ديفيد هيل للمسؤولين اللبنانيين: لا يجوز لميليشيا حفر أنفاق وجمع صواريخ وتهديد الاستقرار

سعد‭ ‬الياس
حجم الخط
0

بيروت – «القدس العربي»: على وقع المزاعم الإسرائيلية باكتشاف نفق سادس لحزب الله في بلدة رامية على الحدود اللبنانية الجنوبية مع فلسطين المحتلة، بدأ وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية ديفيد هيل جولته على المسؤولين في لبنان حاملاً رسالة مفادها «لا يجوز أن تكون هناك ميليشيا تقوم بحفر الأنفاق أو جمع ترسانة من مئات الصواريخ التي تهدّد الإستقرار ، وإن الشعب اللبناني وحده يجب أن يتخذ القرارات الكبيرة ، ويحق للدولة وحدها أن تدافع عن نفسها»، لافتاً الى «أننا نمضي قدماً في مواجهة ايران في المنطقة و«حزب الله» في لبنان»، مشدداً على ان «الولايات المتحدة تدعم المؤسسات اللبنانية ولاسيما الجيش اللبناني لتأمين الحدود والحفاظ على الأمن في لبنان».
وفي إطار جولته، زار المسؤول الأمريكي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ترافقه سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية اليزابيت ريتشارد ووفد من السفارة. وابلغ الرئيس عون السفير هيل انه «كلما دعمت الولايات المتحدة الأمريكية عملية السلام العادل في منطقة الشرق الاوسط ارتاح الوضع في لبنان وترسّخ الهدوء على الحدود الجنوبية ». ولفت الى «ان عملية ترسيم الحدود في الجنوب تأخرت لكننا نأمل ان تُستأنف قريباً». وشكر عون الولايات المتحدة الأمريكية على الدعم الذي تقدمه للجيش اللبناني الذي يقوم بدوره في حفظ الأمن والاستقرار في لبنان».
وافادت السفارة الأمريكية في بيان «ان هيل شدد في اجتماعه مع الرئيس عون في قصر بعبدا على الدعم الأمريكي القوي والالتزام بلبنان آمن ومستقر ومزدهر». كما زار هيل رئيس مجلس النواب نبيه بري وجرى عرض عام للوضع في لبنان والمنطقة .وتوقف بري امام التمادي الإسرائيلي بالخروقات والإنتهاكات اليومية للقرار 1701، وتجاوزه لقوات «اليونيفيل» واللجنة الثلاثية بالإعتداء على الخط الأزرق والأراضي اللبنانية.
ثم انتقل هيل للقاء رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ، وبعده وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الذي أبلغ الجانب الأمريكي «أن لبنان متمسك بحدوده ولا يفرّط بذرّة منها ، لكنه يعتبر ان التطورات قد تشكل فرصة للتوصل الى اتفاق بإشراف الأمم المتحدة يعيد للبنان كامل حقوقه ويمنع تدهور الاوضاع على الحدود».
وكان عرض مع وزير المال علي حسن خxليل عرض مع هيل للوضعين الاقتصادي والمالي، بعدما استهل جولته بزيارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ثم قائد الجيش العماد جوزف عون فالمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، واختتم جولته بعشاء لدى رئيس حركة الاستقلال النائب ميشال معوض.
في هذه الاثناء ، رأى عضو المجلس المركزي في «حزب الله» الشيخ نبيل قاووق «ان الزيارات الأمريكية إلى لبنان والمنطقة لن تقدم ولن تؤخر، ولن تحجب مشهد تقهقر الأمريكان في المنطقة، ولن تغيّر من المعادلات التي كرّستها انتصارات المقاومة ومحورها، ولن يكون لأمريكا أي مكسب سياسي في لبنان على حساب المقاومة، فمعادلات المقاومة راسخة وثابتة لا تهزّها أية زيارات أو تصريحات أو تهويلات أمريكية».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية