بغداد ـ «القدس العربي»: أعلنت وزارة الدفاع التركية، أمس الخميس، شن طائراتها غارات على مواقع حزب «العمال الكردستاني» شمالي العراق.
وذكرت الوزارة في «تغريدة» على حسابها في «تويتر»، أن «مقاتلات تركية أغارت أمس (الأول) على أهداف للمنظمة الإرهابية في منطقتي زاب ومتينا».
وأشارت إلى أن «المقاتلات التركية استطاعت تدمير كل النقاط المستهدفة».
وفي السياق، أعلنت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في مجلس النواب العراقي خلال مؤتمر صحافي عقده أعضاؤها في مبنى المجلس، إن «حزب العمال هو السبب فی هدم وتهجیر مئات القرى الحدودیة فی إقلیم كردستان، وعلیهم ترك الإقلیم».
حزب بارزاني يطالب بإبعاد عناصره عن أراضي كردستان
وأضاف نواب الحزب الذي يتزعمه مسعود بارزاني، «لقد حدثت مشاكل كثيرة في القرى الحدودية بسبب قصف المدفعية التركية لتلك القرى وتواجد الجيش التركي فيها».
وتابعوا: «منذ بدء الأحداث كان لنا كبرلمانيين حضور في مواقع الأحداث بهدف تهدئة الوضع والحيلولة دون تطوره وحماية ارواح وممتلكات مواطني المنطقة».
ورأى النواب الأكراد، أن «القصف المدفعي والجوي التركي ذريعته تواجد مسلحي العمال الكردستاني في المنطقة، وعليه ندعو هؤلاء المسلحين الى الإبتعاد عن حدود إقليم كردستان وترك مواطنينا للعيش على ارضهم بسلام وآمان».
وبشأن تأثيرات بقاء هؤلاء المسلحين في المناطق الحدودية في إقليم كردستان، أضافوا أن «تواجد هؤلاء المسلحين في هذه المناطق له تأثيراته السلبية سياسياً واقتصادياً واجتماعياً على المواطنين الكردستانيين، حيث أن مئات القرى مازالت مهجورة وهجرها مواطنوها في الآونة الأخيرة وهي الآن حطام وأطلال».
ورفضوا أن «تشكل أرض إقليم كردستان والعراق مصدر تهدید لأمن واستقرار الدول المتعاطفة معنا».
وفي رسالة إلى عائلات وذوي القتلى والجرحى، الذين سقطوا إثر أحداث دهوك، تقدمت الكتلة بـ«التعازي إلى عائلات كل الشهداء الذين سقطوا ضحية الأحداث وتمنت الشفاء العاجل للجرحى».
وأكدت الكتلة أنها تقدمت بـ«طلب دعت فيه حكومة الإقليم والحكومة الفدرالية إلى معالجة القضية والمشكلة».
كما شكرت حكومة إقليم كردستان لـ«توجهها إلى المنطقة على الفور ونشر قوات الأمن لتهدئة الأوضاع والحفاظ على الاستقرار فيها».