الدوحة: قالت مصادر في حركة طالبان الأفغانية إن مفاوضي الحركة ومسؤولين أمريكيين وضعوا اللمسات الأخيرة في اجتماعاتهم في قطر، اليوم السبت، على بنود مسودة لاتفاق ينهي الحرب الأفغانية التي اندلعت قبل 17 عاما.
ويتضمن الاتفاق المبدئي تنازلات كبيرة من الجانبين، بينها سحب القوات الأجنبية من أفغانستان في غضون 18 شهرًا.
وسيتوجه المبعوث الأمريكي الخاص زلماي خليل زاد إلى العاصمة الأفغانية كابول لإبلاغ الرئيس أشرف غني بما تحقق من تقدم بعد انتهاء المناقشات التي استغرقت ستة أيام.
وقال المبعوث الخاص إنه تم إحراز “تقدم كبير” السبت في المفاوضات.
وكتب زلماي خليل زاد على تويتر “الاجتماعات التي جرت هنا كانت مثمرة أكثر مما كانت في السابق. لقد أحرزنا تقدماً كبيراً بشأن قضايا حيوية”.
وأضاف “سنبني على الزخم ونستأنف المحادثات قريبا. لا تزال لدينا عدد من القضايا التي يجب أن نعمل عليها”.
وأوضح قائلا “لن يتم الاتفاق على شيء إلا إذا تم الاتفاق على كل شيء. وكل شيء يجب أن يشتمل على حوار بين الأفغان ووقف إطلاق نار شامل”.
وشكر المبعوث الأمريكي حكومة قطر على “مشاركتها البناءة وتسهيلها لهذه الجولة من المحادثات. لا سيما نائب رئيس الوزراء محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لمشاركته الشخصية فيها”.
1/3 After six days in Doha, I’m headed to #Afghanistan for consultations. Meetings here were more productive than they have been in the past. We made significant progress on vital issues.
— U.S. Special Representative Zalmay Khalilzad (@US4AfghanPeace) January 26, 2019
3/3. Thanks to the Government of #Qatar for their constructive engagement and their facilitation of this round of talks. Particularly the Deputy PM and FM @MBA_AlThani_ for his personal involvement.
— U.S. Special Representative Zalmay Khalilzad (@US4AfghanPeace) January 26, 2019
ولم يكشف خليل زاد مزيدا من التفاصيل. إلا أن من بين المقترحات التي تم طرحها، سحب الولايات المتحدة لقواتها مقابل ضمانات من طالبان بعدم إيواء أي متطرفين أجانب، وهو السبب الأول للغزو الأمريكي لافغانستان.
ويسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إنهاء أطول حرب أمريكية شنتها واشنطن عقب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.
وأعلن ترامب أنه سيسحب نصف القوات الأمريكية في أفغانستان وقوامها 14 ألف جندي.
(وكالات)