لندن- “القدس العربي”:
أثارت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، ضجة كبيرة، بتقرير نشرته عن مصير محمد صلاح، إذا لم يتوقف عن المشاهد التمثيلية، بالمبالغة في سقوطه على الأرض، بعد أي احتكاك مع منافسيه، كما حذر الحكم السبعيني كيت هاكيت، في عموده لصحيفة “تلغراف” أمس الأحد.
ولفتت الصحيفة، أنه برغم تأثير صلاح الكبير في اعتلاء ليفربول صدارة الدوري الإنكليزي الممتاز بفارق 4 نقاط عن أقرب مُلاحقيه مانشستر سيتي، إلا أنه في نفس الوقت يُشكل تهديدًا كبيرًا لكتيبة المدرب الألماني يورغن كلوب، على اعتبار أن الفرعون، بدأ يلعب بالنار في الآونة الأخيرة، بتكرار مشاهد “الغطس”.
وأشار المصدر إلى أن الانتقادات اللاذعة التي تعرض لها الدولي المصري في الآونة الأخيرة، لاتهامه بالتمثيل والغطس، خصوصًا في مباريات ليفربول ضد نيوكاسل يونايتد، آرسنال وبرايتون، قد تؤثر على لجنة الحكام التابعة للاتحاد الإنكليزي لكرة القدم، وتكون في النهاية العواقب وخيمة، بحظره مباراتين أو ثلاثة على أقل تقدير.
وأوضح التقرير، أنه في حالة تكررت مشاهد تمثيل صاحب الـ26 عامًا في الأسابيع القليلة القادمة، ففي الغالب لن ينجو مرة أخرى من عقوبة الإيقاف، والتي كان آخرها، تغاضي الحكم عن إشهار البطاقة الصفراء في وجهه، بعد تعمده السقوط بشكل مُبالغ فيه، إثر احتكاك مع مدافع كريستال بالاس مامادو ساخو في مباراة السبت الماضي.
وحذرت الصحيفة من عواقب حظر صلاح مباراتين أو ثلاثة في الأسابيع المتبقية على انتهاء موسم البريميرليغ، وذلك نظرًا لتأثيره على نتائج أحمر الميرسيسايد، وغيابه عن مواجهات مصيرية، قد ينعكس بشكل سلبي على الفريق واللاعبين، وهو الأمر الذي لا يتمناه أي مشجع ليفربولي، لتفادي ضياع نقاط ثمينة، من شأنها أن تُكرر سيناريو موسم انزلاقة القائد السابق ستيفن جيرارد.
وكان ليفربول قاب قوسين أو أدنى من إنهاء عقدة الدوري الإنكليزي الممتاز في موسم 2013-2014، إلا أن هفوة جيرارد في المباراة الشهيرة ضد تشيلسي، تسببت في تغيير وجهة اللقب من “أنفيلد روود” إلى ملعب “الاتحاد” قبل آخر جولتين من الموسم.