مبارك يرفض تناول الدواء ومنع جمال من لقائه.. وأنباء عن التحفظ على سرور والشريف

حجم الخط
0

الجيش يمنع تهريب اموال.. وبلاغات للنائب العام ضد قيادات روزاليوسف القاهرة ـ ‘القدس العربي’ ـ من حسام أبو طالب: اعلن المجلس العسكري الذي يدير شؤون البلاد منع تحويل الأموال للخارج وحظر سفر الطائرات الخاصة من جميع المطارات المصرية وتشهد معظم مدن وقرى مصر في الوقت الراهن حالة من القلق البالغ خشية نجاح لصوص العام من كبار الشخصيات وعلى رأسهم عائلة الرئيس مبارك من تهريب الأموال. وطلب أحمد شفيق، رئيس الوزراء من مسؤولي الموانئ والمطارات إخطاره بمن يريد السفر من الوزراء السابقين ورجال الأعمال، وعدم السماح لهم بذلك إلا بموافقته شخصيًا.

وقالت مصادر إن الاكتئاب يلازم مبارك منذ وصوله شرم الشيخ واصر بشكل حازم على عدم تناول أية أدوية برغم خطورة حالته وأضافت ان عائلة الرئيس حرصت على إبعاد نجله جمال عن دخول غرفته بطلب من شقيقه الذي يتهمه بانه السبب في القضاء على والده. كما أبعد المقربون من الرئيس جهاز التلفزيون عن غرفته لمنع مزيد من التدهور حيث هال مبارك الاحتفالات الحاشدة التي شملت بلدان العالم العربي من المحيط للخليج فضلاً عن احتفالات الجاليات في المهجر برحيله واتهامه بسرقة المال العام مما أسفر عن تردي وضعه الصحي. وأكد مصدر بارز بأن زكريا عزمي أمين رئاسة الجمهورية قال لمبارك عقب تنحيه (رجلي على رجلك) وبالفعل اصطحبه معه لشرم الشيخ مع طباخه الخاص الذي يخدمه منذ أن أصبح رئيساً.

في سياق آخر قام عدد من الوزراء وكبار المسؤولين السابقين بإشعال النار في مستندات الفساد التي تدينهم ويتورط فيها قيادات كبرى على رأسها الرئيس المخلوع وقال موظفون في وزارات الثقافة والإعلام والخارجية ان مسؤولين كباراً من بينهم وزراء رفضوا الخروج من مكاتبهم إلا وبحوزتهم العديد من المستندات وحينما لم يسمح لهم بحملها للخارج قاموا بإشعال النار فيها وفشل قطبا النظام فتحي سرور وصفوت الشريف من دخول مكتبيهما بمجلسي الشعب والشورى وعادا في سياراتهما بينما يرابض المئات من عناصر الجيش فوق سقف مقري الشعب والشورى لمنع دخول أي مسؤول وأشارات معلومات الى أن سرور موجود حاليا في منزله بجاردن سيتي ويرفض استقبال أي مكالمات تليفونية ولم يغادر منزله منذ يوم الأربعاء الماضي 9 فبراير الماضي عندما حاصر المتظاهرون مبنى مجلس الشعب ومجلس الوزراء واحتلوا الشارع.

كما يلازم صفوت الشريف منزله وكشفت معلومات عن حالة من القلق تعتري كلا الرجلين خشية فرض حظر على ممتلكاتهما وسرت أنباء قوية عن قرار سري صادر بمنعهما من السفر ويرفض الشريف المقيم في شارع الخليفة المأمون في مصر الجديدة ويمتلك قصرا في التجمع الخامس وآخر بالساحل الشمالي الرد على المكالمات الهاتفية.

ورحبت القوى السياسية المختلفة باختيار المجلس الأعلى للقوات المسلحة المستشار طارق البشري نائب رئيس مجلس الدولة السابق رئيسا للجنة تعديل الدستور والتي تضم 6 أعضاء من كبار رجال القانون، وهم: الدكتور عاطف البنا أستاذ ورئيس قسم القانون العام بجامعة القاهرة والدكتور محمد حسنين عبد العال أستاذ القانون الدستورى بجامعة القاهرة ووكيل الكلية الأسبق لشئون الدراسات العليا، والمحامى صبحي صالح عضو جماعة الإخوان المسلمين والذي جاء خياره مفاجأة للجميع كما ضمت اللجنة الدكتور محمد باهي.

وفيما يبدو انه تجاوب مع مطالب صناع الثورة بشأن عزل القيادات الأمنية التي شاركت في قتل المتظاهرين شهدت وزارة الداخلية أمس حركة تغييرات لعدد من قيادتها حيث تم تعيين اللواء محمد طلبة مساعدا لوزير الداخلية لمنطقة القاهرة مديرا لأمن القاهرة، واللواء فاروق لاشين مساعدا لوزير الداخلية لمنطقة الجيزة مديرا لأمن الجيزة، واللواء أسامة المراسي مساعدا لوزير الداخلية لقطاع التدريب، واللواء محمد محسن مراد مساعدا لوزير الداخلية لقطاع مصلحة الأمن العام.

وحرصت حكومة تسيير الاعمال على تطمين الرأي العام بشأن ملاحقة الأموال المنهوبة لكبار المسؤولين وعائلة مبارك أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية أن السلطات المصرية طلبت من ألمانيا تجميد أرصدة مسؤولين سابقين في الحكومة ومجلس الشعب المصريين.

وقال الناطق: ‘تلقينا طلباً من السلطات المصرية يتصل بتجميد أرصدة مسؤولين سابقين وندرس حاليا هذا الطلب كما أعلنت فرنسا أنها تلقت طلبا من السلطات المصرية لتجميد أموال عدد من المسؤولين السابقين باستثناء الرئيس السابق حسني مبارك وأفراد عائلته.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية بيرنار فاليرو إن السلطات الفرنسية تدرس طلب السلطات المصرية بشأن تجميد أرصدة المسؤولين المصريين وستتعاون في هذا الشأن غير أنه اكد أن الطلب لا يتضمن الرئيس السابق حسني مبارك أو أفراد أسرته. وطلبت حكومة شفيق من الولايات المتحدة تجميد أصول مسؤولين مصريين سابقين غير ان الطلب المقدم للجانب الأمريكي لا يشمل أيضاً مبارك نفسه. . وتعزز تلك الأنباء من استثناء ثروات الرئيس من الملاحقة حالة من الاستياء البالغ في صدور المصريين الذين يطالبون بأن يحتل الرئيس المخلوع وأسرته قوائم من تتم مصادرة أموالهم. وكشف وزير المالية فى حكومة تسيير الأعمال سمير رضوان عن عزم الحكومة تخصيص معاش استثنائي لأسر شهداء ثورة 25 يناير بقيمة 1500 جنيه شهريا.

وقال رضوان إن وزارة الصحة تقوم حاليا بالتنسيق مع وزارة الداخلية لإعداد قائمة بأسماء شهداء الثورة تمهيدا للاتصال بأسرهم وصرف المعاش الاستثنائي. وفي إطار حالة الحراك السياسي المتزايد الذي تشهده البلاد أعلنت جماعة الاخوان المسلمين عزمها تأسيس حزب سياسي خلال المرحلة المقبلة.

فيما نفى الدكتور محمد البرادعي أن يكون سعيه لترشح للرئاسة لغرض شخصي مشدداً على أن طموحه يتمثل في العمل على بناء الديمقراطية في مصر اضاف بأن الزعيم الجديد ينبغي ألا يزيد عمره عن مطلع الخمسينات.

وفي إطار المساعي لرفع يد النظام عن المؤسسة الدينية الرسمية يقوم السفير محمد رفاعة الطهطاوي، المتحدث الرسمي للأزهر الشريف بوضع خطة مع عدد من الرموز الدينية من أجل فك الأزهر من الأسر والعمل على تفعيل تواجده في الساحة فيما أكد ممدوح قناوى رئيس الحزب الدستورى الحر، أنه سوف يوجه الدعوة لثوار 25 يناير لرئاسة الحزب عقب تنازله لهم، معتبرا أن رحيل النظام يعني سقوط كافة أحزاب المعارضة.

وعرض ممدوح قناوى رئيس الحزب الدستوري على صناع الثورة التنازل لهم عن حزبه وقال إن شباب 25 يناير لديهم أفكار جديدة لذلك سوف يتنازل لهم عن الحزب لإدارته والعمل على تطويره ليكون منبراً لهم ولعشاق الحرية.

فيما اقتحم عدد من البلطجية مقر جريدة الوطني، امس، الناطقة بلسان الحزب الوطني بالمهندسين والتي تواجه كساداً كبيراً لمهاجمة الصحافيين المعتصمين منذ أيام والمطالبين بتحسين أوضاعهم وحل مشاكلهم وفي مقدمتها نقلهم لصحف اخرى بعد تفكك الحزب الحاكم.

بينما تقدم 50 صحافيًّا من ‘روز اليوسف’ ببلاغ إلى المستشار د. عبد المجيد محمود، النائب العام، ضد كلٍّ من كرم جبر، رئيس مجلس الإدارة، وعبد الله كمال، رئيس تحرير الجريدة، واتهموهما باتباع سياسة اسفرت عن تردي أحوال الصحيفة والمجلة الصادرتين عن المؤسسة اهتمت بالترويج لمبارك ورجال أعمال الحزب الحاكم وفصلهم تعسفيًّا من العمل بالجريدة.

بينما أطلق حقوقيون موقعًا إلكترونيًّا جديدًا مخصصًا لنشر أسماء الإعلاميين والفنانين والشخصيات العامة المصرية التي تحدت إرادة الشعب المصري، ودعَّمت نظام الديكتاتور المصري المخلوع حسني مبارك في مواجهة الثورة الشعبية المباركة.’ويهتم الموقع الجديد بملاحقة الشخصيات التي أدلت بتصريحاتٍ ضد الثورة والمطالبين بالديمقراطية في كل مدن مصر، وخاصةً ميدان التحرير، بالإضافة إلى صفحة تقدم الشكر إلى كل الشخصيات العامة التي شاركت ودعمت المظاهرات، ووقفت في صف الشعب المطالب بالديمقراطية.’فييما دعا جروب ‘أنا آسف يا ريس’ الذي أطلقه مؤيدو الرئيس السابق محمد حسني مبارك على موقع ‘الفيس بوك’ إلى الخروج في مسيرة سلمية يوم الجمعة المقبل للإعراب عن وفائهم وحبهم للرئيس وأطلق أعضاء الجروب على هذه المسيرة عدة أسماء من بينها ‘جمعة رد الجميل’ و’جمعة الاعتذار’ و’جمعة الوفاء’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية