فتح في ذكرى انطلاقتها: من برنامج التحرير إلى أوهام التسوية

حجم الخط
0

عبد الحميد صيام أحد زعماء فتح غير التاريخيين ألقى مؤخرا خطبة عصماء في الجالية العربية في منطقة نيويورك ونيوجرزي بمناسبة قدومه مع الوفد الفلسطيني لدورة الجمعية العامة لمتابعة التصويت على عضوية الدولة المراقب. وراح هذا الخطيب المثقف الذي يتم تلميعه كقائد مستقبلي للحركة، يتحدث عن حركة فتح وكأننا نعيش في أواخر الستينات مؤكدا على تمسكها بالثوابت وبالنضال بكافة أشكاله بما فيها الكفاح المسلح وحق العودة ومذكرا أن حيفا ويافا لا تقل أهمية عن رام الله ونابلس. بعد انتهاء الخطاب الطويل والممل قام عدد من الحضور من المثقفين والأطباء وأبناء المخيمات واللاجئين الذين استفزهم الخطاب بلقاء مع القائد غير التاريخي وألقوا عليه كلاما ثقيلا مفاده أن هذا الخطاب يصب في خانة النفاق ودغدغة العواطف والتغطية على حقيقة الأوضاع المأساوية بعد قدوم السلطة. وأكد أحدهم للخطيب أنه مخطئ إذا اعتقد أنه كان يتكلم أمام مجموعة من الصبيان أو الجهلة وليس عينة واعية من أبناء الشعب الفلسطيني الذين يعرفون تماما إلى أين وصلت حركة فتح وإلى أين أوصلت القضية الفلسطينية. بل وقدم له أحدهم إحصائية دقيقية عن عمليات التنسيق الأمني مع سلطة الاحتلال. وأكد آخر أن أفضل عمل تقدمه القيادة للشعب الفلسطيني هو رحيلها المبكر وحل السلطة.هذه الحادثة أثارت في نفسي قضية كنت أحاول أن أبتعد عن نبشها مع أنها تثير الحرقة والقهر كلما عرضت أمامنا وهي كيف تحول أكبر فصيل فلسطيني من النقيض إلى النقيض مع الإبقاء على الإسم لممارسة التشويه والتمويه. وأود في هذا المقال القصير أن أطرح مجموعة من النقاط مساهمة في النقاش الذي لا بد أن يثار كل سنة تحتفل الحركة بذكرى انطلاقتها. حركة فتح وبرنامج التحريرأطلقت حركة التحرير الوطني الفلسطيني ‘فتح’ رصاصتها الأولى في الأول من كانون الثاني (يناير) 1965 معلنة بذلك بدء الكفاح المسلح لتحرير ما كان محتلا آنذاك أي فلسطين 1948. وتتعدد الروايات حول إنطلاقة فتح السياسية ومن أطلقها وأين كانت إنطلاقتها الأولى. فهناك من يؤكد أنها إنطلقت من الكويت ورواية أخرى تقول إنطلقت من غزة ومجموعة ثالثة تؤكد أنها إنطلقت من رحم إتحاد طلاب فلسطين بالقاهرة ومجموعة رابعة تقول بل إنطلقت من سوريا. لا يهمنا الآن ذلك ولنقر بأن الحركة بدأت تمارس الكفاح المسلح في أول عام 1965. كيف إستطاعت هذه الحركة أن تجذب قلوب الملايين من الفلسطينيين والعرب حولها وفي فترة وجيزة وما هي استراتيجيتها التي تبنتها وحولتها إلى برنامج التف حوله مئات الألوف من المقاتلين والسياسيين والمثقفين والأنصار والنقابات والاتحادات؟ إن كونها حركة يدل على ماهيتها. فهي حركة وليست حزبا أو جبهة بين مجموعة قوى أو فصائل ولا إئتلافا ولا منظمة. الحركة تتسع للجميع كأفراد لا كتجمعات. كل من يؤمن ببرنامجها يستطيع أن ينضم للحركة دون قيد أو شرط ودون إعطاء أهمية للخلفية الأيديولوجية. لذلك انضم إلى حركة فتح الشيوعي والقومي والوطني والإسلامي والمسيحي والماوي والعربي والباكستاني والإيراني واليساري واليميني وكل من يريد أن يساهم في تحرير فلسطين.