الفنان السوري ايمن زيدان: صناديق الاقتراع قادتنا الى مزيد من التخلف!

حجم الخط
0

اعتبر انه كان ‘كومبارسا’ في مجلس الشعب السوري وان ذلك كان أسوأ ادواره التي مثلهاحاوره عادل العوفي: رغم كل مساحات الحزن والاكتئاب التي تثقل كاهله والتي جعلته يتوارى عن الأنظار كيف لا وجرح ‘الوطن’ غائر والنزيف لا يتوقف إلا انه سمح لنا بكسر عزلته ‘والدخول إلى عالمه ومشاركته أحزانه وأحلامه وخيباته ..في هذا الحوار الغني والفريد نكتشف الوجه الأخر للفنان القدير ايمن زيدان الذي فتح قلبه ‘للقدس العربي’ وأفصح لها عما يجول في خاطره انطلاقا من السياسة ومكائدها إلى نظرته المثيرة للجدل إعلاميا حول ‘الديمقراطية’ مرورا بالحنين إلى حبيبته الشام والكثير من الأمور الأخرى. ‘ كسؤال أولي ما سر هذه الانطوائية أو ‘العزلة التي فرضتها على نفسك مؤخرا؟ وما الذي قادك إلى هذا الخيار؟’ لا أخفيك أنني انتمي لجيل أحبطته كل المتغيرات الحادة التي أصابت المشهد السياسي والاجتماعي … نحن جيل يشهد فشل أحلامه وتصوراته وإذا أردنا ان نستعير قليلا من التفاؤل أقول عدنا وغفونا من جديد ربما لنبحث عن حلم آخر له إمكانية التحقق … في معظم سنوات شبابنا الساخنة كنا أطرافا في صراع أساسي بين مفهومين رئيسين القومي والاممي قبل آن تحضر على السطح وبقوة مشاريع جديدة كمشروع الإسلام السياسي الذي غير معطيات الوضع وخاصة بعد سقوط الحلم الماركسي على الأرض …لا ادري لماذا أجد نفسي ادخل للحوار معك من باب السياسة … لكن الحديث عن خيبة الآمل بات مرتبطا شئنا آم أبينا باللعبة القذرة التي أراها أدق توصيفات السياسة … وفي الفن كنا كذلك حالمين … سنوات من التجربة والشغل بالمعايير التي ربينا عليها من آن ابرز مهام الفن تغيير العالم وان الفن رسالة قويه تعيد صياغة المشهد الحضاري للأمم وكذلك عن العلاقة العضوية بين الشكل والمضمون والمسرح السياسي والثوري والملحمي والفقير ومسرح القسوة… .الخ …..فجأة هوى كل شيء تبدلت المعايير ودخل الفن في ماكينة الصناعة الاستهلاكية وفرغ من مشروعه الأساسي ليتحول المشهد بعموميته إلى مشهد سخيف مثير للشفقة تتحكم به ماكينة إعلاميه لها أجنداتها الاقتصادية والسياسية طوال تاريخ التجربة الإبداعية الانسانيه تجاور الإبداع الحقيقي مع السخف والابتذال وطوال تلك التجربة كان الصراع آن يزيح احدهما الأخر من الصدارة … وأقولها بصراحة هذا زمن استطاع فيه الغث آن يزيح الثمين بل ويقصيه بعيدا باتجاه الزوايا المعتمة ليبقى كل ما هو فارغ وبلا قيمة حقيقية متصدرا ما يسمى مجازا الفن السائد … عزلتي الجزئية هي نتيجة إحباط ولولا ضرورات ومسؤوليات الحياة لربما أصبحت عزلة اشد.’ انت من الذين ساهموا في انتشار الدراما السورية ولك باع طويل في هذا الميدان،برأيك هل بات الحديث عن الدراما ومستقبلها مجديا في ظل هذا الوضع القاتم للبلد ؟ وأين يتجلى دور الفن في مثل هذه الظروف ؟’ التطنيب والتغزل المفرط بنجاح الدراما التلفزيونية العربيه هو اشبه بالحديث عن الانتصارات السياسية والعسكرية في زمن الهزائم المتلاحقة، نجاح الدراما لايتوقف عند حدود بعض المسلسلات التي لاقت استحسانا من جمهور محير اصلا. ان نتائج صناديق الاقتراع العربية تشبه كثيرا نتائج ونجاحات المسلسلات التلفزيونية …ان النجاح الحقيقي للدراما التلفزيونية امر معقد لأن هذه الدراما مرتبطة حكما بثقافة المحطات التلفزيونيه وثقافة معلنيها وهي لا يمكن لها اطلاقا ان تكون دراما حرة مستقلة قادرة بالمطلق ان تعكس فكر صانعيها … ربما يسنح لها بين الحين والاخر ظرف يوفر لها حيزا اوسع من الحريه لكن سرعان ما يضيق الخناق ثانية او تفرغ من مبدعيها الحقيقيين الذين يتم توظيف ابداعاتهم في قوالب اخرى وفي سياقات لا تشبههم اصلا … لاحظ معي المسافة الشاسعة التي تفصل بين بدايات المبدعين لتلفزيونيين وطبيعة مشاريعهم واين هم الان وماذا يقدمون. المسافة كبيرة بين احلامهم وبين ماوصلوا اليه … لذلك اقول انه زمن هزيمة الاحلام … دور الفن في المراحل القادمة يجب آن يبدأ من نقطة البداية بمعنى آخر آن نعمل معا وبكل الوسائل كي يكون للفن دور أصلا. التربة ألان غير متاحة لان يلعب الفن الحقيقي دورا شبه حاسم في حياتنا بمرارة شديدة أقول أنني أرى انه في ظل المعطيات القائمة في مجتمعاتنا العربية للأسف الفن الحقيقي لا مكان له يستحقه. ‘ سبق وصرحت بأنك تشعر بحساسية مفرطة تجاه ‘الديمقراطية ‘ ماذا كنت تعني بالضبط ؟ ولماذا لا يمكن للشعوب العربية الانخراط ‘والتكيف مع ضوابطها كغيرها من الشعوب الأخرى ؟’ لا أخفيك حين يتحدث غالبية الناس وحتى كثير من المشتغلين بالثقافة خارج المنابر الاعلامية يتفقون جميعا على رثاء مشترك للديمقراطية وممارساتها في المنطقة العربية ولكن حين عبرت عن رأيي في إحدى الحوارات تعرضت لهجوم غير مسبوق وأعود ألان وأؤكد هذا الرأي. أنا لا أستطيع آن أؤمن بممارسة ديمقراطية حقيقية خارج الوعي والحرية اللذان أراهما شرطان ملزمان للممارسة الديمقراطية الصحية وغياب هذين الشرطين في عالمنا العربي يجعلني أتحسس من الحديث السائد عن الديمقراطية. ان معظم الخيارات السياسية التي قادتنا وتقودنا إلى مزيد من التخلف جاءت عبر صناديق الاقتراع ومن خلال ما يسمى بالديمقراطية …آلا تتفق معي آن الديمقراطية العربية السائدة لا تتيح لك الاختلاف لأنك ستتهم بالتخوين والبلطجة والفلول او بلتآمر والتمويل الخارجي…. ألا ترى في السنوات الأخيرة آن المفاهيم الديمقراطية التي تقود الحركات السياسية ضد الديكتاتوريات تعيد إنتاج ديكتاتوريات جديدة …؟ للديمقراطية شروط ومناخات يجب السعي لتحقيقها وببساطة قلت حينها لا افهم في مجتمعاتنا العربية شعارات كبيرة ترفع وسط جدران كتب عليها (لا تبول هنا … او ملعون ابن ملعون من يرمي القمامة). إن الادعاء الديمقراطي السائد ينسى في كثير من الأحيان أن تفشي الجهل والفقر يقود الصناديق إلى ضفة أخرى ابعد ما تكون عن الديمقراطية أي ديمقراطية يدعون وان لا تستطيع مثلا أن تختلف مع ثورة ما آو حركة سياسية ما او نظام ما لان هذا سيكلفك حياتك … لذلك هوجمت كثيرا والمضحك أنني هوجمت ممن يقدمون أنفسهم على أنهم مناصرو الديمقراطية وحرية الرأي.الديمقراطية العربية هي ديكتاتوريه حاولت أن تلبس طاقية الإخفاء.أنا اذكر جيدا أن هنريك ابسن قال في مسرحيته عدو الشعب جملة رائعة: ‘متى كانت الأغلبية على حق دائما’ اذكر هذه ألجملة جيدا ولكني لا اذكر أحدا شتمه أو هاجمه من اجلها. ‘ الفنان ايمن زيدان معروف بصراحته وجرأته بماذا تصف لنا ما يجري في بلدك سوريا حاليا؟’ المسألة حين ترتبط بوطن فالصراحة تصبح مسؤولية وطنية وأخلاقية.الحديث عن الأزمة السورية تشعب وتعددت الرؤى وكل يتمترس وراء قناعات يدعي أنها تمثل قناعات الشعب السوري. بسبب تداعيات الأحداث وبسبب جملة عوامل متشابكة تتحمل مسؤوليتها كل الأطراف قاطبة ضاقت فرص الحوار وازدادت مساحة القتل والتدمير وكان الضحية الوطن والشعب السوري …وللأسف مع استمرار الأزمة واشتدادها وتدويلها أصبحت سورية أرضا لحرب بالوكالة بين الأطراف الإقليمية والدولية … بصراحة اخطر ما في الأمر أن المشكلة لم تعد سورية فقط والمفجع ان حلها أيضا لم يعد سوريا … اسمح لي كسوري أن أصارحك أنني أحس بالصدمة والفجيعة وحتى هذه اللحظة لا أستطيع أن اصدق هول ما حدث. ‘ مؤخرا أظهرت اهتماما ملحوظا بموقع التواصل الاجتماعي ‘الفايس بوك’ ما الذي غير نظرتك تجاه ما يطلق عليه حاليا ‘بالإعلام الجديد’؟ وما رأيك في الآراء التي تشيد بدوره في هذا ‘الحراك ‘ الحالي؟’ أنا بصراحة لم أكن لفترة سابقة أؤمن بفعالية الفيسبوك كوسيلة اتصال مؤثرة لكن تجربة بعض النشطاء غيرت قناعاتي وجعلتي أؤمن بدوره ولو بأضعف الايمان انطلاقا من هذا عبرت أكثر من مره ومن خلال صفحتي عن وجعي وأحلامي وقناعاتي وأخيرا أنشأت مجموعه أسميتها المبادرة السورية الشعبية والغاية منها تقديم تصور شعبي وغير رسمي للحل عبر حوارات مفتوحة يمكن تلخيص نتائجها بتصور آخر تصور حر وغير مرتبط بطرف ما … فتحنا باب الحوار وقدم كثير من الأصدقاء تصورات مدهشة وعميقة حتى أننا طلبنا أن يسجل الجميع آراء أهاليهم وكبار السن الذين لا تربطهم بالفيسبوك أية علاقة رغبة منا بإيصال الآراء الحقيقيه للشعب السوري خارج الاصطفاف والإقصاء …هي مجرد محاوله بسيطة ربما تأخرت لكن وراءها نوايا حقيقية وألم حقيقي مما يجري. ‘ كتبت قبل فترة ‘لا ادري إن بقي في وطني مكان لشيخوختي’،إلى هذه الدرجة آنت قلق ومتوجس على وطنك ؟ ام أنها امتداد لحالة الإحباط التي تعيشها مؤخرا؟’ إحساسي بصدق يتجاوز الإحباط ويتاخم حدود الفجيعة وربما أكثر لا يمكن أن يفهم احد أكثر من السوريين أنفسهم معنى أن يدمر وطن وان يغرق بدماء شعبه …معنى أن ‘يتلون بردى الخجول بالدم وان يصبح سحر المدن مجرد ذكرى ومعنى أن تصير الأغاني والمواويل مرثيات لوطن مفجوع تهزمني كل القواميس أمام هول المصاب.’ هل تشعر بالحنين إلى شوارع الشام وأيامها ‘- لماذا كتبت: لماذا صار المشوار الأخير خارج دروبك دونك يا دمشق تتوه خطواتي ؟’ كتبت هذا لأنني لم اختر منفاي …. للحظة الأخيرة كنت مصرا على البقاء لكنني بظرف ما اضطررت للمغادرة او بصراحة أجبرت عليها لذلك تاهت خطواتي خارج دمشق. وهدني الحنين. ‘ في فترة من الفترات أعلنت على سلسلة مشاريع فنية مهمة وبالضبط بعد مسلسل ‘هولاكو ‘ وكانت تتناول جزءا هاما من تاريخ الأمة وشخصيا انتظرت بلورتها بفارغ الصبر، لكنني وغيري الكثير تفاجأنا بالغائها على غرار مسلسل تيمورلنك ما الذي أجهض هذه الأحلام ؟ وهل مازال الآمل قائما في أن تبصر النور ذات يوم ؟’ بعد هولاكو كان لدي طموح أن أتابع المشروع المغولي وكانت الغاية أن نعيد إلقاء الضوء على تلك الفترة كي نستخلص منها دروسا حقيقية ولأنها كانت متضمنة إجابات على أسئلة تطرح اليوم …ففي هولاكو كان هناك قوة زاحفة ومتفوقة بشريا وتقنيا تتجه للهيمنة علينا .. وكان السؤال المركزي ماذا يمكن لنا ان نفعل بغياب توازن القوى ..؟هل نسلم مفاتيح المدن…؟ وفي تيمورلنك كان الأمر أكثر سخونة ‘فقد جرت مفاوضات شديدة بين العرب وتيمورلنك وتم الاتفاق على ما يشبه المعاهدة والتي سرعان ما نكث بها تيمورلنك واجتاح دمشق بمعنى آخر ماذا تعني المفاوضات إذا كنت الطرف الأضعف في المعادلة؟ لقد اجتاح تيمورلنك الشرق العربي وبنى إمبراطوريته على أبراج من الجماجم رغم انه كان مسلما …ولهذا دلالاته الكبيرة …هذا المشروع لم ير حينها النور لعدم وجود منتج لديه هواجس الفكر والمقولات والأسئلة او ربما لا يجاري هذا المفهوم منطق الفن السائد بكل الأحوال عدم القدرة على استكمال مشروع ليست هي المشكلة المشكلة الأكبر عدم القدرة على صياغة أحلام ومشاريع جديدة. ‘ عشت تجربة دخول مجلس الشعب، كيف تقيم تلك المرحلة ؟ وهل تعتبرها نقطة سوداء في حياتك ؟ وما هي مقومات السياسي الناجح في نظرك ؟ وهل بإمكان الفنان السير بعيدا في ذلك المضمار ؟’ سبق واعترفت أكثر من مره أن تجربتي في مجلس الشعب لم تكن ناجحة لاعتبارات عديدة أولها مرتبط بي شخصيا إذ أنني لم أتقن التعاطي مع المفردات السياسية التي كانت سائدة وثانيها آن آليات عمل النائب في مجلس الشعب كانت آليات تحد من إمكانية حركته خاصة بمنطق الإلغاء والتخوين الذي يسود طبيعة الاختلاف السياسي عندنا نحن العرب …. في تجربتي بالبرلمان أدركت منذ اللقاء الأول انه لا مكان لي على الخشبة وأنني