الوكالة الفرنسية للتنمية توسع مهامها لتشمل حماية البيئة والصحة بالدول النامية
الوكالة الفرنسية للتنمية توسع مهامها لتشمل حماية البيئة والصحة بالدول النامية باريس ـ ا ف ب: قررت الوكالة الفرنسية للتنمية التي تدير مساعدة باريس العمومية للدول النامية توسيع مهامها لفترة 2007-2011 لتشمل حماية البيئة والصحة العامة العالمية في عدد من الدول الناشئة.وطرح المدير العام للوكالة جان ميشال سيفرينو في مؤتمر صحافي عقد الخميس توجهات وكالته الاستراتيجية خلال السنوات الخمس المقبلة ونتائج نشاطها خلال السنة الماضية.وفي وثيقة وزعت علي الصحافيين اكدت الوكالة انها تنوي خلال السنوات المقبلة توسيع مهامها لحماية تراث الانسانية المشترك مع دعم التنمية الاقتصادية ومكافحة الفقر .وتعتزم الوكالة زيادة عملياتها لمكافحة التغيرات المناخية وحماية التنوع البيئي والصحة العامة في العالم وتعزيز نشاطاتها في مجال البيئة ومجموعات ما وراء البحار .وقررت الوكالة ايضا التحرك في هذه المجالات بصفة اختبارية في اربع دول ناشئة وهي الهند واندونيسيا وباكستان والبرازيل. وستقوم بتمويل يخضع لشروط السوق او بفوائد متدنية.وقالت الوكالة الفرنسية للتنمة ان الصين والهند قد صنفتا في المرتبة الثانية والرابعة في ما يخص انبعاثات الغازات المتسببة في الانحباس الحراري وستكونان في المرتبة الاولي والثالثة بحلول 2025 .واضافت الوكالة انها ستركز في الهند واندونيسيا وباكستان والبرازيل وكذلك الصين وتايلاند علي المواضيع ذات المصالح المشتركة وهي مكافحة ارتفاع حرارة الارض وصيانة التنوع البيئي ومكافحة الاوبئة .وبالنسبة لسنة 2006 اشارت الوكالة في بيان الي ان التزاماتها بالتنمية وما وراء البحار بلغت اكثر من ثلاثة مليارات يورو وانها ضاعفت ثلاث مرات تمويلها لدول افريقيا جنوب الصحراء بنحو 1.2 مليار يورو.4