تقوم حركة فتح أساسا على إستراتيجية بسيطة وفعالة وجذابة بحيث تنقض إستراتيجية الكيان الصهيوني التي تلخصها الحركة وترد عليها بندا بندا:- يعتمد الكيان الصهيوني على الحرب الخاطفة: تعتمد الحركة على الحرب طويلة الأمد؛- يعتمد الكيان الصهيوني على الحرب خارج حدود الدولة: تقوم إستراتيجية الحركة على نقل المعركة داخل الحدود والتجمعات الاستيطانية؛- يعتمد الكيان الصهيوني على التكنولوجيا المتطورة: تعتمد الحركة على الكفاح المسلح القائم على الإنسان المؤمن والمخلص لقضيته؛- يعتمد الكيان الصهيوني على عــــزل الفلسطينيين والاستفراد بهم والتعامل مع الدول العربية ككيـــــانات متفرقة: تعتمد الحركة في استراتيجيتها على الجماهير العربية صاحبة المصلحة الحقيقية في التحرير والتحرر والوحدة وليس على الأنظمة العربية التي، في رأي الحركة، غيــــــر قـــادرة على حسم المعركة بالحرب الكلاسيكية نتيجة لاختلال موازين القوى لصالح الكيان الصهيوني المدعوم من المركز الإمبريالي الغربي؛.- يعتمد الكيان الصهيوني على جلب مزيد من المهاجرين اليهود لسد الخلل الديمغرافي: تؤكد الحركة أن ضرب الاستقرار الأمني لهذا الكيان لا يوقف تدفق المهاجرين فحسب بل سيؤدي إلى هجرة معاكسة. كما أكدت فتح في نظامها الداخلي على أن إحتلال فلسطين لا يموت بالتقادم وأن ‘المشاريع والقرارات التي تنفي أو تنتقص من حق الشعب الفلسطيني في وطنه وأيا كان مصدرها دولياً، عربياً أو فلسطينياً هي باطلة ومرفوضة ومدانة’ حسب البند 6 من النظام. أما أهداف الحركة فتتلخص في المواد 13 و14 و 15 و16 وتتضمن تلك المواد: تحرير فلسطين تحريراً كاملاً وتصفية الكيان الصهيوني اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً وثقافيا وإقامة دولة فلسطينية ديمقراطية مستقلة ذات سيادة على كامل التراب الفلسطيني تحفظ للمواطنين حقوقهم الشرعية على أساس العدل والمساواة دون تمييز بسبب العنصر أو الدين أو العقيدة، وتكون القدس عاصمة لها، وبناء مجتمع تقدمي يضمن حقوق الإنسان ويكفل الحريات العامة لكافة المواطنين.’بعد معركة الكرامة البطولية في غور الأردن في 21 آذار (مارس) 1968 إلتفت الجماهير الفلسطينية والأردنية خاصة والعربية عامة حول حركة فتح لدرجة أن الرئيس عبد الناصر أطلق على الفصائل الفلسطينية المقاتلة ‘أنبل ظاهرة أفرزتها هزيمة يونيو (حزيران)’. حركة فتح ببساطة إستطاعت أن تجذب إلى صفوفها عشرات الألوف من أبناء الشعب الفلسطيني والعربي وأن تضم نساء ورجالا من كافة المشارب والخلفيات حتى أصبحت بحق حركة الشعب الفلسطيني بلا منازع وظلت كافة الفصائل الفلسطينية الأخرى محدودة التأثير، قليلة العدد، قياسا إلى حركة فتح التي احتلت موقع القيادة ثم ما لبثت أن استولت على منظمة التحرير منذ عام 1969 وإلى اليوم وتوجت قيادة فتح قيادة للشعب الفلسطيني. الحركة تلغي نفسها بحثا عن الدولةكيف وصلت حركة فتح العظيمة التي قادت مرحلة النضال لمدة ثلاثين سنة تقريبا إلى هذا المستوى من الانهيار والمساومة والتراجع عن كل ما جاءت به من مبادئ وأهداف وأساليب لتحقيق تلك الأهداف؟ كيف إنقلبت على نفسها ومبادئها واستراتيجيتها لينتهي بها الأمر لتصبح حارسا على أمن عدوها وتعتقل كل من تساوره نفسه على استخدام العنف بكافة أشكاله وتعيش على المساعدات التي تقدمها الدول المانحة عن طريق إسرائيل وتعلن قيادتها نهارا جهار أنها ضد الكفاح المسلح وأن هدفها فقط ينحصر في إقامة دولة فلسطينية على 22′ من فلسطين التاريخية عن طريق المفاوضات وأن رئيس الحركة لا يطمح في العودة إلى بلده الأصلي؟ يقول الراحل هاني الحسن، عضــــــو اللجنة المركزية السابق في حركة فتح في محاضرة ألقاها في لندن بعد الخروج من بيروت في نهاية عام 1982 :’منذ سيطرت قيادة فتــــح على منظمة التحرير الفلسطينية عام 1969 والهدف المركزي للحــــركة هو نقل الشعب الفلسطيني إلى مرحلة يقبل فيهـــــا بتسوية الصراع مع إسرائيل بالطرق السلمية’. إذن هو فكر التسوية أو التحول من حركة تحرير إلى حركة استقلال، فكيف تم ذلك؟بدأت مسيرة التسوية تطل برأسها بعد الخروج من الأردن عام 1971 والتموقع في لبنان. لأول مرة طرح نايف حواتمة، الأمين العام للجبهة الديمقراطية، وأحد المتحمسين للتسوية السياسية، في محاضرة في مدرج جامــــعة بيروت العربية في نهاية 1971 فكرة إقــــــامة ‘سلطة وطنية’ على أي شبر يتم تحريره، فما كان من الجمهور إلا أن طرده من القاعة ولم يتمكن من إنهاء المداخلة بل وهرب من الباب الخلفي للقاعة. لكن فكرة التسوية تم تمريرها ببطء من خلال المجلس الوطني الفلسطيني الفضفاض وليس من خلال المجلس الثوري لحركة فتح. ففي عام 1974 أقر المجلس الوطني في دورته الثانية عشرة في القاهرة مشروع النقاط العشرة الذي تضمن فكرة قيام ‘سلطة وطنية’ على أي أرض يتم تحريرها. وفي دورته الثالثة عشرة عام 1977 في القاهرة أقر المجلس الوطني فكرة تحقيق الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني. وفي البند الحادي عشر نص على: ‘مواصلة النضال لاستعادة حقوق شعبنا الوطنية، وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير، وإقامة دولته الوطنية المستقلة فوق ترابه الوطني’. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التراجع عن هدف التحرير ويصبح قيام الدولة المستقلة الهدف الأساسي. واستمرت مسيرة الانحدار السياسي نحو فكر التسوية خاصة مع المواجهات العسكرية الخاسرة التي أدت إلى الخروج من لبنان والتشتت في المنافي ونقل مقر المنظمة إلى تونس والانشقاقات التي تعرضت لها فتح. دورة المجلس الوطني الفلسطيني السابعة عشرة التي عقدت في عمان في تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1984 وبالكاد حصلت على النصاب القانوني، كادت أن تتبنى فكرة المملكة المتحدة التي كان قد طرحها الملك حسين في خطابه أمام المجلس، حيث جاء في قرارات المجلس تثمين مقترحات الملك حسين للتحرك المشترك للأردن مع منظمة التحرير. لقد أعطت الانتفاضة الأولى في 9 كانون الأول (ديسمبر) 1987 فرصة للقيادة لتقديم تنازلات حقيقية بشكل غير مسبوق حين عقد المجلس الوطني الفلسطيني دورته التاسعة عشرة في الجزائر بين 12 و15 تشرين الثاني (نوفمبر) 1988 وأعلن عن قيام دولة فلسطين وفي صخب البهرجة الإعلامية تم الاعتراف بقرار 242 (1967) أساسا لحل الصراع، والإعتراف بحق جميع الدول في العيش ضمن حدود آمنة معترف بها ونبذ الإرهاب والعنف. لقد عبدت تلك الدورة الطريق لمؤتمر مدريد عام 1991 ثم لرسائل الإعتراف المتبادل ثم إتفاقية أوسلو 1993 التي أغفلت كافة حقوق الشعب الفلسطيني وحولت السلطة إلى جهاز بصلاحيات محدودة تقوم أساسا على خدمة أمن إسرائيل لإنهاء الانتفاضة وأي شكل من أشكال المقاومة. ذلك الجهاز أطلقت عليه إسرائيل إسم السلطة الفلسطينية وأطلق على نفسه إسم السلطة الوطنية الفلسطينية.لقد كانت رسائل الإعتراف المتبادل بين رئيس منطمة التحرير الفلسطينية الراحل ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين، إعلانا رسميا بنهاية الثورة الفلسطينية المعاصرة التي قادتها حركة فتح والتحول إلى ثورة مضادة في المسيرة والأهداف والأساليب. يقول نص الإعتراف الفلسطيني الموقع بتاريخ 9 أيلول (سبتمبر) 1993:’تعترف منظمة التحرير بحق دولة إسرائيل في العيش في سلام وأمن، وتقبل المنظمة قراري مجلس الأمن رقمي 242 و338. كما تلزم المنظمة نفسها ‘بالحل السلمي بين الجانبين’ كما أن المنظمة ‘تدين إستخدام الإرهاب وأعمال العنف الأخرى’ وستلزم أفراد منظمة التحرير بالالتزام بعدم انتهاك هذه الاتفاقيات وفرض الإنضباط’، والأخطر من كل هذا أن المنظمة تعتبر أن كافة ‘بنود الميثاق الوطني الفلسطيني التي تنكر حق إسرائيل في الوجود … وتتناقض مع الإلتزامات الواردة في هذا الخطاب أصبحت الآن غير ذات صلة ولم تعد سارية المفعول’. مقابل هذا الإعتراف حصلت منظمة التحرير على جملة يتيمة تقول: ‘إن حكومة إسرائيل قررت الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل للشعب الفلسطيني، وستبدأ مفاوضات مع منظمة التحرير في إطار عملية السلام في الشرق الأوسط’. ومقارنة بسيطة بين الإعترافين تبين حجم التنازلات التي قدمتها القيادة الفلسطينية مقابل الاعتراف بها كطرف مفاوض باسم الشعب الفلسطيني. بعد اتفاقيات أوسلو عام 1993 وإنشاء السلطة الفلسطينية عام 1994 بدأت مسيرة تثبيت الاحتلال وتوسيع الاستيطان وتهويد القدس ومصادرة المزيد من الأراضي وزج الآلاف في السجون. وعندما اكتشفت القيادة الخديعة الكبرى التي تورطت فيها وورطت معها الشعب الفلسطيني حاولت أن تتراجع وتعيد الاعتبار للمقاومة من خلال الانتفاضة الثانية لكنها فشلت فشلا ذريعا وانتهى الأمر بطريقة مأساوية كما هو معروف. وتجسد ذاك التراجع بهزيمة الحركة في انتخابات عام 2006. كيف قامت فتح بالانحدار إلى هذا الوضع دون أي تحدٍ حقيقي من كوادر وقواعد الحركة ودون محاسبة أو مراجعة أو تقييم جدي من القيادة؟ هل يعقل أن تنظم فتح مهرجانا لإلغاء الميثاق الوطني بحضور الرئيس الأمريكي كلنتون في غزة في كانون الأول (ديسمبر) 1998 ويقف الحضور تصفيقا لهذا الإنجاز العظيم؟ الأسباب عديدة وتحتاج إلى عديد من المقالات لكنني أستطيع أن ألخص أهما:1. إختفاء أو إستبعاد العديد من القيادات الجذرية عن طريق الإقصاء أو الاحتواء أو الاغتيال أو الإنشقاق2. ترهل الأجهزة وغياب الحياة التنظيمية الحقيقية وانتصار البيروقراطية والتجييش والمحسوبية 3. الارتباط العضوي بالأنطمة العربية سوريا العراق الأردن مصر السعودية4. إغراق الساحة الفلسطينية بالبترودولار لإفســادها وخاصة في فترة وجود المقاومة في لبنان- (جمهورية الفاكهاني)5. تغليب السلطة الفردية المطلقة ومركزة القرار في يد شخص واحد أحد. فهو رئيس منظمة التحرير ورئيس السلطة ورئيس الدولة والقائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس الأجهزة والمؤسسات والمتحكم في صرف المال وغير ذلك؟6. إنتشار الفساد والفاسدين دون أدنى محاسبة.7. إختلاط الأمور بين ما هو فتح وما هو منظمة تحرير وما هو سلطة وطنية فلسطينية ولم يعد أحد يرى الفرق بين هذه الدوائر الثلاث. كل جهاز يستخدم بطريقة تعزز الفردية والانتهازية والتغطية على التنازلات والانحراف. بل إن السلطة الفلسطينية عمدت إلى تغييب فتح والمنظمة وكأن الشعب الفلسطيني هو الموجود فقط في الضفة وغزة.8. تباعد مؤتمرات الحركة واختلاط الأجهزة بالتنظيم بالقوات الأمنية فالمؤتمر الثالث عقد عام 1971 والرابع عام 1981 والخامس عقد في تونس عام 1988 أما مؤتمرها السادس فعقد بعد 21 سنة في بيت لحم عام 2009 تحت حراب جيش الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين. إن مجرد عقده في بيت لحم يلخص حجم مأساة هذه الحركة والمستوى الذي وصلت إليه.حركة فتح ليست ملكا شخصيا لأحد ولا هي حركة سماوية مقدسة لا يجوز نقدها أو تحليلها. فمسيرة فتح منذ عام 1965 وحتى الآن تجسد مسيرة القضية الفلسطينية بكل ما لحق بها من هزائم وانتصارات وتراجع وتقدم وانهيار وبناء وخيانة وطنية وتضحية لا مثيل لها. إنها مرآة للقضية وصلت إلى هذه الدرجة من التشظي والتمزق ولا بد من وقفة متأنية أمام هذه التجربة العظيمة والغريبة التي بدأت بهدف تحرير ما كان محتلا عام 48 من فلسطين وانتهت لتكون جهازا أمنيا يقوم بمهماته نيابة عن جيش الاحتلال أو بالتنسيق معه، ليس فقط لوأد أي تحرك للمقاومة بل لمنع بث الروح الوطنية ورفض الاحتلال وحتى لقيام مظاهرة للتضامن مع مذابح غزة في عملية ‘الرصاص المسكوب’ نهاية 2008 وبداية 2009 وحرب الأيام الثمانية عام 2012. ألا تستحق هذه التجرية وقفة متأنية لدراستها واستخلاص العبر والدروس من أجل الشعب الفلسطيني وأجياله القادمة المصممة على مواصلة مسيرة النضال الطويل والشاق؟’ أستاذ جامعي وكاتب عربي مقيم في نيويوركqmdqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية