لماذا المقاومة المسلحة في العراق؟

حجم الخط
0

لماذا المقاومة المسلحة في العراق؟

لماذا المقاومة المسلحة في العراق؟ من يتجرأ ويسأل لماذا المقاومة مسلحة في العراق؟ نسأله اولا :لماذا تلك الشهوة العدائية بتملك مال الغير والسيطرة علي اراضي ورقاب البشر، هذه الشهوة العالمية وان كانت نسبية، تتباين بين مجموعة واخري الا انها السبب الرئيسي في الصراعات الدولية التي تحدث في العالم وهي تحمل نفس الصفة السيئة في الصراع الانساني في بلدنا، فتري قوة غاشمة توافرت لديها الرغبة الاجرامية بالتملك والسيطرة علي ارض العراق من اجل سلب ثرواته وما تمتلكه دول الجوار ومن اجل تغيير النظام السياسي بما يتلاءم وسياستها تساندها مجموعة تشم فيها نفس رائحة النتانة من مرتزقة وخونة يبيعون وطنهم ودينهم من اجل سعادة زائفة في تملّك ما يستطيعون سرقته هي بالحقيقة سعادة لن تدوم لهم، او من يفلسف مصاحبته للعدو علي انها نوعا من المقاومة السلمية ! ولا ندري من اين احضروا هذا المصطلح الا ان يكون همهم المشاركة في اقتطاف جزء من الكعكة العفنة في العراق وربما باعتقادهم ان ما يؤخذ بالقوة لا يسترد الا بالخنوع لارادة المحتل وبالتوسل اليه كي يخرج بعد ان يضع شروطه التي تخدم مصالحه.ـ اذن ادي توافر وتلاقي ثقافات متشابهة في استباحة الاجرام والسرقة والانانية المقيتة بالاستيلاء علي ما ليس لهم الي توالد هذا الصراع الحضاري الذي مثله الكاتب والباحث الامريكي صموئيل هنتنغتون في كتابه صراع الحضارات ولخص فيه استغلال القوة والثقافة كمنشأ في الفكر الانساني لتوالد الصراع عند اي اختلال في ميزان القوي بين الحضارات وهي ولادات غربية عالمية تأسست دول الغرب عليها.ـ وفي الجادة المقابلة لهذا الانبعاث السلبي في الرغبة الملحة للاستيلاء تتوالد جذور جديدة تترسخ في العمق الحضاري الخاص بها والنزعة الانسانية التي غرسها الخالق في نفوس البشر لتستميت في الدفاع عما تملكه من موروثها الحضاري والمادي والثقافي فيظهر ما يسمي بمقاومة المحتل الظالم.. وفي مأثور اقوال الثائر ارنست جيفارا وجدناه يقول : (انني احس علي وجهي بالم كل صفعة توجه الي مظلوم في هذه الدنيا..لا يهمني اين ومتي اموت بقدر ما يهمني ان يبقي الوطن..ان الطريق مظلم وحالك فاذا لم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق..لن يكون لدينا ما نحيا من اجله ان لم نكن علي استعداد ان نموت من اجله).ـ اذن الرد الطبيعي للاحتلال بما يحمله من شر(ما يؤخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة) هو الاجابة التي وجدها الشعب العراقي والطريق الذي اختاره وذلك ما يحدث في العراق الحبيب وهو ولادات مقاومة تتجدد وتزداد في الوجود، وذلك هو سبب من الاسباب الرئيسية التي تجعلنا نقاوم المحتل الذي يريد سرقتنا والتأثير سلبا بديننا وعقيدتنا ومسلكنا وتحويلنا الي تابعين ضعفاء مهمشين لا نملك ان نضع امورنا بايدينا وذلك ايضا ما وجدناه بكلام الشهيد الراحل صدام حين قال ( ان هنالك اناس يتأخرون في المرحلة الاولي للنضال وهنالك من يقع ويغادر، ولكن اهم شيء ان نخرج من هذه المحنة بالنصر والحمد لله .ـ وعليه فنحن نؤيد الفكرة القائلة من ان العراقيين اليوم يقاومون الاستكبار العالمي الاجرامي بديلا عن كل شعوب العالم وتصحيحا لصراع الحضارات من اجل ميلاد حضارة جديدة لا تستند علي القوة في التعامل ولا علي فرض قسري لرأي معين علي الآخرين (لكم دينكم ولي دين) ونحن حين نتحرر فاننا سنحرر العالم باسره من فكرة العالم الجديد المبنية علي صراع الحضارات كرافد ودين اعتنقته الامبريالية العالمية..ذلك ان تحررنا يعني سقوط اكبر امبريالية عالمية غاشمة مما سيؤدي الي الرجوع لشرع الله في حرية الوجود..والعبادة.. ونبذ القوة الغاشمة الظالمة.ـ والمقاومة العراقية بذلك تحمل هذا الشرف العظيم الذي سيذكره التاريخ بحروف مضيئة في الكفاح من اجل التحرر.سعد السامرائيرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية