غزة ـ يو بي آي: انتقدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي الثلاثاء بشدة موافقة السلطة الفلسطينية على دفع تعويض لعائلتي إسرائيليين قتلا في هجوم نفذه ناشطون فلسطينيون قبل 15 عاماً.
وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري في تصريح ‘قيام السلطة بدفع تعويضات مالية للصهاينة الذين قتلوا على يد المقاومة هو مثال جديد لحالة التواطؤ الأمني والتبعية الأمنية للاحتلال الصهيوني الذي يزيد فضائح السلطة’. بدوره وصف القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر حبيب، استعداد السلطة لدفع التعويضات بأنه ‘طعنة لمسيرة النضال والتحرر الوطني’. وقال حبيب في بيانٍ تلقت يونايتد برس انترناشونال نسخة منه، إنها ‘فضيحة مخزية وإساءة كبيرة، وتجريم للمقاومة المشروعة في مواجهة الاحتلال وجرائمه’. ودعا إلى ضرورة حل هذه السلطة ‘طالما أنها لا تكف عن تقديم التنازلات للاحتلال ولا تتوقف عن تكريس واقع الانقسام والانفصال عبر التزاماتها السياسية والأمنية’. وكانت السلطة الفلسطينية وافقت ـ بحسب الإذاعة الإسرائيلية – على دفع تعويضات لعائلتي الزوجين الإسرائيليين افرات ويارون اونغار اللذين قتلا في هجوم فلسطيني قبل 15 عاما. وأضافت الإذاعة أن أبناء عائلة القتيلين رفعوا دعوى قضائية أمام محكمة أمريكية بولاية رود ايلاند ضد السلطة الفلسطينية تطالبها بتعويضهم بمبلغ 116 مليون دولار، لافتة إلى أنه تم التوصل أمس الى تسوية قضائية وافقت بموجبها السلطة الفلسطينية على دفع تعويضات لم يعلن عن قيمتها لأبناء العائلتين.
يشار إلى أن الزوجين الإسرائيليين قتلا مع طفلهما بعدما أطلق ناشطون من حركة حماس النار على السيارة التي كانا يستقلانها في منطقة بيت شيمش قبل 15 عاماً.