غرفة التجارة العربية ـ البريطانية تستعد لمرحلة جديدة من تنشيط العلاقات الاقتصادية بين المملكة المتحدة والعالم العربي

حجم الخط
0

غرفة التجارة العربية ـ البريطانية تستعد لمرحلة جديدة من تنشيط العلاقات الاقتصادية بين المملكة المتحدة والعالم العربي

عسيلي وتومكيز: تجاوزنا مرحلة تحضير الوثائق ونحن الآن في مرحلة تنشيط العلاقاتغرفة التجارة العربية ـ البريطانية تستعد لمرحلة جديدة من تنشيط العلاقات الاقتصادية بين المملكة المتحدة والعالم العربيلندن ـ من سمير ناصيف: نظمت غرفة التجارة العربية ـ البريطانية لقاء مع الصحافة العربية استعرضت فيه نشاطاتها وتطوراتها ومشاريعها للمستقبل.واكد الامين العام (بالانابة) للغرفة جورج عسيلي ان الادارة تتمني تحقيق روابط وثيقة مع وسائل الاعلام العربية لكي تتجاوز الدور الضيق الذي كانت تلعبه في الماضي ألا وهو تحضير الوثائق وتوضيح الشرائع والقوانين للشركات البريطانية العاملة في منطقة الشرق الاوسط، والتأكد من عدم وجود هذه الشركات علي لائحة المقاطعة… واوضح بأن مشاريع الغرفة لتنشيط العلاقات الواسعة في الاشهر والسنوات المقبلة وان الادارة مستعدة للاستماع الي مقترحات في هذا الشأن.وتحدث روجر تومكيز، رئيس مجلس ادارة الغرفة، الذي عمل سابقا كسفير لبريطانيا في سورية والبحرين، عن نشاطات الغرفة في السنوات الثلاثين الاخيرة اي منذ انطلاقها في بريطانيا، مؤكدا بأن الغرفة تعتبر مركزا لنشاطات الجالية العربية في بريطانيا ولرجال الاعمال الذين يرغبون بالعمل في الشرق الاوسط، ولكنها ليست مؤسسة سياسية، بيد ان هذا الامر لا يعني بأنها لا تتطرق للشؤون السياسية المرتبطة بالاقتصاد والتي تقوي العلاقات بين بريطانيا والشرق الاوسط.واشار عبد السلام الادريسي، مدير الخدمات التجارية في الغرفة، وهو المسؤول عن التوثيق والنشر ايضا فيها، الي وجود ثلاث منشورات صادرة عن الغرفة، الاولي مجلة تصدر كل اسبوعين وتنشر الاخبار والمعطيات الاقتصادية والمواضيع التجارية التي تهم القراء في بريطانيا والعالم العربي. والثانية نشرة علمية متخصصة تركز علي الدراسات المعمقة حول الشؤون الاقتصادية والتجارية، والمنشورة الثالثة عبارة عن الدليل التجاري العربي ـ البريطاني الذي يصدر سنويا ويضم اسماء وعناوين ما يزيد عن ثلاثة آلاف شركة بريطانية وعربية مهمة بالعمل اما في المملكة المتحدة او الشرق الاوسط. ومن المنتظر ان تتوافر هذه الاسماء والدليل الذي يشملها علي موقع اليكتروني قريبا علما انها حاليا موجودة ايضا علي سي. دي. روم . كما سيضم الدليل في المستقبل عناوين شركات اوروبية مهتمة بالعمل في الشرق الاوسط.وتمني ديفيد مورغان المشرف علي المنشورات في الغرفة ان تتوسع حلقة النشر لتشمل المزيد من المواضيع التي تهم متابعي نشاطات الغرفة، كما توقع زيادة الابواب الجديدة فيها وخصوصا في مجالات تكنولوجيا المعلومات والتدريب والتعليم.وطرحت ليلي دراز، رئيسة قسم المؤتمرات والخدمات في الغرفة، قضية تنظيم النشاطات مشيرة الي ان حلقتين نظمتا في كانون الثاني (يناير) وشباط (فبراير) الماضيين الاولي عن قطر، والثانية عن ليبيا. وتوقعت تنظيم حلقات دراسية ونقاشية عن دول اخري من دول المنطقة في المستقبل، كل ثلاثة اشهر وسيكون التركيز في المرحلة الاولي علي الدول الخليجية ثم يتم الانتقال بعد ذلك الي المناطق العربية الاخر.هذا بالاضافة الي تنظيم حلقات نقاش ومؤتمرات عن مواضيع اخري حسب قولها.وتحدثت ايضا عما اسمته العروض المتنقلة للشؤون العربية التجارية في سائر انحاء بريطانيا بحيث سيتم تنظيم لقاءات في مناطق بريطانيا المختلفة يشارك فيها اختصاصيون يتحاورون مع اصحاب الشركات ومع المهتمين بالتجارة في الشرق الاوسط في هذه المناطق. وقالت ان عرضين من هذا النوع اقيما في منطقتين في شمالي انكلترا وحققا نجاحا كبيرا مؤخرا.ومن المنتظر حسب قولها ان يشارك رجال اعمال خليجيون في هذه اللقاءات بالاضافة الي مسؤولي غرفة التجارة المتخصصين في الموضوع.كما سافر ويسافر اختصاصيون من الغرفة الي الدول العربية للقاء رجال الاعمال فيها والتشاور والتفاعل مع الخبراء والمسؤولين هناك.وطرحت بعض الاقتراحات ومنها دعوة شخصيات معروفة في قطاع الاقتصاد والاعمال لجذب المزيد من الاهتمام والتغطية الصحافية الواسعة، ونشر مجلات تجارية تعرض البضائع والمنتجات المتواجدة في منطقتي الشرق الاوسط وبريطانيا لتسهيل الاتصالات بين التجار في الجانبين والاعتماد فيها علي المدخول الاعلاني.وكانت الاجوبة مشجعة، اذ اظهر مسؤولو الغرفة تجاوبا مع هذه الطروحات. واكدت ليلي دراز ان الخبراء يجب ان يتم اختيارهم مناصفة من الجانبين البريطاني والعربي.واوضح روجر تومكينز ان غرفة التجارة العربية ـ البريطانية تساعد (منذ الثمانينات) عددا من الطلاب العرب الذين ينهون اطروحاتهم لشهادة الدكتوراه في بريطانيا وتقدم لهم الدعم المادي لكي يتمكنوا من اكمال دراستهم وابحاثهم في اختصاصات مطلوبة في المنطقة العربية. واوضح عسيلي ان الغرفة قدمت ما يوازي الـ3 ملايين جنيه استرليني في السنوات الماضية في برنامجها لدعم الطلاب.واكد المسؤولان ان ابواب الغرفة في مكتبها الجديد في (43 آبر غورفنر ستريت) مفتوحة امام جميع النشاطات العربية ـ البريطانية ذات الطابع الاقتصادي والثقافي.4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية