التعاطف بشماتة
التعاطف بشماتة خُصص عمود فضائيات عدد 24 كانون الثاني (يناير) 2007 بأكمله تقريبا للحديث عن تلفزيون نيوتي في اللبناني وعن صحافيه المعتقل آنذاك فراس حاطوم. حاول صاحب المقال ان يسفه المحطة وصحافيها ومحاولة احتجاجها علي اعتقاله باسلوب ادبي جديد. يقول السيد حكم البابا، علي سبيل المثال: …ووصلت حالة السعار الحرياتي بالمحطة الي الحد الذي استبدلت فيه التقويمين الميلادي والهجري بتاريخ اعتقال فراس حاطوم .حاول الكاتب السوري المتماهي مع اليمين اللبناني ان يوهم القارئ انه يستعمل الاسلوب الهزلي في انتقاده لكنه، والشهادة لله، قد ابدع فنا جديدا سيدخل كتب الادب تحت عنوان أدب الشماتة .بعد 43 يوما فقط، يكتب المبدع السوريفوبيائي الهوي في نفس العمود عدد 8 آذار (مارس) 2007 ليشتكي من تحايل المحطة اللبنانية وصحافيها عليه بمحاولتهما نشل دماغه، … كانت (المحطة) ممتدة لنشل عقلي و… حقا نُشل عقل الكاتب الذي سقط في فخ محاولة استحمار قارئ القدس العربي ، وهو يمرر عن غير وعي، مصطلح التعاطف بحذر وهو يعني به الشماتة لا اقل ولا اكثر . الاكيد ان قدرات الكاتب العقلية كانت تحت تأثير المواد التي تعرض لها بعد مشاهدة البرنامج!يكتب السيد حكم: … والي ما قبل مشاهدتي للبرنامج كنت متعاطفا وان بحذر مع قضية حريته (حاطوم) عندما كان سجينا .اذا سُجن فراس حاطوم، لا قدر الله، مرة اخري هل سيتعاطف معه السيد حكم هذه المرة باطمئنان ام بتشنج ام بماذا؟الاكيد ان مناعة السيد حكم البابا ضد فيروسات النيوتي في هشة للغاية وحتي لا تفجع القدس العربي في كاتبها نتمني عليه تجنب التعرض لفوتونات القناة الموبوءة . وحفظ الله قارئ القدس العربي من كل مكروه. محمد صباررسالة علي البريد الالكتروني6