الخارجية الامريكية: واردات البنزين الايرانية يمكننا استعمالها كورقة ضغط علي طهران

حجم الخط
0

الخارجية الامريكية: واردات البنزين الايرانية يمكننا استعمالها كورقة ضغط علي طهران

الخارجية الامريكية: واردات البنزين الايرانية يمكننا استعمالها كورقة ضغط علي طهرانواشنطن ـ من كريس بالتيمور:افاد مسؤول أمريكي رفيع الخميس ان اعتماد ايران الكبير علي استيراد البنزين يمثل ورقة ضغط في يد الولايات المتحدة. وقال نيكولاس بيرنز وكيل وزارة الخارجية الامريكية أمام لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ ان ايران تستورد نحو 40 في المئة من احتياجاتها من البنزين وأنتم محقون في أنها ورقة ضغط في يدنا وذلك وسط حساسية مفرطة في أسواق النفط ازاء التوترات المتفاقمة مع ايران بشأن برنامجها النووي. ويتهم الغرب ايران بمحاولة صنع أسلحة نووية تحت ستار برنامج نووي سلمي وهو ما تنفيه طهران. وايران ثاني أكبر منتج بين أعضاء منظمة البلدان المصدرة للنفط )اوبك( غير أنها لا تملك طاقة تكريرية تكفي للوفاء باحتياجاتها المحلية من البنزين. وتستورد ايران البنزين منذ عام 1982.ويركز المسؤولون الامريكيون بوضوح علي واردات ايران من البنزين كسبيل محتمل للعقوبات رغم أنهم لم يتحدثوا عن ذلك بشكل صريح. وقال كلاي سيل نائب وزير الطاقة الامريكي لرويترز في مقابلة الاربعاء الماضي لا توجد تحركات حرة بالنسبة لايران… كل شيء له عواقب… اعتمادهم علي المنتجات المستوردة يعد نقطة ضعف .وصوت مجلس الامن الدولي يوم السبت من الاسبوع الماضي بالاجماع علي فرض عقوبات جديدة تستهدف صادرات الاسلحة الايرانية غير أنها لم تستهدف امدادات الطاقة. وتشـــــير بيانات ادارة معـــــلومات الطاقة الامريكية الي أن ايران اســــتوردت 150 ألف برميل يوميا من البنزين في عام 2005 مقابل اجمالي استهلاك بلغ 400 ألف برميل يوميا مما يجعلها ثاني أكبر مستورد للبنزين بعد الولايات المتحدة. وقال بيرنز ان المعروض من البنزين الايراني الرخيص ساهم في ابقاء الطلب مرتفعا. واضاف شوارع طهران… لم أذهب الي هناك مطلقا… لكني أعلم أن من المستحيل قيادة السيارة هناك لان هناك عددا كبيرا للغاية من السيارات علي الطريق اذ أن سعر البنزين رخيص جدا .وأقر البرلمان الايراني هذا الشهر توزيع البنزين المدعم بنظام الحصص بدءا من 22 ايار (مايو) مع رفع الاسعار في خطوات تهدف الي وقف واردات الوقود الباهظة رغم أنها قد تزيد من معدل التضخم وتثير انتقادات شعبية. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية