كنافة أردنية سياسية بـ”قطر”.. تحية خاصة للصهر “بن راشد” وإحتفالات العنابي تتواصل والملك غادر لأردوغان

حجم الخط
12

عمان- “القدس العربي: تواصلت لليوم الثاني على التوالي وبصورة غير مسبوقة إحتفالات الشارع الأردني بنكهة سياسية تماما بإنجاز المنتخب القطري في بطولة آسيا لكرة القدم.

وزينت العشرات من أطباق الكنافة والحلويات بعبارة “كنافة بـ”قطر” وظهرت الصور التي تلتقط  لأطباق الحلويات الكبيرة بكثافة على وسائط التواصل فيما دعا الناشط الاعلامي الأردني سهم العبادي جميع المحبين لقطر  لوجبة حلويات وسط العاصمة عمان وعلى حسابه الشخصي.

ووزعت أطباق الكنافة على حساب النشامى ابتهاجا بالفريق القطري وفي إطار رسالة سياسية بإمتياز.

وتداول الاردنيون على نطاق واسع شريط الفيديو الذي يظهر إحتفال فرقة معان للفنون الشعبية وهي الفرقة الاكثر شهرة في الأردن وسط الأعلام الاردنية والقطرية في الدوحة وعمان بالتزامن مع الأهازيج بالرغم من عدم وجود سفير للدوحة في العاصمة عمان والعكس.

وأظهر الشارع الأردني ميلا كبيرا للإحتفال بإنجاز منتخب “العنابي” وتبادل آلاف المواطنين التهاني بصورة علنية واعيد نشر وبث تفاصيل المباراة الختامية مع اليابان مئات المرات.

وكانت المباراة قد عرضت على شاشات عملاقة في مئات المقاهي  والساحات العامة في الأردن.

وكتب عضو البرلمان خليل عطية يهنيء الشعب القطري الذي سجل أنجازا رياضيا لصالح الأمة العربية كما قال في تغريدة له، في الوقت الذي  غادر فيه الملك عبدالله الثاني في زيارة رسمية إلى الحليف الاقليمي الأهم لدولة قطر حيث تركيا ولقاء خاص برفقة الملكة رانيا العبدالله بالرئيس رجب طيب آردوغان تلبية لدعوة من الأخير.

وعبر المزاج الأردني عبر منصات التواصل عن الإنزعاج من إصرار دولة الامارات على منع وصول الجمهور القطري وكذلك من التغطية الإعلامية المنحازة في وسائل الاعلام الاماراتية مثل صحيفة البيان.

ووجه نشطاء تحية خاصة لـ”صهر الأردنيين” الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بسبب ظهور صورة كابتن المنتخب القطري على برج خليفه مما أنتج صيغة متوازنة بعد حرمان العنابي من الجمهور والسلوكيات الأمني مع مشجعيه من سلطنة عمان.

وإتخذت التعبيرات عن التشجيع الرياضي للمنتخب القطري في الأردن تحديدا طوال الوقت طابعا سياسيا يظهر الإنحياز الملموس لقطر وفريقها ويرد على “تسييس” كرة القدم بمثلها والأهم “يناكف” الموقف الرسمي والدبلوماسي الأردني الذي يشارك جزئيا في “الحصار السعودي” على دولة قطر.

وبرزت كل هذه المعطيات بالرغم من إعلان صحيفة الرأي الحكومية الأردنية بأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في طريقه لزيارة المملكة الأردنية نهاية الشهر الجاري وهي زيارة غامضة الأجندة وستحصل في ظل برود كبير يسيطر على العلاقات والاتصالات المشتركة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية