تعقيبا على خبر: استيلاء داعش على سنجار وسد الموصل

حجم الخط
0

سقوط سنجار وزمار وسد الموصل وغيرها من القرى المحيطة بايدي جالوت وجنوده ( داعوش وجنوده ) لم تكن مفاجأة لي على الاطلاق. للاسباب ادناه:
أولا – قوات البيشمركه الكردية تنقصهم الخبرة في حرب المدن. واخر حرب لهم كانت قبل اكثر من 20 عاما في الجبال.
ثانيا – المقاتلين الاكراد يقاتلون بأسلحة خفيفة وهذه الاسلحة غير كافية.
ثالثا – كيف يمكن ان تتوقع من البيشمركة القتال ولم يستلموا رواتبهم منذ اشهر بينما السادة في اربيل مشغولون بجمع فتات البترو دولار عن النفط العراقي الذي يباع في الاسواق السوداء بسعر التراب ( 10 دولار للبرميل المبلغ الصافي لاربيل). المستفيدون هم الشركات النفطيه وليس الشعب الكردي.
رابعا – عندما يرى البيشمركة المسؤولين العسكريين وحتى السياسيين اصبحوا خاملين جدا بسبب كروشهم الكبيرة وحياة الرفاهية التي ينعمون بها بينما المقاتل الكردي يترك عائلته بدون مصاريف ويذهب الى الجبهات الامامية انا شخصيا لا اتوقع منه القتال والتضحية.
خامسا – انا كردي من العراق واعترف ان الاكراد كانوا دائما ضحية وعود من الدول المجاوره كايران في عهد الشاه. ان على مسعود البارزاني ان يفيق من نومه هذا ويتذكر ماقام به والده في عام 1975 بالقاء السلاح عندما اتفق صدام مع شاه ايران على شط العرب القى الاكراد باسلحتهم وانتهت الحركة الكردية خلال ايام. ان من مصلحة اكراد العراق ان يبقوا ضمن الدولة العراقية وان يشاركوا السنه والشيعه بحكومة وحدة وطنية ويصدوا الخطر القادم من جالوت وجنوده (الدواعش) الذي تم تبنيه من جهات اخرى لتدمير منطقة الشرق الاوسط…. اللهم اشهد اني بلغت.
شوان محمد صالح – الولايات المتحدة

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية