اسرائيل اعتقلت 880 طفلا فلسطينيا خلال عام 2012

حجم الخط
0

مورس بحقهم التعذيب الجسدي أو النفسي:رام الله ـ ‘القدس العربي’ من وليد عوض: اكدت مصادر احصائية رسمية فلسطينية الثلاثاء ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت 880 طفلا فلسطينيا خلال عام 2012، ضمن اكثر من 3 الاف مواطن طالهم الاعتقال الاسرائيلي. وأعلن مركز ‘أحرار’ لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان الثلاثاء، أن 3784 حالة اعتقال تمت خلال عام 2012 في الأراضي الفلسطينية المحتلة، غالبيتها العظمى تركزت في الضفة الغربية، بينما قلت في قطاع غزة.وعن الاعتقالات وعددها وتوزيعها على امتداد العام 2012، قال فؤاد الخفش، مدير المركز الحقوقي ‘أحرار’ ان شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الماضي كان الأكبر من حيث عدد الاعتقالات، حيث بلغ عدد المعتقلين فيه 621 معتقلاً، نتيجة مشاركة الضفة الغربية في المواجهات والمسيرات المنددة بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بينما كان شهر آب (أغسطس) أقل من حيث عدد المعتقلين الفلسطينيين، حيث تم اعتقال 208 مواطنين فلسطينيين.وحول توزيع المعتقلين على شهور العام، نجد أن (320) معتقلاً خلال شهر كانون الثاني (يناير)، و(380) معتقلاً تم اعتقالهم خلال شهر شباط (فبراير)، و(355) خلال شهر آذار (مارس)، و(285) خلال شهر نيسان (أبريل)، و(240) خلال شهر ايار (مايو).وفي حزيران (يونيو) كان هناك (265) معتقلاً، أما شهر تموز (يوليو) فكان هناك (250) معتقلاً ، وكما ذكرنا في شهر اب (أغسطس) فإن عدد المعتقلين بلغ (208) معتقلين، وسبتمبر (246) معتقلاً مقابل (292) في تشرين الاول (أكتوبر)، بينما وصل عدد المعتقلين في نوفمبر إلى (621)، وفي ديسمبر(322) معتقلاً.أما توزيع المعتقلين الفلسطينيين على المدن الفلسطينية، من حيث العدد، فنجد أن مدينة الخليل كان لها النصيب الأكبر، تليها مدينة نابلس ومن ثم مدينة رام الله. ومن جهته قال الأسير السابق، الباحث المختص بشؤون الأسرى، عبد الناصر فروانة، إن العام المنصرم 2012 سجل ارتفاعاً في الأعداد الإجمالية لحالات الاعتقال التي تنفذها سلطات الاحتلال بحق الأطفال الفلسطينيين بنسبة 26 بالمئة عن العام الذي سبقه 2011.وأضاف أن هذا مؤشر خطير ومقلق، في ظل استمرار استهدافهم واعتقالهم والزج بهم في سجون ومعتقلات تشهد ظروفاً صعبة، وفي ظل تصاعد الانتهاكات الجسيمة بحقهم من تعذيب وحرمان وضغط وابتزاز ومعاملة قاسية ولا إنسانية تتنافى وبشكل فاضح مع كافة المواثيق والاتفاقيات الدولية لا سيما تلك المتعلقة بحقوق الطفل.وكشف فروانة أن ‘إسرائيل’ اعتقلت منذ بدء انتفاضة الأقصى في ايلول (سبتمبر) 2000 ولغاية اليوم أكثر من تسعة آلاف طفل ممن هم دون الثامنة عشرة من العمر، فيما سُجل خلال العام المنصرم 2012 اعتقالها لـ(881) طفلاً، بمتوسط بلغ (73) حالة اعتقال شهرياً، وأن منسوب تلك الاعتقالات سار بشكل متعرج وغير ثابت، حيث سُجل خلال شهر يناير اعتقال (73) طفلاً ، وخلال شهر فبراير(68) طفلاً، وفي مارس (59) طفلاً، وفي ابريل (68) طفلاً، وفي مايو (56) طفلاً، وفي يونيو (71) طفلاً، وفي يوليو (81) طفلاً، وفي أغسطس (64) طفلاً، وفي سبتمبر (83) طفلاً، وفي أكتوبر (87) طفلا، وفي نوفمبر (97) طفلاً، وفي ديسمبر (74) طفلاً.وأكد فروانة أن كافة الأطفال الذين تعرضوا للاعتقال، قد مورس بحقهم صنف أو أكثر من صنوف التعذيب الجسدي أو النفسي والإيذاء المعنوي، وبعضهم مورس بحقهم التعذيب الشديد كالصعق بالكهرباء والضرب المبرح والشبح الطويل، والضغط والابتزاز والتخويف وانتزعت منهم الاعترافات بالقوة، التي استخدمت لاحقا كمستندات إدانة بحقهم في المحاكم العسكرية، التي أصدرت بحقهم أحكاما بالسجن لفترات مختلفة تصل أحيانا لسنوات طويلة ومدى الحياة، من دون مراعاة الظروف التي قدمت خلالها تلك الاعترافات.وذكر فروانة أنه ليس كل من اعتقل بقي في الأسر، وهناك المئات ممن تجاوزوا سن الطفولة وهم داخل السجن، فيما لا تزال سلطات الاحتلال تحتجز في سجونها ومعتقلاتها حوالي (190) طفلا أقل من الثامنة عشرة من العمر، وتحرمهم من أبسط الحقوق التي تمنحها لهم المواثيق والاتفاقيات الدولية، الأمر الذي يستدعي التحرك لإنقاذهم وحماية مستقبلهم .qarqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية