؤك في كلّ ما يحيط بي.
انا لست مُـلكاً لك، اهدافُ حياتيمـنـثورة ٌ داخل الروحلا داخل التيهولا داخل الألمولا في خفايا دروبي.
عزيفُ امواج البحرونهاوند ُ حفيف الأشجار، هديل ُ العطور وكـَوْرَسُ الستائر والنسيم، أنفاسُ القصائدووقع ُ خطوات الموسيقىوهي تتسلل على رؤوس أصابعها لاحتلال الهواء، كل هذا يسعدنيومُـلك يدي.’إن كنتَ تقصد منفىفي هوائيأو مرفأ في ساحل حياتيفاطرقْ أيّ باب ٍسوى بابيلأراك. ‘أنا هيبة ُ الكوكبالذي هبطت َ منه إليه.
أنتيا مـَنْ بطيفك حذو نفسيمـَشـَيـْتْ يا مـَنْ لم تره عيني بعد:
ألا تجلــّيـْت؟’