الجزائر- الأناضول: أعلن وزير التجارة الجزائري سعيد جلاب، أمس الأربعاء، أن صادرات بلاده غير النفطية (خارج الغاز والبترول) ارتفعت 47 في المئة أساس سنوي في خلال 2018، مقارنة بالعام الذي قبله.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي للوزير في محافظة تلمسان، غربي البلاد. وكشف الوزير الجزائري، أن الصادرات من خارج قطاع المحروقات (نفط وغاز) بلغت نحو 2.830 مليار دولار نهاية ديسمبر/ كانون الأول الماضي. ونهاية 2017، لم تتجاوز الصادرات خارج المحروقات 1.9 مليار دولار، أي بزيادة 930 مليون دولار.
واعتبر المسؤول ذاته أن 2019، سيكون عام التصدير خارج قطاع المحروقات، وخصوصا المواد الزراعية ومواد البناء، يرافقها تنظيم نحو 50 معرضا للمنتجات الجزائرية في 50 بلدا. وفي 2018، شرعت الجزائر في تصدير الإسمنت لأول مرة نحو دول أوربية وأخرى من غرب إفريقيا، بعد أن حققت الاكتفاء الذاتي من هذه المادة.
وتعتزم الجزائر توسيع الصادرات غير النفطية في 2019، لتشمل حديد البناء والنسيج، بفضل مشاريع شراكة أقامتها مع مجمعات تركية (النسيج والحديد) وقطرية (الحديد). وكشف المتحدث عن مفاوضات جارية لتوقيع اتفاقيات تفاضلية لرسوم التصدير الجمركية مع موريتانيا والغابون وقطر.
ومؤخراً أجرت الجزائر أول عملية تصدير برية مع موريتانيا بعد افتتاح أول معبر حدودي بين البلدين، في أغسطس/ آب 2018.
وشملت قافلة التصدير موارد زراعية وغذائية وأخرى كهرومنزلية وإلكترونية ومواد صحية.
وقبل أيام، أعلن جلاب، عن مفاوضات تجريها الجزائر حاليا مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، المعروفة اختصار بـ «إيكواس»، من أجل تطبيق نظام تفاضلي للرسوم الجمركية بين الطرفين.
ويعاني اقتصاد الجزائر تبعية مفرطة لإيرادات المحروقات، التي تمثل أكثر من 93 من صادرات البلاد.