لندن-“القدس العربي”:
استخدم الحكم الإنكليزي السابق كيت هاكيت، أسلوب “دس السم في العسل”، في حديثه عن هداف البريميرليغ محمد صلاح، مؤيدًا بشكل غير مباشر، ما يقوله خصوم ليفربول عن مبالغة الفرعون في مشاهد سقوطه داخل منطقة الجزاء، ما يُعرف “بالغطس”.
ولم يُنكر الحكم السبعيني، أن موهبة الدولي المصري هي ما تصنع الفارق لأحمر الميرسيسايد في الآونة الأخيرة، متوقعًا عودة لقب البريميرليغ الغائب عن “أنفيلد روود” منذ قرابة الثلاثة عقود، إذا حافظ صلاح على نفس مستواه لنهاية الموسم، لكن في الوقت ذاته، حذر من عواقب ما وصفه “الغطس”، حفاظًا على سمعته كلاعب عالمي وقدوة للأطفال.
أشار هاكيت في عموده الأسبوعي لصحيفة “تيلغراف” البريطانية، إلى أن صلاح أعطى فرصة ذهبية لكل من وجه له تهمة الغطس في المباريات السابقة ضد نيوكاسل، أرسنال وبرايتون، وذلك بعد مبالغته في السقوط، إثر احتكاكه العادي مع الفرنسي مامادو ساخو، في موقعة كريستال بالاس، التي انتهت بفوز شاق للريدز بنتيجة 4-3.
وأضاف بالنص “سواء حدث احتكاك صلاح وساخو أو لم يُحدث، لكن دعونا نتفق أن واحدة من المعايير التي تَحسم وتوضح ادعاء السقوط، هي مبالغة اللاعب في ردة فعله، وبالنسبة لسقوط صلاح، فكان متأخرًا للغاية وبدا وكأنه يفوق الاحتكاك”.
وأبدى اندهاشه من تعامل الحكم جون موس مع صلاح بعد لحظة احتكاكه مع ساخو، على اعتبار أن اللقطة كانت تستوجب إشهار البطاقة الصفراء في وجه مهاجم الريدز، بداعي التمثيل، لكن في الوقت ذاته، ألمح إلى تدخل لجنة الحكام لوقف ما اعتبره “محاولات” صلاح للحصول على ركلات جزاء، وذلك بعمل اجتماعات دورية للحكام، لمراجعة كل اللقطات المُثيرة للجدل السابقة، لتفادي تكرارها فيما تبقى من الموسم.
وكان صلاح قد واصل تألقه مع فريقه، بقيادته للفوز على نسور لندن في مباراة الأمس، لينفرد بصدارة هدافي البريميرليغ بـ16 هدفًا، مع بقاء الفريق في الصدارة بفارق 5 نقاط عن مانشستر سيتي، بعد انتصاره على هيدرسفيلد تاون بنتيجة 3-0 مساء الأحد.