الجزائر ـ ‘القدس العربي’: قال بيان صادر عن مجلس قضاء الجزائر العاصمة أمس الأربعاء ان المجلس سينظر خلال دورته الجنائية التي ستفتتح يوم 10 تشرين الأول/أكتوبر القادم في 113 قضية من بينها حوالي 20 قضية إرهاب، وينتظر أن تستمر هذه الدورة إلى غاية 4 تشرين الثاني/نوفمبر القادم.
وأضاف البيان أن القضايا التي سينظر فيها تتعلق بالانتماء إلى جماعات إرهابية وتمويلها ودعم واستعمال المتفجرات، مشيرا إلى أن مجموعة من الإرهابيين ستتم محاكمتهم خلال هذه الدورة سواء تعلق الأمر بأولئك الموقوفين أو الموجودين في حالة فرار، والذين ستتم محاكمتهم غيابيا.
وأوضح أن عبد المالك درودكال أمير تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي سيكون على رأس الذين سينظر القضاء في ملفهم، مشيرا إلى أنه سيحاكم غيابيا وستوجه إليه مجموعة من التهم، من بينها تشكيل والانتماء إلى جماعة مسلحة واستعمال المتفجرات في الأماكن العامة وتهم أخرى، وهو ما يعرضه للعقوبة القصوى المتمثلة في الحكم بالإعدام. وكان القضاء الجزائري قد حاكم عبد المالك درودكال المكنى بأبي مصعب عبد الودود غيابيا في أواخر 2009 وذلك في أعقاب الهجوم الذي استهدف مكاتب الشرطة القضائية بحي باب الزوار في ضواحي العاصمة. وقد حكم عليه آنذاك غيابيا بالإعدام وقضت المحكمة بالسجن المؤبد في حق 52 من أعضاء التنظيم.
وذكر البيان أن مجلس قضاء العاصمة سينظر 25 قضية تتعلق بجرائم قتل والشروع في القتل، مشيرا إلى أن قائمة القضايا المبرمجة لم تغلق بعد، وأنه بالإمكان إضافة قضايا أخرى في وقت لاحق.
وينتظر أن تصدر محكمة جنايات العاصمة حكمها في قضية غرق سفينة ‘بشار’ عام 2004، وهو الحادث الذي خلف قتلى واختفاء السفينة في ظروف غامضة، إذ وجهت تهم التقصير لعدد من كوادر الشركة الجزائرية للملاحة البحرية.