الحرب في دهاليز السياسة والسياسيين.. وتكديس الخطط تحت الطاولة.. وفي الادراج وفوق الرفوف.. والاجتماعات السرية.. والعلنية.. اضافة الى التصريحات النارية والهادئة.. وفجأة تخفيف احتمالات الحرب. تحت مظلة السلام.. وتصريحات متكررة نعيشها بشكل شبه يومي من القادة الايرانيين، سواء العسكريين او السياسيين.. بالحرب، اذا اسرائيل ضربت ايران سوف تكون كارثة على المنطقة.. سمعنا هذا كثيرا، واذا اسرائيل وامريكا لم تضربا ايران سوف نبقى في دوامة الحرب والسلام بين السياسة والسياسيين الى الابد.. من على منبر الجمعية العامة.. تهب علينا عاصفة الحرب والسلام.. ومن مجلس الامن تصدر لنا قرارات بمكيالين.. هنا من يقبلها وتفرض عليه وهناك من يرفضها. وهكذا لعبة الحرب وقودها الساسة والسياسة!
محمد أبو زيد