يتواصل التصعيد الإسرائيلي في الأجواء السورية، وعمليات الطيران الحربي الإسرائيلي لم تعد تقتصر على الأهداف الإيرانية كما كانت دولة الاحتلال تعلن في السابق، بل امتد القصف ليشمل مطار دمشق الدولي وبطاريات تابعة لجيش النظام السوري في مواقع أخرى. اللافت أن السلطات الإسرائيلية لم تعد تتحرج في إعلان المسؤولية عن هذه العمليات بل باتت تتبجح بها على أعلى المستويات، وسط ردّ فعل من موسكو لا يتجاوز التصريحات الإعلامية، وتهديدات لفظية من طهران دون ردّ عسكري ملائم. السيناريوهات مفتوحة بالطبع، وإنْ كانت المواجهة غير مرشحة للتحول إلى حرب شاملة.
(حدث الأسبوع، ص 8 ــ 15)