كيف يخفي اليسار الإسرائيلي بروتوكولاته في مكتب الرئاسة!

حجم الخط
0

من هذا، بحق الشيطان، اليسار القاهر هذا الذي يدخل الذعر في قلب رئيس الحكومة؟ ما هذه العصابة السرية عظيمة القوة، الأخطبوط المجرم، تلك التي يدها في كل شيء وحكمها يلف العالم؟ ومن هم أعضاء هذا التنظيم السري الذي يسيطر في الشرطة ويملي أعمال النيابة العامة ويقود الإعلام ويقوم بإخضاع المستشار القانوني وترويض القضاة ويجعل العالم يرقص على أنغام نايه.
الحديث يدور بلا شك عن عراب محتال لا تقل قوته عن قوة اليهودية الدولية. هذه الجمعية الشيطانية التي دمرت ألمانيا تقريباً، وسيطرت على رأس المال الدولي، وضعت تحت تصرفها وسائل الإعلام وتآمرت من أجل أن تلوث بقذارتها الجنس الآري كله (بالأساس الإناث).
يقولون إن في مكتب رئيس الحكومة كتاب سميك فيه كامل البروتوكولات لحكماء «اليسار»، لكن رغم كل ما قيل أعلاه لا يعرف أحد من هم هؤلاء. ليس هناك أسماء، ولا أماكن لهم، وليس هناك صور، ولا يوجد زعيم أو زعماء… مطلقاً! سرية، تعتيم؟ كل شيء مخفي ومجهول.
أمام «اليسار» المتملص هذا يقف «اليمين» كما هو معروف. ويبدو هذا عجيباً: ليس هناك صعوبة لمعرفة من وماذا هو «اليمين». فيما يلي قائمة قصيرة أصلية، بدون ترتيب، وبدون جهد كبير، بالفعل من الخاصرة لليمين: بيبي، سارة، يئير، سموتريتش، ايلي سدان، اييلت شكيد، نفتالي بينيت، ياريف لفين، اورن حزان، ميكي زوهر، يوآف كيش، دوف ليئور، باروخ غولدشتاين، ايفيت ليبرمان، دافيد بيتان، دافيد امسالم، ميري ريغف، يوآف غالنت، موتي يوغف، آريه درعي، باينا كرشنباوم، مئير اتنغر، يوسف اليتسور واسحق شبيرا، امير اوحانا وجلعاد اردان، عنات باركو، اوري اريئيل، عامي بوبر، ايوب قره، يانون ميغل، عوزي شاربف، الاخوان كهلاني، نيسان سلومنسكي، شارون غال، ميخال اورن، روبرت الطوف، زئيف الكين، اوفير ايكونيس، نافا بوكر، حاييم كاتس واسرائيل كاتس، شولي معلم رفائيلي، مناحيم لفني، يغئال عمير، يونا ابروشني، يعقوب يوسف، فكتور اوربان، فلادمير بوتين، رودريغو دوتيرتا، دونالد ترامب، زاير بولسونرو، آفي دختر، تساحي هنغبي، تسيبي حوطوبلي، ستيف بانون، (قائمة جزئية جداً جداً).
جميعهم يمين. يمين فخور، مكشوف، علني. وأي شخص ـ سواء كان يريد أو لا يريد ـ فإن عظامه ستطفو. جزء منهم مضحكون، جزء مرعبون، جزء يثير الغثيان، جزء يثير الشفقة. هناك جزء سليط اللسان وجزء خارج على القانون وجزء غليظ القلب وفظ العقل، إرهابيون، مجرمون، قتلة، متهمون، يتم التحقيق معهم، أغبياء، لاساميون، عنصريون.
وبعد كل ذلك، هل يعدّ «اليسار» كلمة بغيضة؟
حتى تحت ميكروسكوب إلكتروني لن تجد بين هؤلاء الذين يسمون عندنا يساراً، قاتلاً سياسياً واحداً، إرهابياً واحداً، مغتصباً واحداً، مُداناً واحداً، أو حتى متلقي رشوة بسيط من الصعب أن تجده هناك. كان هناك ذات مرة واحد ـ انتحر من شدة الخجل. شخص آخر انتحر من العار. شخص ثالث كان لزوجته حساب بنكي في الخارج ركض فوراً وذهب إلى البيت… ولكن بـ«اليسار» يروعون الأطفال والناخبين.
وحتى الآن لا أحد يعرف من هم.
حسب الإعلانات الكبيرة التي تم تعليقها في الشوارع، «اليسار» كله هو أربعة أشخاص مع آلة طباعة وميكروفون. ولكن يمكن الافتراض بصورة مؤكدة أنه حتى يوم الانتخابات سيكتشف بيبي على الأقل 2 ـ 3 من الأشخاص السريين لليسار. وحتى لا يظهر مضحكاً جداً عندما يقف في اللحظة الأخيرة أمام العدسات ويعلن «اليساريون يتدفقون بجموعهم إلى صناديق الاقتراع! هم يأتون بسيارة عمومية استأجرها لهم جورج سورس والصندوق الجديد، ليكن لديكم إحساس، أيها الأخوة».
ودولة إسرائيل ستعود وتعتذر في الدقيقة التسعين.

ب. ميخائيل
هآرتس 5/2/2019

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية