طوكيو ـ رويترز: من المرجح أن تنسحب انبكس كورب أكبر شركة يابانية للتنقيب عن النفط من حقل ازاديجان النفطي في إيران استجابة لطلب من الولايات المتحدة يتعلق بعقوبات واشنطن على طهران بسبب برنامجها النووي.
وتدرس انبكس الخطوة لتفادي إدراجها على قائمة جديدة للشركات المرتبطة بإيران لتوقيع العقوبات الأمريكية عليها مما سيجعلها تواجه صعوبات في جمع التمويل من المؤسسات المالية الأمريكية وقد يعوق مشروعات التطوير العالمية التي تنفذها.
وقال كويتشيرو تاناكا المتخصص في شؤون إيران لدى معهد اقتصادات الطاقة ‘انبكس ستجازف بالاضرار بأنشطتها خارج إيران إن أصبحت هدفا للعقوبات الأمريكية ولا يمكنها تفادي ذلك (الانسحاب من ازاديجان) إذ عليها الاختيار بين إيران أو الولايات المتحدة’. وفي وقت سابق هذا الشهر فرضت اليابان عقوبات اضافية على ايران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل متبعة خطى الولايات المتحدة في تصعيد الضغط على طهران رغم اعتماد طوكيو على واردات النفط الإيرانية.
وأبلغ مسؤول كبير بوزارة التجارة اليابانية يتولى سياسة الوقود والموارد رويترز أن انبكس التي تمتلك فيها الحكومة حصة 19 بالمئة تدرس حاليا جميع الخيارات المتاحة.
وقال ‘انبكس قالت انه في ضوء الظروف الراهنة فإنها ستطرح جميع المواقف (الاستراتيجية) الممكنة على طاولة البحث’. وقال متحدث باسم انبكس إن الشركة لم تتخذ قرارا بشأن الانسحاب من المشروع وإنها ستتشاور مع الحكومة اليابانية بشأن المسألة.
وتراجعت أسهم انبكس 3.7 بالمئة امس الخميس رغم أن مصادر بقطاع الطاقة قالت إن من المستبعد أن يكون للانسحاب من إيران تأثير كبير على انبكس.