مجرد كومبارس والحقيقة أنني كنت كذلك فآثرت الابتعاد رغم سلبية هذا الحل فعضو البرلمان كان واحدا من أسوأ أدواري ولست المسؤول الوحيد بل النص والممثلون والمخرج والمتفرجون … كانت بالنسبة لي للأسف مسرحية سيئة بكل المقاييس …وطبعا يمكن للفنان الحقيقي آن يستمر في المضمار السياسي بشرطين إما آن يعمل في مناخ سياسي حقيقي وهذا لا وجود له عندنا آو أن يتخلى عن جزء كبير من صدقه وحساسيته ويستغني عن مشروعه الفني لصالح مشروعه السياسي. ‘ انتقدت مؤخرا و بحدة قناة ‘سوريا دراما’ ووصفتها ‘بمقصلة الدراما جراء حذفها للكثير من المشاهد في مسلسلك ‘ليل المسافرين’، متى سينتهي كابوس الرقيب لدى المبدع والى متى سيظل جاثما عليه؟’ الرقيب ملازم للإبداع بكل تجلياته الرقيب السياسي والأخلاقي والديني والاجتماعي نحن كمشتغلين في مجال الثقافة محاصرون بكل هذه الاعتبارات ولكن الهامش الرقابي الرسمي الذي هو موضوع سؤالك فقد يكتسب في بعض الأحيان مرونة تفاجئنا فنهلل لها ونحتفي فيها لكن تقادم التجربة يؤكد لنا آن هذه المرونة الطارئة نابعة أصلا من عدم إيمان الأنظمة بدور الفن وتأثيره لذلك تفاجأ أحيانا آن احدهم اعتقل لتصريح او لرأي اقل وضوحا وجرأة مما تم تناوله احدهم في مسلسل تلفزيوني …هذه الازدواجية في معيار السلطة تجاه حرية الرأي ترجح تصوري ومسألة زوال الرقيب آمر مستحيل بل انه بات يأخذ وجوها متعددة وجديدة أكثر خطورة كالرقيب السلفي ضيف الإبداع الجديد.’ على سيرة الإخراج كيف تقيم تجربتك الإخراجية لحدود اللحظة ؟ وما هو الهاجس الذي يؤرق ايمن زيدان المخرج ؟ إلى ماذا تطمح إخراجيا؟’ ليس من الشفافية آن أقيم تجاربي الاخراجيه بنفسي …كل ما أستطيع ان أقوله ببساطه ان هناك نصوصا أثارت لدي مجموعة من الأسئلة والهواجس فحاولت آن اعبر عنها بالصورة ….لا أستطيع ‘ان احكم على مدى تفرد هذه التجارب ليل المسافرين، طيور الشوك، ملح الحياة لكنني أؤكد لك أنني أنجزتها كما أحب واشتهي وكنت مؤمنا بكل نتائجها. ‘ اسمح لي أن أعود بك إلى واقعة مؤلمة جدا في حياتك والمتمثلة في رحيل ابنك نوار، كيف عايشت تلك الأيام المريرة وهل توقعت رحيله بتلك السرعة خصوصا أن الجميع لمس ذلك التجاوب والانسجام الموجود بينكما من خلال تجربة التقديم المشترك التي جمعتكما ؟’ معنى رحيل نوار بالنسبة لي اكبر من كل الكلمات اعذرني يا صديقي ‘لا أستطيع آن أجيب آو حتى آن أتوقف عند هذه اللحظة الفاصلة في حياتي.’ اعلنت انسحابك من الجزء الثاني لمسلسل زمن البرغوث لماذا وهل تحضر لمشاريع فنية جديدة؟’ انسحبت من زمن البرغوث لأنني اضطررت لمغادرة سورية مؤقتا وبالنسبة لمشاريع فنية جديدة حتى الآن غير واضحةالشيء الوحيد المؤكد هو محاولتي آن الملم روحي التي بعثرها جرح الوطن والسفر.qmaqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية