بيرت يحذّر اسرائيل من أن قرارها بناء وحدات سكنية جديدة خارج الخط الأخضر سيضر بسمعتها الدوليةلندن ـ تل ابيب ـ وكالات: حذّر وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا، ألستير بيرت، إسرائيل من الإضرار بسمعتها الدولية نتيجة إعلانها مؤخراً عن بناء 5500 وحدة سكنية جديدة خارج نطاق الخط الأخضر.وكتب بيرت في مقال بصحيفة ‘جويش كرونيكل’ الصادرة من لندن اليوم الجمعة أن بناء المستوطنات ‘يقوّض المصداقية ويصعّب فرص التوصل إلى السلام المنشود، ويجعل دول العالم تشكك بنوايا إسرائيل حيال عملية السلام’.وحثّ إسرائيل والسلطة الفلسطينية على ‘إظهار قيادة حاسمة وشجاعة، والانخراط في مفاوضات جادة من دون شروط مسبقة’.وقال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا ‘نحن ندرك حجم المخاطر التي تواجهها إسرائيل نتيجة الاضطرابات في المنطقة، غير أن أفضل سبيل يضمن لها العيش بسلام وبمعزل عن الإرهاب سيكون من خلال حل الدولتين عن طريق التفاوض’.واعتبر بيرت أن التوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين ‘سيكون أفضل رد على الساعين إلى تحدي أمن إسرائيل وشرعيتها’.وشدد على ‘ضرورة انجاز السلام قبل انغلاق نافذة حل الدولتين بصورة نهائية’، داعياً المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة ودعم أوروبا إلى ‘بذل جهد كبير لإنعاش عملية السلام’.وكان بيرت أدان قرار الحكومة الإسرائيلية بناء وحدات سكنية جديدة خارج الخط الأخضر، واعتبره ‘إجراء استفزازياً سيتسبب بالإضرار بسمعة إسرائيل على الساحة الدولية’. الى ذلك ذكر تقرير اخباري الجمعة ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ‘يتردد’ في تنفيذ خطط استيطان في المنطقة الفلسطينية المصنفة ‘إي 1’ بالضفة الغربية. وذكرت صحيفة ‘يديعوت احرونوت ‘ الاسرائيلية في موقعها الالكتروني اليوم الجمعة انه بعد اعلان نتنياهو دعمه لخطط الاستيطان المثيرة للجدل في ‘إي 1′ الشهر الماضي، يبدو أنه يتردد في تنفيذها. وقالت ان تغييرات عديدة طرأت على خطط البناء المثيرة للجدل منذ التصريح الذي ادلى به نتنياهو. ووافق وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك على الخطط ولكن مكتب رئيس الوزراء اصدر امرا بعدم تقديمها للجنة التخطيط والبناء انذاك. ولم ينف مكتب نتنياهو تأجيل تنفيذ الخطط ولكنه قال’لم يطرأ اي تغيير على القرار الخاص بمواصلة الترويج للخطة إي 1’. ويبلغ عدد الوحدات السكنية التي تمت الموافقة على بنائها في المنطقة ثلاثة الاف . كانت خطط البناء أثارت عاصفة من الاحتجاج الدولي بعدما قرر نتنياهو الترويج لها ردا على موافقة الامم المتحدة على ترقية وضع فلسطين الى ‘دولة مراقب غير عضو’ في المنظمة الدولية. qar